الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
01:33 م بتوقيت الدوحة

«?الصحة» تعلن نتائج المسح العالمي لاستهلاك التبغ

انخفاض نسبة انتشار التدخين بين الشباب في الدولة إلى %12

العرب- حامد سليمان

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
انخفاض نسبة انتشار التدخين بين الشباب في الدولة إلى %12
انخفاض نسبة انتشار التدخين بين الشباب في الدولة إلى %12
أعلنت وزارة الصحة العامة عن نتائج المسح العالمي الرابع لاستهلاك التبغ بين الشباب، والذي نفذته إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وبالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ومركز مكافحة الأمراض؛ وهو مسح عالمي يجب أن يتكرر كل 5 سنوات.

قال سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني -مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة- أن قطر أوفت بالتزامها بتنفيذ المسح في الزمن المحدد، كل 5 أعوام، وتم تنفيذ المسح في الفترة من فبراير إلى أغسطس 2018.

وأضاف سعادته: تم إجراء الاستبيان على شكل نسخ استمارات ورقية خاصة ودون ذكر أسماء لتأكيد الخصوصية وبواقع 78 سؤالاً للاستمارة الواحدة، كما تم إجراء استبيان تكميلي لأعضاء هيئة التدريس في المدارس التي تم اختيارها وعددها 25 مدرسة، في 79 صف.

وأوضح أنه بمقارنة نتائج المسح مع المسوحات السابقة التي تمت في دولة قطر، يتبين أن نسبة استهلاك التبغ بجميع أنواعه في انخفاض ملحوظ؛ حيث إنها كانت في عام 2004 كانت 20 %، وفي 2007 انخفضت إلى 17.9 % ثم إلى 15 %، وانتهاءً في عام 2018 بلغت النسبة 12 %؛ مشيراً إلى أنه يعدّ إنجازاً أن تنخفض النسبة بهذا المعدل.

وتابع الدكتور محمد آل ثاني، قائلاً: «إن انتشار استهلاك التبغ بين البنين كان أكثر من انتشاره بين البنات، في كل المسوحات، ما يجعل البنين هم الفئة الأهم والأكثر استهدافاً لبرامج مكافحة التدخين في المستقبل؛ ولكن معدلات التدخين لم تنخفض بين البنات في المسح الأخير، فكانت 8.7 %، وقد لوحظ أن البنات أقل تدخيناً للسجائر، ولكن يتبين أن نسبة تدخين الشيشة مرتفعة بين الفتيات، ما يشير إلى ضرورة وضع استراتيجية توعية لتعريف البنات بخطورة تدخين الشيشة.

ولفت إلى أنه من الملاحظ أن نسبة تعرض الشباب لدخان السجائر في المنازل انخفضت من عام 2004 حيث كانت 32 %، إلى 24 % في عام 2018، ما يظهر زيادة الإدراك والوعي في البيوت لأهمية خفض التدخين السلبي داخل البيوت.

وقال الدكتور محمد آل ثاني أن أكثر الأماكن التي يتعرض فيها الشباب للتدخين السلبي هي الأماكن العامة المغلقة، وهذا يدعو وزارة الصحة العامة لتشديد العمل بقانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة لمنع هذا النوع من التدخين لمنعه مستقبلاً.

وأضاف: نلاحظ أن محاولة إقلاع الشباب عن التدخين قد انخفضت نسبياً في المسوحات، ما يشجع على وضع استراتيجيات جديدة لتشجيع الشباب للذهاب لعيادات مكافحة التدخين، لتشجيعهم على الإقلاع عن التدخين في سن مبكرة.

وأشار مدير إدارة الصحة العامة إلى أن المسح كشف أن غالبية الشباب يحصلون على منتجات التبغ من المحلات التجارية والصغيرة مثل البقالات، ما يوجب التشديد على منع بيع التبغ لمن دون 18 سنة، داعياً السكان إلى الإبلاغ عن أية مخالفة من قبل هذه المحال التجارية.

ونوه إلى أنه من الملاحظ زيادة استخدام السجائر الإلكترونية، وهي ممنوعة في قطر، ولكن البعض يأتي بها من الخارج كاستخدام شخصي.

وأكد الدكتور محمد آل ثاني أن الكثير من المحلات التي تقدم الشيشة، وتبعد أقل من 1000 متر عن المدارس تم إغلاقها، والبعض أُعطي استثناء نهائي ينتهي في 2019، منوهاً إلى أن الفنادق الخمسة نجوم مستثناة، ولكن بالشروط التي تضعها وزارة الصحة العامة ووزارة البلدية والبيئة ووزارة الاقتصاد والتجارة وإدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية.

د. خلود المطاوعة: 2328 طالباً شاركوا في المسح بنسبة استجابة %89

قالت الدكتورة خلود عتيق المطاوعة، رئيس فريق المسح ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة: «شارك في المسح 2328 من الطلاب المشمولين في الصفوف 7-9، منهم (1608 طلاب) تتراوح أعمارهم بين 13-15 عاماً، وبلغ معدل الاستجابة الكلي لجميع الطلاب الذين شملهم المسح بلغ 89.0 %».

وأشارت إلى أنه تم خلال المسح اختيار المدارس المشاركة بشكل عشوائي وتتناسب مع عدد الطلاب الكلي في المدرسة، وكذلك تم اختيار الفصول داخل المدارس عشوائياً، وتم اعتبار جميع الطلاب في الفصول المختارة مؤهلين للمشاركة في المسح، كما تم خلال المسح عمل استبيان قياسي عالمي أساسي مع مجموعة من الأسئلة الاختيارية التي يتم تطويعها لتتكيف مع احتياجات الدولة بشأن استهلاك التبغ والمؤشرات الرئيسية لمكافحة التبغ.

وأكدت أن المسح أظهر أن نسبة كبيرة من الشباب لا يعلمون بعيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين، ولذلك ستشهد المرحلة المقبلة المزيد من التوعية عن مراكز الإقلاع عن التدخين بـ «حمد الطبية» والرعاية الصحية الأولية.

وكشفت د. خلود أن الفترة المقبلة ستشهد حملات مكثفة موجهة للفتيات، لافتة إلى أن نسبة الزيادة في انتشار استهلاك التبغ بين الفتيات ليست بالكبيرة.

وأشارت إلى أن معظم من أُجري عليهم المسح يؤيدون الإقلاع عن التدخين، ولكن لا يعرفون بعيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين، وهم يشكلون تقريباً نصف العينة التي أُجري عليها المسح.

نتائج وأرقام مهمة

¶ %12.1 إجمالي الذين يستهلكون التبغ بأنواعه المختلفة حالياً.. 15.7 % بنين و%8.7 بنات.

¶ %10.7 إجمالي الذين يدخنون التبغ حالياً.. 13.8 بنين و7.7 % بنات.

¶ 6.6 % إجمالي الذين يدخنون السجائر حالياً.. 10.2 بنين و3.3 بنات.

¶ 4.5 % إجمالي الذين يستهلكون التبغ غير المدخن حالياً 6.4 بنين و2.7 بنات.

¶ 11.3 % إجمالي الذين يدخنون السجائر الإلكترونية حالياً، 15 % بنين و8.7 % بنات.

¶ أكثر من 5 من 10 من المدخنين حالياً 54.5 % حاولوا الإقلاع عن التدخين في الأشهر الـ 12 الماضية.

¶ أكثر من 5 من 10 من المدخنين حالياً 50.1 % يرغبون في الإقلاع عن التدخين.

¶ 24.5 % من الطلاب تعرّضوا لدخان التبغ في المنزل (تدخين سلبي).

¶ 41.8 % من الطلاب تعرّضوا لدخان التبغ داخل الأماكن العامة المغلقة.

¶ 54.3 % من المدخنين الحاليين للسجائر يحصلون على السجائر عن طريق شرائها من متجر أو محل أو بائع متجول أو كشك أو كافيتريا.

¶ 69.1 % من بين مدخني السجائر الحاليين لم يسبق أن تم منعهم من شراء السجائر بسبب العمر.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.