الثلاثاء 14 ذو الحجة / 04 أغسطس 2020
02:45 م بتوقيت الدوحة

فوربس : تزايد مؤشرات صعوبة تحسين ابن سلمان سمعة بلاده في الغرب

ترجمة - العرب

الجمعة، 08 فبراير 2019
فوربس : تزايد مؤشرات صعوبة تحسين ابن سلمان سمعة بلاده في الغرب
فوربس : تزايد مؤشرات صعوبة تحسين ابن سلمان سمعة بلاده في الغرب
قال الكاتب الأميركي دومنيك دادلي إن السعودية تعرضت -مؤخراً- لانتقادات حادة داخل بريطانيا من شخصية كانت تعتبر (وحتى وقت قريب) من أبرز الموالين والمدافعين عن الرياض ومصالحها، ما يعطي مؤشرات على مدى الصعوبة التي يواجهها النظام السعودي في بناء صورته وسمعته بعد اغتيال عملائه الصحافي المعارض جمال خاشقجي.

ولفت الكاتب -في مقاله بمجلة فوربس الأميركية- إلى أن كريسبن بلنت الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني، كان من أشد المدافعين عن السعودية داخل المملكة المتحدة على مدار السنوات، وأكثر من وجه حفاوة الترحاب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إبان زيارته للندن العام الماضي، ووجه في وقف دعوات وقف مبيعات السلاح لنظام الرياض.

وذكر الكاتب أن الأحداث الجارية يبدو أنها غيرت موقف النائب بلنت، وأفقدته الصبر إزاء القيادة السعودية، إذ صرح النائب المحافظ بأن المملكة ستصبح في وضع أفضل لو تم تبديل من يحكم الآن، في إشارة إلى ابن سلمان.

 وأوضح بلنت -خلال جلسة نقاشية علنية في لندن قبل أيام- أنه كان أكثر نواب حزب المحافظين دفاعاً عن السعودية، وأشد المؤيدين لإمداد التحالف السعودي-الإماراتي ضد حوثيي اليمن بالسلاح، لكنه الآن تراجع عن ذلك، مشيراً إلى شعوره بخيبة أمل بسبب الوضع الحالي في المملكة، وشعوره بقلق حادٍ إزاء مستقبلها وتداعيات الأوضاع الراهنة على المنطقة ككل.

ويأتي عقد الجلسة النقاشية التي شارك فيها النائب بلنت في سياق الاستياء الدولي إزاء جريمة قتل خاشقجي (المتهم الأول فيها محمد بن سلمان، وفقاً للاستخبارات الأميركية)، بالإضافة إلى القلق المتزايد حول سلوك الرياض في حرب اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان ضد المواطنين السعوديين.

ورغم أن بلنت جادل ضد قطع العلاقات كلية مع النظام السعودي، إلا أنه دعا حكومة لندن إلى مراجعتها نتيجة للأحداث الأخيرة، أي قتل خاشقجي، وسجن ولي العهد لعدد من أبرز ناشطات حقوق المرأة.

 وأكد بلنت أن بريطانيا بصفتها دولة ديمقراطية ليبرالية لا يمكنها السكوت على جرائم التعذيب التي تجري في أي مكان ومنها السعودية، ودعا من هذا المنطلق حكومة بلاده إلى إعادة تقييم علاقاتها مع نظام الرياض، الذي لا يمكن التساهل مع سلوكه.

ولفت الكاتب إلى أن بلنت يشعر بازدراء تجاه محمد بن سلمان تحديداً، على الرغم من تبجيله له في الماضي عندما التقى به للمرة الأولى عام 2015، لكن النائب المحافظ ينتقد المملكة الآن، ويدعو إلى تغيير ولي العهد.

وختم الكاتب بالقول إن انتقادات بلنت للرياض تعد مؤشراً على المعارضة التي تواجهها السعودية الآن في كثير من عواصم الغرب، حتى بين من كان يعتبر في السابق موالياً لها، مثل السيناتور الجمهوري الأميركي ليندساي جراهام.

قال الكاتب الأميركي دومنيك دادلي إن السعودية تعرضت -مؤخراً- لانتقادات حادة داخل بريطانيا من شخصية كانت تعتبر (وحتى وقت قريب) من أبرز الموالين والمدافعين عن الرياض ومصالحها، ما يعطي مؤشرات على مدى الصعوبة التي يواجهها النظام السعودي في بناء صورته وسمعته بعد اغتيال عملائه الصحافي المعارض جمال خاشقجي.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.