الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
10:42 ص بتوقيت الدوحة

ساوث تشاينا مورنينج بوست: واشنطن تدعم الدولة المتسببة في هجمات سبتمبر

ترجمة - العرب

الخميس، 27 ديسمبر 2018
ساوث تشاينا مورنينج بوست: واشنطن تدعم الدولة المتسببة في هجمات سبتمبر
ساوث تشاينا مورنينج بوست: واشنطن تدعم الدولة المتسببة في هجمات سبتمبر
قال الكاتب الأميركي جورج كاسيدي باين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينكر بشكل ثابت وجود دليل يدين المتورطين في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ويرفض الاستماع إلى تسجيل عملية القتل، مضيفاً أنه عندما يحاول الرئيس الأميركي إخفاء جريمة قتل خاشقجي، فهو بذلك يفعل الأمر نفسه تجاه هجمات 11 سبتمبر.

أضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست» الصينية، إنه حتى لو تمت مواجهة الرئيس ترمب بأدلة لا تقبل الجدل تشير إلى تورط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قتل خاشقجي، فلا يجب أن ننتظر منه شيئاً، لا سيما وأنه قد صرح من قبل بأنه لن يتخلى عن شراكة الولايات المتحدة مع آل سعود.

وتابع الكاتب: لقد قال ترمب «أميركا أولاً!»، كما لو كان الدخول في شراكات تجارية مع السعودية هو أمر هين كتناول فطيرة تفاح ومشاهدة لعبة البيسبول. وتساءل: كيف يكون من المفيد لأميركا أن تتعامل مع دولة أنتجت وعلمت ومولت ووفرت الملاذ لكثير من الجناة في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية؟ ومضى الكاتب للقول: لقد كان جمال خاشقجي صحافياً سعودياً منذ فترة طويلة، وغطى الحرب المدعومة من السعودية والولايات المتحدة ضد السوفييت في أفغانستان. لكنه طرد من منصب رئيس تحرير صحيفة «الوطن» اليومية، بعد نشر مقالات ورسوم كاريكاتورية انتقدت المؤسسة الدينية. ووفقاً لورنس رايت، مؤلف كتاب «البرج الذي يلوح في الأفق: القاعدة والطريق إلى 9/11»، كان خاشقجي أحد السعوديين القلائل الذين اعترفوا بالمسؤولية الثقافية عن هجمات 11 سبتمبر.

وأضاف الكاتب: بعبارة أخرى، كان خاشقجي صحافياً شجاعاً وقف في وجه نفس التعصب الديني الذي قمنا نحن كدولة بإراقة كثير من الدماء من أجل استئصاله والقضاء عليه في العالم. وختم الكاتب مقاله بالقول: «مرة أخرى، أسأل: هل من الجيد أن تتعامل الشركات الأميركية مع الدولة التي هيئت الظروف لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، بينما من الخطأ السعي إلى تحقيق العدالة لصحافي مقتول كان قد تحدى الثقافة التي أدت إلى أسوأ جريمة في تاريخ الولايات المتحدة؟».




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.