الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
02:58 ص بتوقيت الدوحة

دقائق أخيرة لبداية متجددة

دقائق أخيرة لبداية متجددة
دقائق أخيرة لبداية متجددة
من الشيّق التعرف على الشعور الذي ينتابنا عندما يحين وقت الدقائق الأخيرة والعد التنازلي لبداية سنة جديدة. كم هي حاجتنا لبداية شيقة، أخبار سارة وفرص متعددة. كم نلجأ للأمنيات على أنها ستحقق في سنة جديدة، على الرغم من أنها لم تحظ بقدر من التحقيق في سنتها الحالية. هل فعلاً نترقب العد التنازلي بعيون متلهفة لحقبة جديدة، هل ندرك أساساً بأنها حقبة متكررة. فور نهاية العد التنازلي، صفر وحتى بداية دخول عداد جديد، هل نستطيع أن نقول إننا خلفنا كل ما هو وراءنا لنتقدم ونتناسى. متغافلين عن المنطق الواقعي الذي هو أقرب ما يكون لنا في كل سنة وكل بداية جديدة.
من خلال سنة واحدة فقط، نستطيع أن نقوم بعدة أمور، نبدأ بانطلاقات جديدة. ولكن ذلك لا يعني بأننا لن نمر على عدة مناسبات متشابهة غالباً. ولا يعني أيضاً بأننا لن نواجه خصومنا، أو نختلف مع أحبائنا. ما دمت في حياة حلقتها دائرية، فذلك كفيل ليثبت بأن الحياة أشبه بالدوامة المتجددة، التي تضع النقلات والعراقيل، الفرح والحزن في حقبتها الزمنية المحددة.
فلا بأس أن اتفقنا على واقعية السنة الجديدة المتجددة، كي نتفادى الأسقف العالية للأمنيات بوسائل ضعيفة في التنفيذ. مواجهة الواقع بالواقع ستساهم في تحديد الأهداف وتعزيزها وإصلاحها قدر المستطاع. أما إذا استمررنا في أن نضع أمنيات فوق أمنيات لم تتحقق، فذلك يعني بأننا ننتظر عداً تنازلياً لسنة تنتظر منا الرغبة في التحقيق، وننتظر منها في المقابل -وبلا حيلة من الأمر- المفاجآت التي ستدفعنا للحراك رغماً عنا!
أين نحن من أمانينا في سنواتنا المتجددة..
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

العشاء الأخير!

18 أبريل 2019

بحثاً عن الذهب

21 مارس 2019

أنا السبب!

07 مارس 2019

مقياس اللا مقياس!

28 فبراير 2019