الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
05:38 م بتوقيت الدوحة

عاملون في القطاع: انتعاش سوق المناظر الطبيعية وتنسيق الحدائق

العرب- ماهر مضية

السبت، 06 أبريل 2019
انتعاش سوق المناظر الطبيعية وتنسيق الحدائق
انتعاش سوق المناظر الطبيعية وتنسيق الحدائق
خلال السنوات الماضية، شهد القطاع الزراعي في الدولة تطوراً كبيراً من حيث الإنتاج والجودة والتكنولوجيا المستخدمة في ذلك، كما أن الشركات الموردة للخدمات والسلع المساندة شهدت تسارعاً كبيراً في النمو والتطور.

وساهم نمو القطاع الزراعي في تطوير الواردات اللوجستية الخاصة بهذا الشأن، لا سيما تلك التي تستهدف الجانب التجميلي من تنسيق الحدائق والزراعة في الأماكن المفتوحة وغير المستغلة.

وقال عدد من العاملين في القطاع الزراعي لـ «العرب»، إن السوق المحلي تطور بشكل لافت خلال السنوات الماضية في الجانب الزراعي، ما أدى إلى نمو أعمال الشركات الموردة للمنتجات المستخدمة في الزراعة المنزلية وتنسيق الحدائق.

وأكد هؤلاء على أن الشركات الموردة ووكلاء المنتجات العالمية التي تستخدم في الزراعة المنزلية والخارجية، تسعى إلى استيراد أحدث المنتجات الممثلة بسبل التكنولوجيا التي تدعم هذا القطاع وتعزز أعماله.

وتوقع العاملون أن يحقق السوق المحلي مزيداً من التطور في القطاع الزراعي بشكل عام، وفي قطاع الشركات الموردة للمنتجات المستخدمة في الزراعة المنزلية وتنسيق الحدائق بشكل خاص، نظراً لأهميته النابعة من استغلال المناطق التي لا تصلح للزراعة.

وفي هذا الصعيد، قال السيد هشام حراثي من شركة نخيل قطر للمواد الزراعية، إن السوق المحلي يشهد نمواً مهماً في المجال الزراعي على كافة الأصعدة والمستويات، لا سيما جانب الزراعات التجميلية.

وأضاف: «نحن في الشركة نقوم باستيراد أحجار شيرازو بلوكو من دولة اليابان، وهو حجر يتم تصنيعه من الرماد البركاني، حيث إذا تم وضعه على أسطح المنازل أو أي منطقة تصبح صالحة للزراعة».

وبيّن أن هذا الحجر يهدف إلى خلق بيئة زراعية في المناطق والأماكن التي لا تصلح بها الزراعة، كما أنه يمتاز بمنعه لتسرب مياه الري، لأنه يعتبر عازلاً 100%، بالإضافة إلى أنه الخيار الأمثل للزراعات التجميلية، فضلاً عن سهولة نقله من مكان إلى آخر دون المساس بالمزروعات.

وفي الصدد ذاته، قال السيد عادل الهنداوي مدير مبيعات شركة قطر للحدائق، إن الأخيرة تسعى إلى المشاركة والتواجد في جميع المعارض الخاصة بالقطاع الزراعي، لتسويق منتجاتها والترويج لها.

وأضاف: «نحن وكلاء حصريون لعدة علامات تجارية عالمية مثل ويذر ماتيك الأميركية، التي تصنع نظام ري متكاملاً، أما الوكالة الأخرى فهي جينيفري، فضلاً عن وكالة هوب فلاور الإسبانية المتخصصة في صناعة الأحواض الزراعية الفاخرة».

وبيّن أن السوق المحلي شهد نمواً وتطوراً خلال السنوات الماضية، حيث حقق القطاع الزراعي المحلي إقبالاً كبيراً، خصوصاً في مجال الزراعات التجميلية والحدائق، مشيراً إلى أهمية القطاعات المساندة مثل أنظمة الري وغيرها من السلع، التي تدعم وتعزز أعمال الزراعة في الدولة. وفي الشأن نفسه، أوضح السيد جاسر أن السوق المحلي يمتاز بعدة أمور أهمها الطلب المرتفع والاهتمام من قبل الأفراد والمؤسسات بالزراعة التجميلية، الأمر الذي أدى إلى تطور القطاع ونموه.

وأضاف: «نحن نقدم مجموعة من الخدمات والمنتجات منها الورد بمختلف أنواعه، فضلاً عن خدمات زراعية عديدة لتطوير وتنظيم الحدائق والمناطق الخضراء، كما نقوم أيضاً بإعداد خطط تطوير للحدائق».
نمو
وتوقع جاسر أن يحقق القطاع الزراعي في الدولة مزيداً من النمو خلال الأعوام المقبلة، وذلك نظراً لأهميته في الجوانب كافة، مشيراً إلى أن الأفراد يرغبون في إنشاء حدائق داخل منازلهم، كما أن الفنادق والمؤسسات الخاصة تسعى إلى إقامة مساحات خضراء لديها أيضاً.

وفي الإطار ذاته، لفت السيد حسين شوقي إلى أهمية السوق المحلي ومدى تطوره خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت نسبة الإنتاج الوطني في الجوانب المتعلقة بالقطاع الزراعي بالدولة.

وأضاف: «نحن نقدم منتجات تساهم بشكل مباشر في دعم وتعزيز الزراعات التجميلية، سواء داخل الحدائق أو خارجها، أو حتى على أسطح المنازل وغيرها من الأماكن والمواقع التي لا تصلح للزراعة».

هذا ويعتبر العاملون في القطاعات الزراعية التجميلية أنها من أهم القطاعات خلال الفترة الحالية، نظراً لتوفر سلع ومنتجات مختلفة تشمل أنظمة الري ورعاية الحدائق وأرضيات زراعية وغيرها، تعمل على تحويل الأماكن غير الصالحة للزراعة إلى مساحات خضراء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.