الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
10:16 م بتوقيت الدوحة

بالصور من داخل مدرسة خليفة الثانوية للبنين

«العرب» تنفرد بمتابعة اليوم الأول للتطعيم ضد «الثلاثي».. والطلاب: الدولة مهتمة بصحتنا

حامد سليمان

الإثنين، 18 فبراير 2019
«?العرب» تنفرد بمتابعة اليوم الأول للتطعيم ضد «الثلاثي».. والطلاب: الدولة مهتمة بصحتنا
«?العرب» تنفرد بمتابعة اليوم الأول للتطعيم ضد «الثلاثي».. والطلاب: الدولة مهتمة بصحتنا
أكد مسؤولون بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن حملة التطعيم ضد الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي الجرعة المنشطة الثالثة تستهدف هذا العام زيادة بنسبة 10 % عن الأعوام السابقة، موضحين أن عدد الطلاب والطالبات المستهدفين لهذا العام الأكاديمي 2018 -2019 قرابة 9405 طلاباً وطالبات.
وحرصت «العرب» بشكل منفرد على متابعة اليوم الأول لحملة التطعيم بمدرسة خليفة الثانوية للبنين، حيث حرص كثير من الطلاب على الحضور والحصول على التطعيم.
وأكدت إدارة المدرسة لـ «العرب»، أن نسبة قليلة من أولياء الأمور طلبت عدم حصول أبنائها على التطعيم، لافتة إلى أنه تم إرسال رسائل نصية توعوية لأولياء الأمور لتعريفهم بأهمية حملة التطعيم.
من ناحية أخرى، أشاد عدد من طلاب مدرسة خليفة الثانوية للبنين بحملة التطعيم السنوية ضد الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي الجرعة المنشطة الثالثة، منوهين بأنها تأتي في إطار الحرص الكبير من الدولة على الاهتمام بصحة شرائح المجتمع كافة، ومن بينها فئة الطلاب التي تخصص لهم برامج متميزة توعوية وصحية.
وأكدوا حرصهم على تناول جرعات التطعيم، الأمر الذي يساهم في تقوية مناعتهم ضد الأمراض.

62 مدرسة ثانوية ضمن الحملة
د. ليلى الدهنيم: %10 زيادة في أعداد الطلاب المستهدفين في 2019

أكدت الدكتورة ليلى الدهنيم استشاري طب المجتمع مديرة برنامج وخدمات الصحة المدرسية، أن الحملة تستهدف 62 مدرسة ثانوية منها 32 مدرسة للبنين، و30 مدرسة حكومية للبنات، وبلغ عدد الطلبة المستهدفين لهذا العام الأكاديمي 2018-2019 قرابة 9405 طلاب وطالبات بزيادة تقدر بـ 10 % عن العام الماضي.
وأشارت إلى أن نسب من حصلوا على التطعيم في الأعوام الماضية تتفاوت من مدرسة إلى أخرى، ففي بعض المدارس قد تتجاوز النسبة 95 % من المستهدفين، بينما في مدارس أخرى قد تهبط إلى مستويات متدنية قد تصل إلى 30 %، ولكن نسبة المطعمين تقارب في مجملها 70 % على مستوى الدولة.
ونوهت بأن النتائج ترجع إلى مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء الأمور، مضيفة: لذلك نكثّف حملة التوعية لنشر الوعي بين المواطنين والمقيمين لزيادة نسبة المطعمين، ونطمح للوصول إلى أعلى نسبة مقارنة بالسنوات الماضية.
وحول التجهيزات والاحتياطات المتخذة من قبل الرعاية الصحية الأولية استعداداً لهذه الحملة، قالت مديرة برنامج وخدمات الصحة المدرسية: لقد حرصت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على تأمين أقصى درجات الحماية والسلامة للطلبة، حيث تم اتخاذ الإجراءات التالية:
1 - بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، تم تقديم ورشة تدريبية لمدة يوم كامل للكوادر التمريضية كافة المشاركة في تنفيذ الحملة، لتعريفهم بجميع الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بحملة التطعيم، لضمان التنفيذ الصحيح والآمن لهذه الحملة في المدارس.
2 - توفير طبيب أو طبيبة لكل مدرسة، للتواجد طيلة اليوم أثناء تنفيذ عملية التطعيم، لتقديم المشورة والتدخل الطبي المباشر في حالة حدوث أي طارئ -لا سمح الله- وكذلك اعتماد بطاقة إثبات تطعيم الطالب أو الطالبة.
3 - تم توفير الكمية المطلوبة من التطعيمات، واللوازم الطبية للحملة لجميع الطلبة المستهدفين بالمرحلة الثانوية الصف العاشر.
4 - كذلك تم توفير سيارة إسعاف لكل مدرسة على مدى أيام تنفيذ هذه الحملة حيث تتواجد بالقرب منها، وذلك بالتنسيق مع مركز خدمات الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية.
5 - تم تشكيل فرق من الممرضين والممرضات ذوي الكفاءة العالية، لتنفيذ عملية التطعيم في المدارس الثانوية الحكومية كافة.
وأكدت أن الحصول على التطعيم ليس إجبارياً، ولكنه من التطعيمات الإلزامية ضمن جداول التطعيم العالمية التي تقدم للأطفال بعد الولادة، ومنها جدول التطعيم الإلزامي في قطر، وفق ما هو متبع بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، لذلك ففي حال رفض ولي الأمر فلن يتم تطعيم الطالب، ويجب أن تكون هذه الموافقة خطية ولا تقبل الموافقة الشفهية أو الهاتفية من ولي الأمر.

خالد اليافعي: تعاون مع «الرعاية الأولية»
لمتابعة صحة الطلاب

قال الأستاذ خالد محمد اليافعي، نائب المدير للشؤون الإدارية والطلابية بمدرسة خليفة الثانوية للبنين: «نحرص على التعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من أجل صحة وسلامة الطلاب في المدرسة، وقد جرى التجهيز لحملة التطعيم السنوية ضد الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي الجرعة المنشطة الثالثة قبل موعدها بثلاثة أسابيع».
وأضاف: «قمنا بتوعية الطلاب وأولياء الأمور حول أهمية التطعيم، الأمر الذي يساهم في زيادة عدد المستفيدين منه».
وأشار إلى أن التعاون بين مدرسة خليفة الثانوية والمؤسسات الصحية يمتد لنطاق أوسع من حملات التطعيم، منوهاً إلى أنه يجري عملية حصر لكل الطلاب المصابين بالأمراض المزمنة، كالسكري وغيرها من الأمراض، وإبلاغ الرعاية الصحية الأولية بهذه الحالات.
وأشاد اليافعي بعملية ربط المدارس بالنظام الإلكتروني للرعاية الصحية الأولية، الأمر الذي يُمكّن إدارات المدارس من معرفة جميع مراجعات الطالب للمراكز الصحية، والتأكد من الإجازات المرضية، وغيرها من النقاط التي تهم إدارة المدرسة، وهذا الأمر يمتد أيضاً بالنسبة لموظفي المدارس.

خليفة المناعي: قليل من أولياء الأمور
يرفضون تطعيم أبنائهم

أكد الأستاذ خليفة المناعي -مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين- أن إدارة المدرسة تحرص على إرسال رسائل نصية لأولياء الأمور، للتعريف بحملة التطعيم؛ موضحاً أن بعض أولياء الأمور يكونون غير راغبين في منح التطعيم لأبنائهم.
وتابع مدير مدرسة خليفة الثانوية بنين: «الرسائل تُرسل لأولياء الأمور أسبوعاً قبل بدء الحملة، الأمر الذي يساهم في زيادة إقبال الطلاب على التطعيم». ونوه إلى أن عدد أولياء الأمور الذين يرفضون تطعيم أبنائهم قليل جداً.
وأشار إلى حرص إدارة المدرسة على حضور الطلاب في يوم التطعيم وعدم الغياب عن المدرسة، من أجل الحصول على التطعيم، ويتم هذا بالتنسيق مع أولياء الأمور.
وأضاف المناعي: «نحرص بعد ذلك على ترتيب عملية إدخال الطلاب للحصول على التطعيم، ويتم إبلاغ الطبيب القائم على عملية التطعيم بأية مضاعفات أو أمراض يعاني منها الطالب، كالطلاب المصابين بالسكري وغيرها من الأمراض، وتكون سيارات الإسعاف بالقرب من المدرسة في حال حدوث أي طارئ».
ونوّه إلى حرص إدارة المدرسة على تنظيم الطلاب على حسب أعمارهم، خاصة أن بعضهم أكبر من غيرهم في السن، فمنهم من رسب لأكثر من عام دراسي، وبعضهم حصل على التطعيم في الأعوام السابقة.

سلمان الدوسري: حرصت
على الحضور لأخذ التطعيم

أكد الطالب سلمان عبدالهادي الدوسري، أن إدارة المدرسة قامت بإبلاغهم بالحملة قبل عدة أسابيع من يوم التطعيم، وشرحت لهم أهميته بالنسبة لهم، الأمر الذي كان سبباً في حرصه على الحضور وأخذ التطعيم.
وأشار الدوسري إلى أن الدولة حريصة بصورة عامة على صحة الطلاب، وأنه يلحظ ذلك من خلال كثير من المحاضرات التوعوية التي تنظمها المدرسة لهم، وهو الأمر الذي يمثّل حجر زاوية في توعيتهم الصحية، لافتاً إلى أن حملة التطعيم تأتي في إطار هذا الاهتمام الكبير من الدولة.

محمد البلوشي: المدرسة تتواصل معنا حال حدوث أية شكوى

أكد الطالب محمد ناصر البلوشي، أنه حضر للحصول على التطعيم دون أي توجيه، فهو يعلم جيداً مدى أهمية هذه الإجراءات الصحية في المحافظة على مناعة الإنسان، لذا كان حرصه على تحري موعد إعطاء التطعيمات للصف الذي هو فيه، وحرص على عدم التغيب في هذا اليوم.
وأشار إلى أن إدارة المدرسة تتواصل بصورة مستمرة مع الأطباء لمتابعة حالة الطلاب في حال كانوا يعانون من أية مشكلة صحية، مشيداً بجهود إدارة المدرسة واهتمام المراكز الصحية والمستشفيات بصحة الطلاب.

صالح اليافعي: إدارة المدرسة
حريصة على المتابعة

قال الطالب صالح عبدالله اليافعي: «أحرص بصورة مستمرة على حضور البرامج التوعوية التي تنظمها المدرسة مع مختلف الجهات، وحرصت اليوم على الحضور والاستفادة من التطعيم، لما تعرفت عليه من أهمية له في مقاومة الأمراض».
وتقدّم اليافعي بالشكر لإدارة المدرسة لمتابعتها المستمرة لحالة الطلاب الصحية، وحرصها على التواصل مع المؤسسات الصحية، وتوفير الأطباء في حال حاجة الطلاب لهم.

محمد الكواري: ضرورية للمحافظة علينا

قال الطالب محمد أحمد الكواري إن ولي أمره كان حريصاً على حصوله على التطعيم بناء على تواصله مع إدارة المدرسة، ومعرفته بأهمية مثل هذه التطعيمات في المحافظة على الصحة، منوهاً بأنه حرص على متابعة الأمر مع إدارة المدرسة، ليحضر في الموعد المحدد لأخذ التطعيم. ولفت إلى أن الأطباء والممرضين دائمو التواجد في المدرسة إذا اقتضت الحاجة، مشيراً إلى أن هذا نتاج تواصل المدرسة مع المؤسسات الصحية بصورة مستمرة، من أجل صحته وباقي زملائه.

عبدالرحمن المهندي: جهد متميز
من المدرسة والمراكز الصحية

أكد الطالب عبدالرحمن مبارك المهندي، أن حملات التطعيم مهمة جداً لأن الأطباء يحضرون إلى المدرسة، ولا يكبّدونه وزملاءه مشقة الذهاب للمراكز الصحية للحصول على هذه التطعيمات المهمة، منوهاً بأنه جهد متميز من المدرسة والمؤسسات الصحية.
وأشار إلى أنه لمس حضور عدد كبير من زملائه في يوم التطعيم، نظراً لحرصهم جميعاً على الحصول على التطعيمات لأهميتها لصحتهم جميعاً، لدورها في تقوية مناعتهم ضد عدة أمراض.

معلومات عن حملة التطعيم

حملة التطعيم ضد «الثلاثي» هي حملة تنفذ سنوياً ضد أمراض الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي، ينفذها قسم خدمات وبرنامج الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالتنسيق مع قسم الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، والهدف منها هو تعزيز المناعة لدى الطلاب والطالبات.
الأمراض الانتقالية المستهدفة في هذه الحملة يتم رصدها بين الحين والآخر في مختلف دول العالم ومنها قطر، ولكن -ولله الحمد- أنها ترصد في قطر ضمن أدنى المعدلات عالمياً، فعلينا الانتباه إلى ضرورة التأكيد على حقيقة مهمة، وهي أننا لسنا أمام انتشار غير اعتيادي للمرض، أو أننا أمام حالة تفشي وبائي في الدولة، بل نحن أمام حالة رصد للمرض ضمن المعدلات الطبيعية له، ولكن الأصل أن يكون وجود هذه الحالات في الدولة صفراً، وهذا ما نسعى إليه نحن ووزارة الصحة العامة.
جميع الطعوم قدمت لجميع الطلاب وبالمراحل كافة وهم صغار قبل دخول المدرسة، وتقدم الآن وعلى مدار العام لجميع الأطفال في المراكز الصحية، ويأتي تقديمها الآن لطلاب الصف الأول الثانوي كجرعة منشطة رابعة، وهي تعطي مناعة إضافية لعشرة أعوام مقبلة كحد أدنى. الفئة المستهدفة للتطعيم هي جميع طلاب وطالبات الصف العاشر بالمدارس الثانوية الحكومية والخاصة، وينفذها برنامج الصحة المدرسية في المدارس الحكومية فقط، أما المدراس الخاصة فتخرج عن نطاق اختصاص البرنامج، ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى الأربعاء 27 فبراير الحالي.
الحالات التي لا يتم فيها تطعيم الطالب:
1 - وجود حساسية شديدة لأحد مكونات اللقاح، تكون قد ظهرت في التطعيمات السابقة من الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي.
2 - وجود تاريخ مرضي سابق لمتلازمة جيلان باريه «Guillain Barre syndrome».
3 - المصابون بأمراض الجهاز العصبي مثل «الصرع - التشنجات - التهاب الدماغ».
4 - ارتفاع درجة حرارة الجسم لأكثر من 38 درجة مئوية في يوم التطعيم، ويمكن الحصول على التطعيم عقب التعافي وعودة درجة الحرارة إلى المعدل الطبيعي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.