الإثنين 10 صفر / 28 سبتمبر 2020
10:49 م بتوقيت الدوحة

اليوم.. إسدال الستار على المنافسات

جامعتا قطر و«سمية الأردنية» تتنافسان على الفوز ببطولة «المناظرات بالعربية»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 20 مارس 2019
جامعتا قطر و«سمية الأردنية» تتنافسان على الفوز ببطولة «المناظرات بالعربية»
جامعتا قطر و«سمية الأردنية» تتنافسان على الفوز ببطولة «المناظرات بالعربية»
تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني -نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- تختتم اليوم البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي أطلقها مركز مناظرات قطر السبت الماضي، بمشاركة 51 دولة ناطقة بالعربية ومن الناطقين بغيرها.

وقد تأهل فريقا جامعة قطر وجامعة الأميرة سمية من الأردن إلى النهائي للبطولة؛ الذي يعقد بعد ظهر اليوم وسط حالة من ترقب جميع الفرق المشاركة لمعرفة حامل لقب.

وأعرب أعضاء فريق جامعة قطر عن سعادتهم بالتأهل للنهائي، وعن إصرارهم منذ اللحظات الأولى للمشاركة في البطولة على الاحتفاظ باللقب، لافتين إلى أن الفوز بالبطولة العامين الماضيين يمثّل ضغطاً ومسؤولية، من أجل الحفاظ على إنجازات الجامعة.

وأوضحوا أن أسباب التأهل إلى نهائي البطولة تتمثل في التنوع الكبير الذي تميز به أعضاء الفريق المكون من جميع كليات جامعة قطر، إضافة إلى دراسة المنافس والتعرف على طرق تفكيره، وتفنيد الحجج وطرح القضايا بشكل موضوع ومنطقي، مشددين على أن جميع القضايا التي طرحت خلال الجولات السابقة كانت متنوعة بين السياسة والاقتصاد، خاصة قضية الحصانة الدبلوماسية التي شهدت منقاشات واسعة.

وأعرب أعضاء فريق جامعة قطر عن تقديرهم الشديد للفرق المنافسة التي التقوا معها في الجولات الأولى من البطولة، مثل الفريق الجزائري وفرق دول شمال إفريقيا، كما أشادوا بأداء الدول من فئة العربية للناطقين بغيرها، مثل الفريق الماليزي، والفريق الباكستاني.

وقال أعضاء فريق جامعة الأميرة سمية الأردنية إنها المرة الأولى التي يحقق فيها الفريق هذا الإنجاز العظيم والوصول لنهائي بطولة الجامعات، التي تشارك فيها العديد من الدول العربية والناطقين بغيرها، مما جعلها البطولة الأكبر للمناظرات على مستوى المنطقة والعالم، لافتين إلى أن الوصول إلى النهائي البطولة كان حلماً يراودهم منذ انطلاقها، وأن المجتمع الأردني يتابع البطولة عن كثب، وأن الفريق يرصد ردود أفعال إيجابية منذ اليوم الأول من مشاركته في البطولة.


مدربا قطر والأردن: خضنا منافسات قوية قبل التأهل إلى النهائي

قال عطاء برازي -مدرب فريق جامعة قطر المتأهل للنهائي- إن البطولة كانت صعبة للغاية، لأن الفريق وقع تحت ضغط نفسي منذ البداية، باعتبار أن جامعة قطر فازت بالبطولة في نسختيها السابقتين، وبالتالي كان الفريق مطالباً بالحفاظ على تفوقه، وحصد اللقب للمرة الثالثة.

وأضاف أن الفريق واجه بعض الصعوبات في مرحلة المجموعات، ولكنه تمكن من إثبات تفوقه وتأهل إلى النهائي، وقال: «إن الملاحظ على البطولة أنها شهدت تطوراً كبيراً من حيث الإعداد وعدد الفرق المشاركة»، واقترح مدرب الفريق القطري، أن يتم استيعاب عدد من المشاركين السابقين في هذه البطولات في مجال التحكيم، حتى تتم الاستفادة من خبراتهم في تجويد الأداء في البطولة بشكل عام.

وقالت نهى غناجة -مدربة فريق جامعة الأميرة سمية بالأردن-: «إن الجامعة التي يمثلها الفريق تهتم كثيراً بالمناظرات، وتضم نادي المناظرات والفكر، الذي يعمل على تأهيل طلبة قادرين على إيصال أفكارهم، والتحدث بوعي وإدراك جيد للفكرة المعنية».

وأضافت: «إن الفريق الذي حقق هذا الإنجاز، ووصل للنهائي في البطولة، مرّ بتجارب إعداد كثيرة وكبيرة، تم بعدها اختيار هذه المجموعة المميزة لتمثل الجامعة في هذه البطولة».

تسنيم إلياس المدرّبة والمحكّمة في المنافسات: تقدم كبير في المستوى.. والتحكيم «إلكترونياً» يحقّق الشفافية

أكدت السيدة تسنيم إلياس مدرّبة ومحكّمة بالبطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، أن أكثر من 200 محكم شاركوا في بطولة هذا العام، ينتمون إلى أكاديمية النخبة ومركز مناظرات قطر وسفرائه ومرافقين للفرق المشاركة.

وأضافت أن المناظرة الواحدة بالأدوار التمهيدية يشارك فيها 3 محكمين، ويرتفع هذا العدد إلى 9 أو 11 محكماً في الأدوار النهائية، مبيّنة أن كل واحد منهم مسؤول عن كل ما يصدر عن كل المتناظرين، سواء مستوى اللغة، أو ترتيب الأفكار، أو استراتيجية الردود والحجج المقدمة، أو أسلوب الخطابة.

وتابعت المحكّمة تسنيم إلياس، أن الفريق يتكون من 3 طلاب، كل واحد منهم يتم تقييمه من 100 درجة، والرد يقيّم من 50 درجة، ثم يجتمع المحكّمون بعد المباراة لتقريب وجهات النظر وتحديد الدرجة النهائية للفريق كاملاً، واحتسابها من 350 درجة، مؤكدة أن نظام التحكيم واحد بين جميع الفرق، سواء الناطقين بالعربية أو بغيرها، وفي جميع أدوار البطولة.

وقالت، إنها تتعاون في مجال التحكيم مع مركز مناظرات قطر منذ عام 2011، وأن أعلى درجة صادفتها منذ بداية عملها كمحكّمة هي 82 درجة، وهي كبيرة جداً لفنّ التناظر سواء باللغة العربية أو غيرها من اللغات.

ولفتت إلى أن الجولات الأولى للبطولة يتمّ فيها تحديد الفرق المتقابلة والمحكّمين من خلال برنامج إلكتروني «على الكمبيوتر»، لتحقيق أعلى قدر من الشفافية، على أن يكون المحكّم ليس من بلد المتناظرين، أو له مصلحة من فوز فريق أو هزيمته.

3 زيارات ترفيهية لمعالم قطر

زار المشاركون في البطولة الدولية الخامسة للمناظرات، 3 من المقاصد السياحية والترفيهية في قطر أمس، كانت الرحلة الأولى بحرية حول خليج الدوحة، أما الثانية فكانت جولة حول الدوحة للتعرف على أهم الأماكن السياحية، والثالثة رحلة سفاري إلى شاطئ سيلين، وقد تمّ تسجيل أسماء الراغبين في الذهاب إلى واحدة من هذه الرحلات في اليوم الثاني من البطولة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.