الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
11:56 م بتوقيت الدوحة

ميدل إيست مونيتور: البيت الأبيض يدمّر سمعة أميركا بدعم أبوظبي والرياض

ترجمة - العرب

الأحد، 28 أبريل 2019
ميدل إيست مونيتور: البيت الأبيض يدمّر سمعة أميركا بدعم أبوظبي والرياض
ميدل إيست مونيتور: البيت الأبيض يدمّر سمعة أميركا بدعم أبوظبي والرياض
قال موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني إن استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترمب حق النقض الأسبوع الماضي ضد قرار لـ «الكونجرس» كان سينهي الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، يعدّ مؤشراً على أن الرئيس يتجاهل الانتقادات لتورط بلاده في الحرب، ويصرّ على دعم حليفه المتهور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأضاف الموقع أن الأسلحة والذخائر الأميركية تُستخدم لقتل الآلاف من المدنيين هناك، مشيراً إلى أن دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية حوّل اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وأنه بدون هذا الدعم كان من غير المرجح أن يكون التحالف قادراً على إطالة أمد الحرب.

وتابع الموقع: «إن فيتو ترمب يمثّل موافقة علنية على التصعيدات التي يقوم بها التحالف وخروقاته للقانون الدولي، ويشير إلى أن الإدارة الأميركية لا تعارض ما يقوم به التحالف من قصف وحصار مفروض على المدنيين، ويوضح أن وجود 14 مليون يمني في خطر المجاعة وارتفاع عدد القتلى لا يحفّز واشنطن على إنهاء دعمها للتحالف الذي تقوده السعودية».

ورأى الكاتب أنه «إذا كان ترمب يريد جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، فقد كان عليه أن يشعر بمعاناة المدنيين الأبرياء في اليمن، ويسمح بتمرير قرار الكونجرس؛ لكن من الواضح أن العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والسعودية لها الأولوية عند الرئيس الأميركي».

ونقل الموقع عن الدكتور عماد حرب، مدير الأبحاث في المركز العربي في واشنطن، قوله: «الرئيس ترمب دعم كثيراً دور السعودية والإمارات في حرب اليمن، إنه يعتقد أن الكونجرس لا ينبغي أن يحدّ من صلاحيته الدستورية في تحديد السياسة الخارجية، واهتمامه الرئيسي هو الحفاظ على علاقته الوثيقة مع القيادات في الرياض وأبوظبي».

وأضاف: «دعم واشنطن المستمر للسعودية والإمارات في اليمن يشجع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، اللذان لا يدركان أنه لا يوجد -ولن يكون- هناك فائز في اليمن. إن حربهما المستمرة هناك تزيد البؤس والكارثة الإنسانية».

يقول الموقع إن ترمب الذي تم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة دون أي خبرة سياسية على الإطلاق، ما زال لا يدرك الفرق بين الدبلوماسية الدولية والعلاقات الشخصية، مشيراً إلى أن الطريقة التي يتصرف بها توحي بأنه لا يهتم كثيراً بالدمار الذي يسهله دعم أميركا في اليمن.

وأشار إلى أنه في الشهر الماضي قدّمت «شبكة الجامعة لحقوق الإنسان» -ومقرها الولايات المتحدة- وجماعة «موطنة لحقوق الإنسان» اليمنية، تقريراً من 128 صفحة يبيّن أن القنابل الأميركية والبريطانية قتلت أو جرحت 1000 مدني يمني، بما في ذلك النساء والأطفال. وقال التقرير «إن النتائج التي توصلنا إليها تعزز الأدلة السابقة التي تثبت أن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات لا يوفي بالتزاماته بموجب قوانين الحرب، ويستخدم الأسلحة الأميركية بشكل متكرر في هجمات غير متناسبة وعشوائية تسفر عن وقوع إصابات واسعة النطاق في صفوف المدنيين وتلحق أضراراً أخرى بهم».

وختم الموقع بالقول: «إن فيتو ترمب سيكون له تأثير سلبي على صورة أميركا في جميع أنحاء العالم»، مشيراً إلى أن الإدارات السابقة في واشنطن كانت تعطي أولوية لقضايا حقوق الإنسان، «لكن ترمب خالف هذا التقليد وحوّل بلده إلى مؤيد علني لأنظمة لا تحترم حقوق الإنسان».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.