الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
12:17 م بتوقيت الدوحة

أن. بي. آر: واشنطن تعلم بتهريب الرياض مجرمين سعوديين من العدالة

ترجمة - العرب

الأربعاء، 01 مايو 2019
أن. بي. آر: واشنطن تعلم بتهريب الرياض مجرمين سعوديين من العدالة
أن. بي. آر: واشنطن تعلم بتهريب الرياض مجرمين سعوديين من العدالة
ذكر موقع إذاعة «أن.بي.آر» الأميركية أن تقريراً حديثاً نشرته منظمة «بروبابليكا» وصحيفة «أوريجونيان» المحلية في ولاية أوريجون الأميركية، سلط الضوء على عدد الطلاب السعوديين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة للدراسة، لكنهم يرتكبون جرائم ثم يفرون من البلاد قبل مواجهة التهم، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية غضت الطرف عن تهرب الطلاب السعوديين من النظام القضائي الأميركي مع احتمال تورط الحكومة السعودية.

تحدث موقع إذاعة «أن.بي.آر» الأميركية مع تيم جولدن، من منظمة «بروبابليكا» لمعرفة المزيد. وقال جولدن إن صحيفة «أوريجونيان» نشرت قصة لفتاة في بورتلاند تبلغ من العمر 15 عاماً اسمها فالون سمارت، والتي قُتلت بعد أن صدمها سائق وهرب في عام 2016.

 وتبين أن سائق تلك السيارة كان طالباً سعودياً في كلية محلية في بورتلاند، وقد تم اتهامه في النهاية بالقتل الخطأ. لكن قبل أن أن يُحاكم، توجهت سيارة دفع رباعي كبيرة سوداء وأخذته من المنزل الذي كان يعيش فيه، ثم ظهر بعد أكثر من مرور عام في المملكة العربية السعودية.

وأضاف جولدن: «إن طلاباً سعوديين متهمين في أكثر من 20 جريمة أخرى من الاغتصاب والاعتداء إلى الإيذاء الجنسي للأطفال، وما علمناه من التقارير هو أن حكومة الولايات المتحدة -وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية- كانت على علم بتدخل الحكومة السعودية في هذه القضايا على مدار 10 سنوات على الأقل».

وتابع جولدن: يبدو أن الحكومة السعودية تعمل بهذا النظام منذ وقت طويل، حيث يأتي الدبلوماسيون وضباط المخابرات السعوديون إلى أميركا لتهريب الطلاب المطلوبين في قضايا جنائية لحماية المملكة من الإحراج، ومن الصور السلبية في الولايات المتحدة.

وأشار جولدن إلى أن عدداً من مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة وفي الرياض كانوا على دراية بالأمر، لكنهم تجنبوه، لأن قلقهم الرئيسي هو استمرار التعاون السعودي في مكافحة الإرهاب.

وقال جولدن إن وزارة الخارجية أخبرتنا مؤخراً أنها قد أثارت هذه القضية مع الحكومة السعودية، ولكن على مدار السنوات العشر أو الخمس عشرة الماضية لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد أي من الدبلوماسيين أو ضباط المخابرات السعوديين الذين يعتقد أنهم شاركوا في هذه القضايا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.