الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
07:07 م بتوقيت الدوحة

مودرن دبلوماسي: القوى الكبرى تغذّي الصراع السعودي-الإيراني لتحقيق مصالحها

ترجمة - العرب

السبت، 05 يناير 2019
مودرن دبلوماسي: القوى الكبرى تغذّي الصراع السعودي-الإيراني لتحقيق مصالحها
مودرن دبلوماسي: القوى الكبرى تغذّي الصراع السعودي-الإيراني لتحقيق مصالحها
سلّطت دورية «مودرن دبلوماسي» الأوروبية، الضوء على استفحال الصراع بين طهران والرياض في منطقة الشرق الأوسط، وذكرت أن المجتمع الدولي يواصل الادعاء بأن «الطائفية» هي العنصر المحرك لكل صراعات وحروب الشرق الأوسط، بينما الواقع يؤكد أن أميركا وروسيا تدعمان أطرافاً مضادة لكي تحقق الدولتان العظميان مصالحهما.

أوضحت الدورية -في مقال نُشر على موقعها- أن الدول العظمى تحاول التأكيد للباحثين السياسيين، أن صراعات المنطقة «طائفية» بحتة، مشيرة إلى خطأ هذا الزعم، إذ تواصلت الرياض وطهران مع بعضهما رغم الاختلاف الديني حتى في عصر الشاه، مضيفة أن الأيديولوجية الشيعية ليست الدافع الرئيسي خلف ثورة إيران التي حوّلت الصديقين إلى عدوين، بل هو الصراع السياسي للهيمنة على العالم الإسلامي.

ولفت المقال إلى أن الثورة الإيرانية في نظر النظام السعودي هي «انطلاقة» لتحدي سيادته، الأمر الذي دفع المملكة للبدء في تشكيل تحالفات بالشرق الأوسط للتصدي للزحف الإيراني، وأوضح المقال أن الربيع العربي هزّ ديناميات السياسة في الشرق الأوسط، وأعطى فرصة لخصمين إقليميين لتوسيع نفوذهما: إيران بدعم من روسيا، والسعودية بمساعدة أميركا، إذ ظهر التنازع على النفوذ بين طهران والرياض في كل من لبنان وسوريا واليمن.

واعتبر المقال أن أزمات الشرق الأوسط ليست ذات منبع طائفي، فلا طهران ولا الرياض تريدان زعزعة استقرار الشرق الأوسط، بل إن القوى الكبرى -لكي تحقق مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية- تحرص على إبقاء المنطقة في حالة حرب ونزاع، وأوضح المقال أن نظرة على المنطقة تظهر أن روسيا وأميركا ترعيان وتدعمان طهران والرياض، لأن موسكو وواشنطن تأتيان على رأس قائمة كبار مصدّري السلاح للمنطقة، وبذلك يتضح أن الدول الكبرى التي تطالب بإرساء سلام هي نفسها التي تروّج للحرب.

وختم المقال بالقول، إن السلام لن يتحقق بالمنطقة ما لم يتوقف التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.