الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
07:56 م بتوقيت الدوحة

وقفة في «الجزيرة» تنديداً باستمرار اعتقال محمود حسين بمصر منذ عامين

الدوحة - العرب

الإثنين، 24 ديسمبر 2018
وقفة في «الجزيرة» تنديداً باستمرار اعتقال محمود حسين بمصر منذ عامين
وقفة في «الجزيرة» تنديداً باستمرار اعتقال محمود حسين بمصر منذ عامين
نظمت شبكة «الجزيرة»، أمس الأحد، وقفة تضامنية للتنديد باستمرار اعتقال السلطات المصرية الزميل محمود حسين منذ عامين دون محاكمة، وقد وصفت منظمة «مراسلون بلا حدود» استمرار اعتقاله بأنه عقاب تعسفي بحسب معايير الأمم المتحدة.

وجددت شبكة «الجزيرة» المطالبة بالإفراج الفوري عن الزميل حسين الذي اعتقل خلال زيارة اعتيادية له إلى مصر في العشرين من ديسمبر 2016.

ومنذ توقيفه جددت النيابة حبسه احتياطياً 17 مرة، حيث تعرض الزميل العامين الماضيين لانتهاكات جسيمة، وظل في محبسه الانفرادي أشهراً عدة محروماً من الزيارات والمتابعة الطبية.

وقال مدير عام الشبكة بالوكالة د. مصطفى سواق، إن حسين ذهب لزيارة عائلته كما كان يفعل دائماً، لكنه أوقف في المطار 15 ساعة، وبعد ثلاثة أيام تم اعتقاله ليبقى في السجن بشكل تعسفي دون محاكمة، كما تعرض للتشهير عندما أظهرته السلطات على التلفزيون الرسمي رهن الاعتقال مع وصفه بالخيانة والانتماء لمنظمة «إرهابية».

وأكد سواق أن الزميل حسين مشهود له بالمهنية العالية، وأنه معروف بوطنيته وإخلاصه لبلده، حيث لم يسبق أن اتهمه أحد بالإخلال بقواعد المهنة.

وطالب بالإفراج الفوري عن الزميل المعتقل لأن «الصحافة ليست جريمة»، مؤكداً أن شبكة الجزيرة ستواصل مساندته ودعم أسرته ودعم كل الصحافيين في العالم.

ومن جانبها قالت منظمة «مراسلون بلا حدود» إن القانون المصري ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي سنتان، وإن الاحتفاظ بصحافي في الحبس الاحتياطي سنتين كاملتين يرقى إلى الحبس التعسفي.

ودعت إلى الإفراج عن حسين لعدم وجود أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليه، مذكرة بأن مجموعة الأمم المتحدة المعنية بالحبس التعسفي تعتبر حبسه تعسفياً.

ورجح سمير بوعزيز مدير مكتب شمال إفريقيا بالمنظمة -في مقابلة سابقة مع الجزيرة- أن «تلجأ السلطات المصرية إلى اختلاق عقبات وعراقيل تسمح لها بالاستمرار في اعتقال حسين».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.