الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
10:20 م بتوقيت الدوحة

الإعلام.. بوابة أبوظبي والرياض لمحاربة المغرب

وكالات

الخميس، 11 أبريل 2019
الإعلام.. بوابة أبوظبي والرياض لمحاربة المغرب
الإعلام.. بوابة أبوظبي والرياض لمحاربة المغرب
شهدت العلاقات بين المملكة المغربية من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر خلال الفترة الماضية حالة من التوتر، وظهر ذلك جلياً من خلال محاولة البلدين الخليجيين استخدام وسائل الإعلام لمحاربة المغرب.

 ولفتت تقارير إعلامية إلى أن هذه الحرب ضد المغرب ظهرت بوضوح عندما قامت قناة «العربية» المقربة من النظام السعودي، ببث برنامج في فبراير الماضي، يتحدث عن الصحراء الغربية، وتبنّى البرنامج السعودي «رواية غزو المغرب للصحراء سنة 1975 بعد خروج الاستعمار الإسباني منها».

وصف البرنامج جبهة «البوليساريو» (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة)، في تغيير واضح للمصطلحات الإعلامية التي دأب الإعلام السعودي على استعمالها للحديث عن قضية الصحراء شديدة الحساسية بالنسبة للمملكة المغربية.

وذكرت مصادر أن هذا البرنامج جاء رداً على تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في برنامج «بلا حدود» الذي بثته قناة الجزيرة، في 23 يناير الماضي، والذي قال فيه: «إن المغرب أعاد تقييم مشاركته في التحالف السعودي في اليمن بسبب انتهاك حقوق الإنسان وقضايا أخرى».

 ولفت تقرير لموقع «الخليج أونلاين»، إلى أن موقع «مغرب إنتليجانس» نشر خبراً حصرياً، بتاريخ 8 أبريل الحالي، قال فيه إن أبوظبي طلبت من ضابط مخابرات إماراتي سابق يُدعى أحمد آل ربيعة، الإشراف على إطلاق قناة «سكاي نيوز المغرب» لتكون فرعاً لقناة «سكاي نيوز» الرسمية التي تمولها أبوظبي.

وأضاف الموقع أن هدف القناة «تضخيم خطورة الحركات الاجتماعية في المغرب»، مشيراً إلى أنها بدأت تشن حرباً إعلامية على المغرب، ومن المنتظر أن تطلق «شبكة MBC» محطة تلفزيونية جديدة موجهة للمغرب، تحمل اسم «MBC Morocco».

وأوضح أن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة، كلف شركة إنتاج لبنانية «بإطلاق النار على المغرب» عبر إنتاج مسلسلات وبرامج تركز على «مواضيع الدعارة والمخدرات والسحر الأسود». وأكدت صحف ومواقع إخبارية تونسية عديدة، في الرابع من أبريل الحالي، قرب افتتاح القناة الموجهة إلى المغرب العربي، مشيرة إلى أنها ستنتج برامج ضخمة موجهة إلى جمهور دول المغرب، وتملك إمكانيات ضخمة بمقاييس عالمية وميزانية إنتاج كبرى.

كما نشر الموقع خبراً ذكر فيه إن موقع «هسبريس»، الأول والأكثر متابعة في المغرب، «أصبح تحت حماية الإمارات، وأن الموقع سُجّل تحت اسم نطاق «a.e» المدرج ضمن النطاق الوطني لأبوظبي.

وكان موقع «هسبريس» شهد أزمة غير مسبوقة، في يناير من العام الحالي؛ بعد استقالة خالد البرحيلي، أحد الصحافيين المؤسسين للموقع، والذي شن هجوماً عنيفاً على الشركة المصدرة للموقع ومدير التحرير المقيم في دبي.

ووصف البرحيلي المسؤولين عن الموقع بـ «حراس الإمارات»، واتهمهم بمنع نشر أي مقال أو خبر أو تحقيق يتحدث بسوء عن الدولة الخليجية ذاتها.

وليست هذه المرة الأولى التي يُتحدث فيها عن تدخل إماراتي في الإعلام المكتوب في المغرب، فقد نشر موقع «كود» المغربي الناطق بالدارجة المغربية، في 27 فبراير الماضي، خبراً عن زيارة مريبة لعدد من مديري نشر صحف مغربية إلى الإمارات، في أواخر سنة 2017، بالتنسيق بين سفارة الإمارات في الرباط ووزارة الاتصال المغربية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.