الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
09:59 م بتوقيت الدوحة

مذكرة تفاهم لتعزيز الخدمات

شراكة بين مؤسسة قطر و«التعليم» لتطوير مهارات الطلاب والمعلمين

الدوحة - العرب

الإثنين، 18 فبراير 2019
شراكة بين مؤسسة قطر و«التعليم» لتطوير مهارات الطلاب والمعلمين
شراكة بين مؤسسة قطر و«التعليم» لتطوير مهارات الطلاب والمعلمين
وقّعت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وسعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، مذكرة تفاهم لتوثيق الشراكة الهادفة إلى تعزيز مستوى التعليم ما قبل الجامعي في دولة قطر.
وتسعى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في مبنى 2015 (المقرّ الرئيسي لمؤسسة قطر) بالمدينة التعليمية، إلى الاستفادة من خبرات الأخصائيين في مؤسسة قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، لتعزيز خدمات التعليم في قطر ومخرجاته، وسُبل الارتقاء بها، وكيفية تطويرها في مرحلة ما قبل الجامعي، بالإضافة إلى تعزيز مكانة قطر وفق مؤشرات جودة التعليم العالمية. وتشمل مجالات الاهتمام وفق المذكرة، التعليم المبكر، والتعليم المتخصص، ورعاية مهارات العاملين في قطاع التعليم وتعزيزها، بالإضافة إلى المناهج الدراسية، ووسائل تطوير سياسة التعليم. كما سيتعاون الطرفان في تنظيم أنشطة مختلفة ومبادرات رائدة من شأنها أن تنوع خبرات الطلاب وتحفزّهم على الابتكار.
وتعليقاً على هذا التعاون، قالت السيدة بثينة علي النعيمي رئيسة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر:» يشكل الابتكار والتعاون حجر الأساس لتعليم ذي جودة عالية وفق الطراز العالمي، وانطلاقاً من هاتين الركيزتين، يتم تحديد سبل تطوير البيئة التعليمية في مؤسسة قطر».
ومن جانبها، أعربت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة قطر، كبيت خبرة في المجال التربوي والتعليمي وشريك أساسي في منظومة التعليم، لا سيما وهي مؤسسة منفتحة على التجارب العالمية الرائدة، مشيدة بالدور الرائد الذي ظلّت تقوم به في النهوض بالتعليم في جميع المراحل الدراسية.
وقالت: «إن مذكرة التفاهم تعتبر إضافة نوعية تعزز نقل الخبرات المؤسسية الثرية المتنوعة لمدارسنا بل لداخل صفوفنا الدراسية، ويعظم استفادة النظام التعليمي من المنهجيات الحديثة في مجال التخصصات المتعددة، مما يحسن مخرجاتنا التعليمية ويكسب طلابنا مهارات القرن الحادي والعشرين».
كما أشادت بمجالات التعاون العديدة والمهمة التي شملتها مذكرة التفاهم، لا سيما المشاريع التعليمية والأنشطة العلمية والثقافية، والمجالات ذات الأولوية، بما في ذلك التعليم المبكر، والخدمات التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة وطلبة التربية الخاصة، وبناء قدرات العاملين في قطاع التعليم وبناء قدرات المؤسسات التعليمية والمدارس والمناهج التعليمية وتنويع وإثراء الخبرات التعليمية للطلبة وتطوير السياسة البحثية وغيرها من المجالات.
وفي ختام تصريحها، شكرت الخاطر القائمين على مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، متمنية أن ينعكس التعاون معها على مصلحة الطلبة والنظام التعليمي عامة، بما يعزز تطوره ورفع جودة خدماته، وبما يضمن تقدم مستداماً في مؤشرات جودة التعليم الإقليمية والدولية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.