الأربعاء 17 ذو القعدة / 08 يوليو 2020
04:23 ص بتوقيت الدوحة

ماي للسعودية: أوقفوا الصراع في اليمن

وكالات

الإثنين، 25 فبراير 2019
ماي للسعودية: أوقفوا الصراع في اليمن
ماي للسعودية: أوقفوا الصراع في اليمن
طالبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز باستخدام نفوذه لتشجيع الأطراف اليمنية على التوصل للسلام، وقالت أمام قمة أوروبية عربية انعقدت أمس الأحد إن الحكومات يجب أن تكثف جهودها للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة.

 وأضافت ماي وهي في طريقها لحضور قمة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية: «رسالتي في شرم الشيخ واضحة، دعونا الآن نكثف جهودنا للبناء على التقدم الذي تحقق، وتنفيذ اتفاقات استوكهولم بالكامل».

تابعت: «سوف أستغل أيضاً هذه القمة للتأكيد للملك سلمان على أهمية مواصلة استخدام السعودية لنفوذها لحث الأطراف اليمنية للتحرك نحو السلام، كما فعلت بشكل محوري في ستوكهولم، وسأشدد على التزام بريطانيا المستمر بأمن السعودية والمنطقة».

إعادة الانتشار

فيما قالت مصادر في الأمم المتحدة ومصادر يمنية إن الانقلابيين الحوثيين وافقوا على الانسحاب من ميناءين، اليوم الاثنين، فيما سينفّذون الانسحاب من ميناء الحديدة الرئيسي في وقت لاحق، بالتزامن مع تقهقر قوات يدعمها التحالف العربي عن أطراف المدينة.

وقالت 3 مصادر إن القوات الحوثية ستنسحب 5 كيلومترات من ميناءي الصليف المستخدم للحبوب، ورأس عيسى المستخدم للنفط، باعتبار ذلك خطوة أولى متفق عليها مع الحكومة المعترف بها دولياً.
وأضافت أن انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وانسحاب القوات المدعومة من التحالف لمسافة كيلومتر عن ضاحية الكيلو 7 الشرقية في المدينة سيتم بوصفه خطوة ثانية.

ويُعدّ انسحاب القوات من الحديدة -التي أصبحت حالياً محور الحرب الدائرة منذ ما يقرب من 4 سنوات- أساسياً بالنسبة لجهود تقودها الأمم المتحدة لتجنب شن هجوم شامل على الميناء وتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات سياسية.

وتسبب الصراع في مقتل عشرات الآلاف، ودفع باليمن إلى شفا المجاعة.

وتحاول الأمم المتحدة إنقاذ اتفاق هدنة تم التوصل إليه خلال محادثات سلام جرت في ديسمبر بين الحوثيين وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المدعومة من السعودية. ووصلت تلك العملية إلى طريق مسدود بسبب الخلاف على الجهة التي ستتسلم السيطرة على الحديدة، وهو ميناء على البحر الأحمر تدخل منه أغلب الواردات الغذائية للشعب اليمني البالغ عدده نحو 30 مليون نسمة.

ويسيطر الحوثيون على الحديدة، فيما توجد قوات يمنية يدعمها التحالف على مشارف المدينة.
وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني -وهو كبير مفاوضي الحكومة المعترف بها دولياً- إنه يجب التحقق من إعادة الانتشار المبدئية للحوثيين قبل المضي قدماً في باقي الإجراءات وفتح الممرات الإنسانية.

ووصل فريق صغير من مراقبي الأمم المتحدة إلى الحديدة بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر؛ للإشراف على إعادة انتشار القوات من الجانبين.

وينص الاتفاق على أن تتسلم السلطات المحلية السيطرة على الحديدة، لكنه لم يذكر كيفية تنفيذ تلك العملية بالتفصيل؛ مما ترك الأمر مفتوحاً للتأويلات.

وتقود السعودية والإمارات التحالف العربي السني الذي تدخّل في حرب اليمن عام 2015 لمحاولة إعادة حكومة هادي إلى السلطة، بعدما أجبرها الحوثيون على الخروج من العاصمة صنعاء في أواخر 2014.
ويُعدّ الصراع على نطاق واسع حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران، ولم يتحقق لأي طرف تفوّق عسكري واضح حتى الآن.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.