الثلاثاء 11 صفر / 29 سبتمبر 2020
01:04 ص بتوقيت الدوحة

ياسين أقطاي: المقررة الأممية تعتبر ابن سلمان المشتبه به الأول

وكالات

السبت، 02 فبراير 2019
ياسين أقطاي: المقررة الأممية تعتبر ابن سلمان المشتبه به الأول
ياسين أقطاي: المقررة الأممية تعتبر ابن سلمان المشتبه به الأول
قال ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، أمس الجمعة، إن المقررة الخاصة للأمم المتحدة أجييس كالامار ترى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هو المشتبه به الأول في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، لافتة إلى أن المقررة الأممية، ستستمع إلى تسجيلات تتعلق بالجريمة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به أقطاي، عقب لقاء مع مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي أجنيس كالامارد، والوفد الأممي المرافق لها، بالعاصمة أنقرة. وأشار أقطاي إلى أن كالامارد تزور تركيا بمبادرة شخصية من عندها، وأنها تهدف إلى عرض الأدلة والمعلومات المتعلقة بجريمة خاشقجي، على ضمير الرأي العام العالمي.

وأوضح أقطاي أن المقررة الأممية والوفد المرافق لها سيستمعون للتسجيلات دون إعطائها لهم، لأن الوفد الأممي ليس لجنة تحقيق، مضيفاً أن تركيا جددت للوفد الأممي استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم في حال تشكيل لجنة تحقيق في هذا الإطار.

وأكد ضرورة تضامن دولي لكشف جميع خيوط الجريمة، مبيناً أن المقررة الأممية أكدت أن زيارتها إلى تركيا تأتي في إطار إبداء هذا التضامن.

وقال أقطاي إن المقررة أعربت عن تطلعاتها إلى اتخاذ تركيا المزيد من الخطوات لتدويل جريمة قتل خاشقجي، مشيراً إلى أن الجانب التركي أكد للوفد الأممي أن تركيا منفتحة أمام جميع أشكال التعاون في مجال كشف جريمة خاشقجي. وأكد أنه لا يوجد أمل في الموقف السعودي الذي يبديه في هذا الشأن، مبيناً أن السعودية لا تتعاون بما فيه الكفاية، من أجل تحقيق العدالة. وأضاف أقطاي: «لا يمكن الحديث عن أي شيء سوى أنهم يحاولون حماية شخص ما، فالمتهم الرئيسي في وضع يسمح له بتوجيه عملية التحقيق أو المسار القضائي»، متابعاً: «لا يمكن لأحد أن ينتظر إحقاق العدالة من محكمة كهذه».

وفيما إذا كانت تركيا ستطلب من الأمم المتحدة التحقيق رسيماً في الجريمة، قال أقطاي: «هذا قرار سياسي، وأنا واثق بأن رئيس بلادنا سيقوم باللازم بعد تقييم الوضع على كل الجهات».

وأمس الجمعة، زارت كالامارد مع الوفد المرافق لها، المقر الرئيسي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية أنقرة. واستمر اللقاء بين كالامارد وأقطاي نحو ساعة ونصف الساعة، ومن المقرر أن تواصل كالامارد لقاءاتها في تركيا حتى اليوم. وستقدّم المقررة الأممية تقريراً يتضمن نتائج وتوصيات بشأن التحقيق، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في يونيو المقبل.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.