الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
11:15 م بتوقيت الدوحة

قطر تفضح أكاذيب إمارة الشر في لاهاي

وكالات

السبت، 30 يونيو 2018
قطر تفضح أكاذيب إمارة الشر في لاهاي
قطر تفضح أكاذيب إمارة الشر في لاهاي
أكد الوكيل القانوني لدولة قطر محمد الخليفي أن المرافعة الإماراتية أمام محكمة العدل الدولية، في لاهاي، تضمنت بيانات زائفة وملفقة قُصد منها التدخل في الشؤون الداخلية لدولة قطر.

 وأضاف الخليفي -في الرد القطري أمام المحكمة، أمس الجمعة، على المرافعة الإماراتية- أن الإمارات تستخدم المزاعم الملفقة من أجل تبرير إجراءاتها التمييزية ضد القطريين. ورد الجانب القطري أيضاً على أقوال الجانب الإماراتي بأن الدوحة لم تكن جادة في طلب التفاوض.

 وقال مراسل «الجزيرة» من لاهاي إن الفريق القطري أثبت بالوقائع أن قطر سلكت سبلاً عديدة لمحاولة حل الأزمة الخليجية بالحوار، لكنها قوبلت بالرفض من الأطراف الأخرى.

قال الفريق القطري إن الدوحة استمرت في إثبات رغبتها في التفاوض، مشيراً إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ذهب إلى قمة مجلس التعاون الخليجي بالكويت في ديسمبر 2017 رغبة في التفاوض، لكن زعماء دول الحصار الخليجية لم يحضروا.

وأضاف الفريق القطري أن ممثل دولة قطر حضر القمة العربية في الظهران بالسعودية في أبريل الماضي، لكن لم يدرج موضوع النزاع في جدول القمة.

وأكد الجانب القطري أن الدوحة بعثت خطابات رسمية إلى أبو ظبي طلباً لبدء التفاوض، لكن أبو ظبي تجاهلت الرد تماماً على طلبات قطر.

وأتهم المحامي البريطاني البارز اللورد بيتر جولدسميث الذي يمثل الدوحة أمام المحكمة، الإمارات بأنها تبث «أجواء الخوف» لدى القطريين المقيمين في أراضيها خلال الحصار المستمر منذ سنة ما أدى إلى فصل عائلات تعاني من «الآم كبيرة».

وقال: «العديد من القطريين الذين ما زالوا يقيمون في الامارات، يعيشون في خوف دائم، تخيم عليهم أوامر الطرد من جانب دولة الإمارات».

وقال جولدسميث لقضاة محكمة العدل الدولية في اليوم الثالث والأخير للمرافعات، إن الخطوط الساخنة
التي خصصتها الإمارات لمساعدة القطريين على فهم القيود المفروضة عليهم، هي في الواقع متصلة بشرطة أبو ظبي.

وأضاف أن القطريين لهذا السبب «يخشون كثيراً الاتصال بالخطوط الساخنة لتسجيل وجودهم أو وجود عائلاتهم خشية أعمال انتقامية».

وتابع: «جولدسميث: «إن كل رحلة (مقترحة) لقطري إلى الامارات، تتطلب موافقة منفصلة أياً كانت الظروف».

وبالتالي، فاذا كانت امرأة قطرية مثلاً تحتاج لعلاج طبي منتظم في بيروت، ففي كل مرة تغادر فيها «تجازف بعدم التمكن من العودة» إلى أسرتها في الإمارات.

وتلقى طلاب قطريون في جامعات إماراتية رسائل إلكترونية تبلغهم بأنه تم سحبهم. وترك العديد منهم دراساتهم العليا.

وقال جولدسميث إن مخاوف أثارتها في الأشهر الماضية منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية أظهرت «أدلة قاطعة على ما يحصل، ما يتسبب بآلام كبيرة».

وتطلب قطر من محكمة العدل الدولية بأن تأمر أبوظبي «بتعليق وإلغاء الإجراءات التمييزية المطبقة ضدها حالياً على الفور» وأن «تدين علناً التمييز العنصري حيال» القطريين وأن تعيد إلى القطريين.

واستأنفت محكمة العدل الدولية في لاهاي أمس الجمعة جلساتها لليوم الثالث على التوالي في الدعوى التي رفعتها دولة قطر على دولة الإمارات لمطالبتها بوقف التمييز ضد المواطنين القطريين بموجب الاتفاقية الدولية لمكافحة التمييز.

وتعد جلسة اليوم هي الأخيرة، ثم ترفع الجلسات للتداول قبل أن تصدر هيئة المحكمة حكمها في القضية.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.