الثلاثاء 04 صفر / 22 سبتمبر 2020
01:33 م بتوقيت الدوحة

ليبيون: الإمارات تشعل الفوضى حول طرابلس عبر «المتقاعد»

وكالات

الأحد، 07 أبريل 2019
ليبيون: الإمارات تشعل الفوضى حول طرابلس عبر «المتقاعد»
ليبيون: الإمارات تشعل الفوضى حول طرابلس عبر «المتقاعد»
اتهم مسؤولون ليبيون بارزون، الإمارات العربية المتحدة بالوقوف وراء اللواء المتقاعد خليفة حفتر؛ لنشر الفوضى وإشعال القتال في ليبيا، عبر دعم ميليشياته بالسلاح والمال.

وفجر الخميس، أشعل حفتر فتيل الحرب في ليبيا، بإعلانه الهجوم على العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة للحكومة المعترف بها دولياً تحت قيادة فايز السراج، الأمر الذي أثار استنكاراً دولياً واسعاً، وأجبر أعداء اللواء المتقاعد على الانضمام للقوات التابعة للسراج، من أجل حماية طرابلس.

وقال العميد محمد القنيدي -آمر الاستخبارات العسكرية التابعة قوات عملية «البنيان المرصوص»- إن الإمارات والسعودية ومصر ترعى تحركات حفتر نحو طرابلس.

وأضاف القنيدي أن الدول العربية الثلاث تدعم «آمر ميليشيات الكرامة (حفتر)، بهدف خلق سيسي جديد في ليبيا»، على حد قوله لموقع «الخليج أونلاين».

ميليشيات تشادية

وأكد القيادي العسكري أن «حفتر لا يمتلك المال والسلاح الكافيين لمجابهة قوات البنيان المرصوص والجيش الليبي (مواليان لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً) في المنطقة الغربية، وأن الحراك جاء بعد زيارته الأخيرة إلى السعودية».

وأوضح أن الرياض أعطت الضوء الأخضر لحفتر وزودته بالأموال للسيطرة على المنطقة الغربية من البلاد، لافتاً إلى دور تقوم به كل من الإمارات ومصر.

وقال القيادي العسكري إن «الإمارات ومصر زودتا حفتر بالسلاح والمعدات الثقيلة، ولدينا معلومات مؤكدة عن وجود أسلحة إماراتية ومصرية في صفوف المقاتلين إلى جانب حفتر، فضلاً عن استعانته بميليشيات تشادية والمعارضة السودانية».

وأشار إلى اعتماد قوات حفتر «مبدأ شراء الذمم» في زحفه نحو طرابلس، مؤكداً أنها حاولت شراء بعض الضباط، وعرضت عليهم أموالاً مقابل مساعدتهم في السيطرة على العاصمة.

«شماعة إماراتية»

من جانبه، أكد عبد الرحمن السويحلي -الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، في تصريحات صحافية- أن جهات خارجية أبرزها الإمارات «تعلن الحرب على الشعب الليبي»، عبر دعم ميليشيات حفتر الإجرامية.

وشدد على أن الحكومة في طرابلس لن تقبل التهدئة أو ووقف التصعيد «إلا بعودة هذه العصابات إلى مكانها، ولا بد أن نحسم الموضوع هذه المرة مهما كلف الثمن».

وأكد الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة أن الإمارات هي الحربة الأولى في دعم حفتر ومعها فرنسا، مضيفاً أن أبوظبي والقاهرة وباريس عطلت مشروع التوافق الذي أقره الليبيون في الصخيرات برعاية الأمم المتحدة.

واستغرب مما وصفه إعلان أبوظبي «الحرب على الليبيين، رغم أنه تفصلنا آلاف الأميال، ولم نسع يوماً للإضرار بنظامهم».

وقال السويحلي إن الإمارات نقلت معركتها مع الإسلام السياسي إلى ليبيا، وإنها تريد القضاء على الإخوان المسلمين، وتتخذهم «شماعة لإجهاض الثورة الليبية، رغم محدودية تأثيرهم في المشهد السياسي».

وكشف تقرير للجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، في مارس 2018، أن قاعدة الخروبة الإماراتية في ليبيا شهدت تطوراً ملحوظاً في الفترة من مارس 2017 حتى نوفمبر من العام نفسه، بحسب صور الأقمار الصناعية.

ويبين التقرير أن حجم موقف الطائرات الجنوبي ازداد إلى الضعف، مع تمهيد الأرض الجانبية للمطار بين حظيرتي صيانة الطائرات في فترة ثمانية أشهر تقريباً.

وأكد أن مدخل القاعدة الجوية الإماراتية شهد زيادة في عدد حواجز التفتيش، والمباني التي يعتقد أنها نقاط تابعة للقاعدة، فضلاً عن تزايد أعداد المركبات الثابتة التي يحتمل أنها مدرجة ضمن تأمين المدخل.

وتدور تأكيدات حول دور الإمارات في ليبيا منذ ظهور اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على الساحة صيف 2014، عندما أطلق عملية الكرامة في بنغازي.

وفي 17 فبراير 2018، شن الطيران الإماراتي غارات على مدينة درنة، راح ضحيتها عشرات المدنيين، مع ضبط معدات قتالية تابعة لقوات حفتر تحمل ختم وشعار القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، وهو ما يؤكد وجود تدخل إماراتي مصري مستمر في ليبيا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.