الجمعة 12 ذو القعدة / 03 يوليو 2020
12:17 ص بتوقيت الدوحة

الدوحة تستضيف المؤتمر الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي الأحد المقبل

الدوحة - قنا

الأحد، 11 نوفمبر 2018
خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن التفاصيل المتعلقة بمؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي
خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن التفاصيل المتعلقة بمؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي
تنطلق بالدوحة أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي وذلك يومي 18 و19 نوفمبر الجاري، حيث يتم خلالها استعراض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال أمن المعلومات والحلول المطروحة لشتى القطاعات المتعلقة بأمن المعلومات ليس فقط في القطاع المالي بل لجميع القطاعات الحيوية والمهمة بالدولة. 
ويأتي انعقاد النسخة الخامسة للمؤتمر تحت شعار "التركيز على الأصول الرقمية وتأمين مكتسبات الدولة"، وفي إطار التوجه العام للدولة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والتي انتشرت في الآونة الأخيرة بما يؤكد على أهمية حماية البنية التحتية المعلوماتية لأي دولة وضرورة التوعية بخطورة هذه الهجمات والتصدي لها والتكاتف ما بين جميع الجهات بالدولة من أجل الحد من خطورة هذه الهجمات على جميع القطاعات الأخرى.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن التفاصيل المتعلقة بالنسخة الخامسة لمؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي، لفت السيد عبدالهادي آهن مدير إدارة النظم المصرفية والمدفوعات والتسويات بالوكالة بمصرف قطر المركزي، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إلى أنه يتم الإعداد لتنظيم "أمن المعلومات في القطاع المالي" قبل ثمانية أشهر من انعقاده وذلك بغرض تقديم نسخة ناجحة تخدم النهوض بقطاع أمن المعلومات بالقطاع المالي بالدولة، فضلا عن مناقشة تحديات أمن المعلومات التي تواجه المصارف داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى الحلول الحالية وتحسينات البنى التحتية للقطاع المالي.
وأشار إلى أن نسخة العام الحالي ستشهد على هامشها إقامة ورش عمل من أجل تحقيق الفهم الأشمل والأوسع للقضايا التي يناقشها المؤتمر فضلا عن إتاحة المجال أمام الجهات المشاركة والتي تضم شركات عالمية متخصصة تتمتع بالخبرة الكافية لعرض خبراتها وتجاربها في مجال الأمن المعلوماتي والتكنولوجيا المالية بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة ألا وهي نشر الوعي بأهمية المواضيع التي يناقشها المؤتمر.
وأعرب السيد عبدالهادي آهن عن أمله في أن تقوم الدولة بإنشاء هيئة مستقلة تابعة لها تعنى بتقييم شامل للأنظمة المتنوعة للبنية التحتية للأمن المعلوماتي وتوفر خدماتها ليس على مستوى القطاع المالي فقط بل على جميع المستويات بالدولة، وذلك بدلا عن الاستعانة بشركات خارجية تقوم بتقييم البنية التحتية للأمن المعلوماتي، بما قد يترتب عليه من أضرار ومخاطر.
وأكد أن ذلك يتناسب مع الآليات الرامية إلى فتح آفاق جديدة وتبني نهج جديد في مجال الأمن المعلوماتي والبرامج ذات الصلة، بما يخدم القدرة على تقديم الخدمات اللازمة للدولة في هذا المجال لاسيما في ظل الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
ونوه بأن نسخة العام الحالي ستشهد مشاركة حوالي 40 شركة لها باع في مجال الأمن المعلوماتي من داخل دولة قطر ومن دول خليجية كسلطنة عمان ودولة الكويت، ودول مثل تركيا والسودان والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وسنغافورة والصين والهند وغيرها من الدول، حيث يتم في نسخة كل عام جلب شركات عالمية جديدة للمشاركة في المؤتمر وهناك شركات شرعت بالفعل في فتح أفرع لها بالدولة.
ولفت إلى أن نسخة العام الحالي أيضا شهدت توجيه الدعوات لخبراء ومتخصصين في مجال الجرائم الإلكترونية للحضور والمشاركة في المؤتمر من أجل تبادل المعارف والخبرات في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية، فضلا عن تسليط الضوء على خطورة وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم ذلك توجيه الدعوات لجميع الأجهزة الحكومية بالدولة والجامعات للمشاركة في الجلسات النقاشية وذلك بهدف تحقيق الغرض المرجو من تنظيم المؤتمر وهو نقل المعرفة بشكل أوسع وتعزيز الوعي بأهمية الأمن المعلوماتي.
وأعرب عن أمله أيضا في أن تتحقق الأهداف المرجوة من إقامة المؤتمر وورش العمل المصاحبة له، وأن يكون المؤتمر ليس فقط تجمعا تعليميا بل أيضا نواة للبدء في تبني نهج أشمل بالدولة لاسيما فيما يتعلق بالأمن المعلوماتي في كافة القطاعات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.