الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
06:46 ص بتوقيت الدوحة

خبير اقتصادي بارز يحذر من ركود عالمي جديد

واشنطن- قنا

الثلاثاء، 02 أبريل 2019
تحذير من حالة ركود عالمي
تحذير من حالة ركود عالمي
حذر مارك زاندي كبير المحللين الاقتصاديين لدى مؤسسة موديز أناليتيكس، اليوم، من أن الاقتصاد العالمي معرض للدخول في حالة ركود جديدة "محتملة للغاية"، ما لم تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق تجاري في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر من الآن.
وقال زاندي، في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، إن "معنويات بيئة الأعمال في أنحاء العالم هشة بصورة غير طبيعية في الوقت الحالي".. مشيرا إلى أن مسحا أجرته مؤسسة موديز مؤخرا، أظهر أن معدلات الثقة بين الشركات بلغت أدنى مستوياتها منذ نهاية الأزمة المالية العالمية، أي قبل نحو عقد من الآن.
وأضاف أن "الشركات وصلت حقا لحافة الهاوية وأعتقد أن هذا بسبب هذه الحرب التجارية. وإذا لم يتم تسوية هذه الحرب خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، أعتقد أن ركودا عالميا جديدا سيكون محتملا للغاية".
وأوضح أنه إذا لم تثمر المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين، إبرام اتفاق، فإن ذلك سيضر أكثر بمعنويات بيئة الأعمال ويدفع الشركات للحد من معدلات التوظيف.
ونوه بأنه في حال حدوث ذلك، فإن معدلات البطالة سترتفع، وسيؤدي ذلك أيضا إلى فقدان ثقة المستهلكين في الاقتصاد.
وبين أن الفرق بين توسع الاقتصاد وركوده هو الثقة.. الثقة بأن الاقتصاد يسير على نحو جيد. وإذا فقد الناس الثقة، لن تستطع البنوك المركزية استعادتها. وهذا هو تعريف الركود.
ويواجه الاقتصاد العالمي منعطفا حرجا ناجما عن عدة أزمات، أبرزها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك حالة الغموض التي تشوب عملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتتبادل الولايات المتحدة والصين تعريفات جمركية ثقيلة على الواردات منذ العام الماضي، فيما يجري الجانبان مفاوضات مكثفة منذ أشهر لمحاولة تسوية الخلافات العالقة وإبرام اتفاق تجاري.
وتفرض واشنطن تعريفات على ما تبلغ قيمته إجمالا 250 مليار دولار من الواردات الصينية، فيما تستهدف بكين ما تبلغ قيمته 110 مليارات دولار من الواردات الأمريكية بتعريفات مضادة.
وأشار مسؤولون من كلا البلدين في الأسابيع الأخيرة إلى وجود تقدم كبير في سير عملية المفاوضات، لكن يبدو أن إبرام اتفاق يحتاج لمزيد من الوقت والجهد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.