الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
07:47 ص بتوقيت الدوحة

المهرة اليمنية تعلّق اعتصامها شهرين.. وتهدد السعودية بالتصعيد

وكالات

السبت، 14 يوليه 2018
المهرة اليمنية تعلّق اعتصامها شهرين.. وتهدد السعودية بالتصعيد
المهرة اليمنية تعلّق اعتصامها شهرين.. وتهدد السعودية بالتصعيد
أعلن منظمو اعتصام محافظة المهرة، أمس (الجمعة)، تعليق احتجاجهم لمدة شهرين، بعد التوصل لاتفاق مع اللجنة المكلفة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسلطة المحلية وقيادة التحالف الإماراتي السعودي.

وقال رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار -خلال كلمة له أمام تظاهرة أمس- إن اللجنة المنظمة للاعتصام أكدت في بيان لها تعليق الاعتصام لمدة شهرين، ومتابعة تنفيذ الاتفاق، والذي يقضي بإعادة فتح مطار الغيضة الدولي، وتسليم ميناء نشطون، والمنافذ البرية من قبل القوات السعودية.

وأعلن المعتصمون ترحيبهم بموافقة السلطة المحلية على تنفيذ مطالب المعتصمين، المتمثلة بالنقاط الست وتفصيلاتها، مؤكدين أن المطالب الستة حق وطني مشروع، أقرت في الاعتصام الأول 12 مايو 2018، ووافق عليها شيوخ وأعيان المحافظة، ثم المجلس العام لأبناء المحافظة ورئيسه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار.

وأكد المعتصمون أن أبناء المهرة ستعود إلى الاعتصام في حالة عدم تنفيذ المطالب خلال مدة شهرين من تاريخ الاتفاق، مهددين برفع سقف المطالب مباشرة في المرة المقبلة، مطالبين اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ المطالب الستة مع الجهات المختصة.

احترام السيادة

وأكد صالح بن عليان وكيل محافظة المهرة -في تصريحات لقناة «بلقيس»- أن القوات السعودية سلمت مطار الغيضة الذي سيطرت عليه، داعياً إياها لتسليم المنافذ خلال أسبوع، وفقاً للاتفاق.

وأضاف بن عليان أن مطالب الاعتصام تصب في مصلحة المحافظة، وتقوية السلطة المحلية، مطالباً الرياض باحترام سيادة المهرة، وعدم تكرار ما حدث.

وأمس الأول (الخميس)، قالت مصادر محلية في المهرة إن السعودية والإمارات وافقتا على اتفاق بفتح مطار الغيضة الدولي أمام الرحلات المدنية، بعد أشهر من إغلاقه، وتحويله لثكنة عسكرية، وإيقاف الرحلات المدنية، وتضمن الاتفاق تولي إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الإشراف على المطار، على أن تبقى البوابات الرئيسية للمطار تحت حراسة قوات الأمن المركزي، وبقاء البوابة الشرقية تحت إشراف قوات التحالف والشرطة الجوية، حسبما ذكرت لموقع «الموقع بوست».

كما تم الاتفاق على تسليم السلطة المحلية جميع المهام الموكلة إليها، والتي كانت القوات السعودية قد تولت المسؤولية فيها، ومن ذلك تسليم المنافذ الحدودية في المحافظة للسلطة المحلية.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.