الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
06:14 م بتوقيت الدوحة

بارجة فرنسية ترسو بميناء تابع لحفتر وتنزل زوارق سريعة وأسلحة هجومية

مواقع إلكترونية- وكالات

الجمعة، 26 أبريل 2019
بارجة فرنسية (رويترز)
بارجة فرنسية (رويترز)
نقلت قناة الجزيرة عن مصادر ليبية قولها إن بارجة حربية فرنسية دخلت ميناء رأس لانوف في الهلال النفطي للتزود بالوقود والمياه، بينما قالت مصادر محلية بالمنطقة إن البارجة رست في الميناء لأكثر من ثلاث ساعات، وغادرت بعد ذلك إلى وجهة غير معلومة.

وأوضحت المصادر أن دخول السفينة تزامن مع انتشار قوة عسكرية تابعة لقوات خليفة لحفتر داخل الميناء وفي المناطق المحيطة به.

وقالت المصادر للجزيرة إن "القطعة البحرية" أنزلت عددا من الزوارق السريعة وأسلحة هجومية خاصة بالضفادع البشرية.

وأضافت أن هناك خطة إنزال بحرية قد تلجأ إليها قوات حفتر لتخفيف الضغط على محاور القتال في محيط طرابلس، تتمثل في دعم قواتها الموجودة بمدينتي صرمان وصبراتة غربي ليبيا.

من جهته، قال آمر القوة البحرية التابعة لحكومة الوفاق العقيد رضا عيسى إن أي تسلل عبر البحر يعد "محاولة انتحارية".

وكان وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي أعلن الأسبوع الماضي أن أجهزة الأمن التونسية اعتقلت مجموعة تتكون من 13 شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية فرنسية، وصلوا إلى معبر رأس جدير الحدودي قادمين من ليبيا.

وأضاف أن هذه المجموعة رفضت تسليم أسلحتها للجهات الأمنية عند بداية توقيفها، قبل أن تقبل بذلك لاحقا.

سياسيا، رفض المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أن يكون حفتر ضمن أي حل سياسي قادم، وقال إنه الآن أصبح مطلوبا للعدالة بعد العدوان الذي شنه على العاصمة طرابلس.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية لحكومة الوفاق محمد القبلاوي إن المجلس الرئاسي يسعى لإرسال مبعوثين إلى دول عدة لتوضيح حقيقة هجوم حفتر، ونفي الاتهامات حول وجود إرهابيين ضمن قوات الوفاق.

وأضاف القبلاوي -في مؤتمر صحفي عقد الخميس بطرابلس- أن ليبيا لن تقبل إلا بإدانة هجوم قوات حفتر على العاصمة باعتبارها قوة معتدية، وإجبارها على الرجوع من حيث أتت.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.