الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
06:31 ص بتوقيت الدوحة

بي. آر. آي: انتهاكات الإمارات بسجون اليمن تثير غضباً في واشنطن

ترجمة - العرب

الأحد، 22 يوليه 2018
بي. آر. آي: انتهاكات الإمارات بسجون اليمن تثير غضباً في واشنطن
بي. آر. آي: انتهاكات الإمارات بسجون اليمن تثير غضباً في واشنطن
ذكر موقع «بي. آر. آي» الأميركي، أن تقريراً جديداً يؤكد وجود انتهاكات للسجناء في جنوب اليمن يثير القلق في واشنطن، مشيراً إلى أن التقرير الذي أعدته منظمة العفو الدولية، والذي يورد تفاصيل جرائم الحرب المحتملة من قبل الإمارات -حليف للولايات المتحدة في المنطقة- يثير الجدل حول دور الولايات المتحدة في حرب اليمن. ونقل الموقع، في تقرير له، عن «راوية راجح» -من منظمة العفو الدولية- قولها: «أردنا أن نرى ما حدث بعد مرور عام على الكشف عن شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن». وأظهر التقرير أن عدداً من المرافق لا تزال تعمل خارج نطاق الرقابة الحكومية الرسمية اليمنية.

ولفت الموقع إلى أنه منذ عام 2017، تم اعتقال عشرات الرجال في جنوب اليمن، واختفت بعض الحالات في السجون بشكل غامض -حددت وكالة أسوشيتد برس عدد السجون بـ 18- حيث تعرضوا للاستجواب والتعذيب والعزلة والحرمان من الاحتياجات الإنسانية الأساسية.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها وكالتا «أسوشيتد برس»، و»هيومن رايتس ووتش»، والآن منظمة العفو الدولية، أن السجون يديرها اليمنيون تحت سلطة الإمارات، التي فرضت قوتها العسكرية والسياسية عبر النصف الجنوبي من اليمن.

وأوضح الموقع أن الجهد الحربي للإمارات في اليمن -والذي لا يحظى سوى باهتمام إعلامي أميركي ضئيل- يعتمد على الدعم السياسي واللوجيستي من الولايات المتحدة.

ونقل مجدداً عن راجح قولها: «لقد وثقنا التعذيب والمعاملة السيئة على أيدي القوات الإماراتية، وكذلك القوات اليمنية المحلية التي يدعمونها»، مضيفاً أن «أشكال التعذيب التي قمنا بتوثيقها شملت الصدمات الكهربائية، والإيهام بالغرق، والحرمان من العلاج الطبي في الوقت المناسب، والعنف الجنسي».

وقال الموقع إن تأثير هذه التقارير يمكن ملاحظته في واشنطن العاصمة، حيث تجري مناقشة تورّط الولايات المتحدة في حرب اليمن.

ونقل عن السيناتور الأميركي كريس مورفي قوله إن «الاعتقالات القسرية ستولد استياءً بين اليمنيين ضد حكومة ائتلافية قد تتشكل في نهاية المطاف وضد الولايات المتحدة».

وأشار الموقع إلى أن مورفي قام بحملة للحد من تورط الولايات المتحدة في حرب اليمن منذ عام 2015، وهو يعتقد أن دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية لا بد أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأضاف مورفي «كل ما يجري داخل اليمن لا ينظر إليه على أنه مجرد تصرف من قبل السعوديين والإماراتيين تجاه الشعب اليمني، بل ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها عضو حيوي في هذا التحالف.

 ولذا فإن كل ما يفعله الإماراتيون داخل هذه السجون يرتبط في نهاية المطاف بالولايات المتحدة».

وقال الموقع إن مسؤولاً من وزارة الخارجية الأميركية أعرب عن قلقه إزاء الانتهاكات الموثقة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونقل الموقع عن المسؤول الأميركي -الذي لم يسمه- قوله «هذه المزاعم مزعجة. تأخذ الولايات المتحدة جميع ادعاءات إساءة الاستخدام على محمل الجد. ندعو جميع أطراف النزاع، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، إلى معاملة السجناء والمحتجزين بطريقة إنسانية، وضمان التحقيق في ادعاءات الانتهاك بسرعة وبصورة شاملة. ويجب على جميع الأطراف العمل وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك قانون حقوق الإنسان وقوانين النزاعات المسلحة».




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.