الخميس 23 ربيع الأول / 21 نوفمبر 2019
01:46 م بتوقيت الدوحة

«الإنتربول» يلغي ملاحقة الشيخ القرضاوي.. ويرفع اسم فضيلته من قوائم الترقب

الدوحة - العرب

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018
العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
أعلنت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) إلغاء ملاحقة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، وحذفت كل الملفات والبيانات المتعلقة بقضيته، ورفعت اسم فضيلته من قوائم الترقب.

وقد أوضحت الأمانة العامة للإنتربول في بيان أنها أزالت الإشعارات الحمراء المتعلقة بالشيخ يوسف القرضاوي في الثلاثين من نوفمبر الماضي.

وجاء في قرار المنظمة أنه بات بإمكان الشيخ القرضاوي السفر بحرية بعد إسقاط طلبي قبض من حكومتي مصر والعراق.

هذا وأصدر مكتب الدكتور القرضاوي بيانا اطلعت "العرب" على نسخة منه جاء فيه: "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فقد تلقى علماء الإسلام ومحبو الشيخ القرضاوي وتلاميذه وشرفاء العالم ببالغ الفرح والسرور نبأ حذف اسم الشيخ القرضاوي من قوائم المطلوبين في النشرة الحمراء للإنتربول الدولي، لما يعتري الأحكام الصادرة بحق فضيلته من عدم الحياد والشفافية من قبل القضاء المصري". 

وأضاف البيان: "هذه خطوة إيجابية، تستحق في المقام الأول شكر الله سبحانه وتعالى، أن عاد الحق إلى نصابه، والأمر إلى صوابه، فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه، وعظيم سلطانه. كما تستحق شكر كل من فرح بهذه الخطوة ورحب بها، ومن تضامنوا مع سماحة الشيخ من شرفاء العالم حين اتخذ الإجراء الخاطئ بإدراج اسمه على قوائم المطلوبين، نسأل الله أن يجزيهم عن موقفهم خيرا. وإننا إذ نحيي اللجنة المسؤولة في الإنتربول، التي قامت بهذه الخطوة، التي يوجبها القانون والمنطق والمبادئ الدولية، لندعو إلى إعادة النظر في إدراج أسماء مئات من الشرفاء الذين تطاردهم السلطات المستبدة في بلادهم. وإننا نؤكد حق سماحة الشيخ في اتخاذ الإجراءات القانونية لما لحقه من ضرر مادي وأدبي جراء الخطوة السابقة المبنية على قضايا مختلقة تنظر أمام قضاء مسيس يفتقر لأدنى درجات الحق والعدل والاستقلال".
 
وتابع: "إن جماهير الأمة الإسلامية واعية بما قدمه الشيخ يوسف القرضاوي من جهود كبرى لخدمة الإسلام، ونصرة المظلومين المستضعفين، والدعوة إلى يسر الإسلام وسماحته ووسطيته؛ ومحاربة الظلم والاستبداد والتطرف والإرهاب. {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].وننوه إلى أنه في اللحظة التي صدر فيها هذا القرار أصدرت السلطات القضائية المصرية قرارا ظالما بحق الشيخ القرضاوي ومئات الشرفاء على أساسه سيتم الاستيلاء على أموالهم  وممتلكاتهم، بلا أي سند من القانون!كما أنه في نفس الوقت ما زالت السيدة علا القرضاوي وزوجها حسام خلف في سجن انفرادي؛ دون أي حقوق في الزيارة أو التقاضي".


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.