الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
10:04 م بتوقيت الدوحة

موقع أميركي: ثورة الجزائر تؤكد فشل الرياض وأبوظبي

وكالات

الأحد، 07 أبريل 2019
موقع أميركي: ثورة الجزائر تؤكد فشل الرياض وأبوظبي
موقع أميركي: ثورة الجزائر تؤكد فشل الرياض وأبوظبي
ذكر موقع «مودرن دبلوماسي» أن النجاح الوحيد الذي حققته الثورة المضادة -التي تقودها السعودية والإمارات ضد ثورات الربيع العربي خلال الثماني سنوات الماضية- يتجسد في النموذج المصري الذي خلّف بعضاً من أشد الممارسات القمعية في تاريخ البلاد.

وقال الموقع الأميركي، في تقرير له، إن الرياض وأبوظبي ظلتا تستهدفان منذ العام 2011 تدمير أي إنجازات لثورات الربيع العربي، لكن الثورات الجارية في الجزائر والسودان ربما تتسبب في تعثّر سعيهما هذا.

وأشار الموقع إلى أن تدخّل الدولتين في اليمن تسبّب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، كما شوّه صورة الدولتين الخليجيتين، وأتاح الفرصة أمام إيران لتوسّع شبكة وكلائها الإقليميين.

 مضيفاً أن دعمهما الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر يثير السخرية. وربط الموقع بين زحف اللواء المتقاعد خليفة حفتر نحو طرابلس واجتماعه بالملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في الرياض قبل أسبوعين فقط.

 وقال «مودرن دبلوماسي»، إن استمرار الاحتجاجات العربية -كما يحدث في الجزائر والسودان- يعكس هشاشة آمال الحكام المستبدين في الشرق الأوسط ويؤدي ببعضهم إلى إحكام سيطرته على السلطة إلى أقصى درجات التطرف، مثل ما يفعله الرئيس عبدالفتاح السيسي في مصر.

وذكر الموقع أن السيسي أمر مؤخراً مسؤوليه بتحديد موضوعات وسيناريوهات المسلسلات التلفزيونية الطويلة التي تكتسي أهمية في المنطقة، لا سيما خلال شهر رمضان، حيث تولت شركة إنتاج لها ارتباط وثيق بالجيش مسؤولية إنتاج بعض أكبر العروض في مصر وأنجحها.

 كما أن مخرجي الأفلام يتلقون تعليمات للتركيز على العروض التي تشيد بالجيش وتطبيق القانون وشيطنة جماعة الإخوان المسلمين التي استُهدفت بشكل وحشي من قبل حكومة السيسي والإمارات العربية، التي دعمت -بالتعاون مع السعودية- انقلابه العسكري عام 2013.

 ونسب الموقع إلى المحلل جورجيو كافيرو، قوله إنه بعد استقالة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، من المرجح أن تكثّف السعودية جهودها من أجل إبقاء السيطرة على ما يسميه الجزائريون الدولة العميقة، التي تتجسّد في المسؤولين العسكريين والأمنيين وكبار رجال الأعمال، ويُحتمل أن تتبع الإمارات العربية المتحدة الخطوات نفسها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.