الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
12:05 م بتوقيت الدوحة

الإصغاء خطوة أولى لمكافحة المخدرات

الدوحة- قنا

الإثنين، 25 يونيو 2018
الإصغاء خطوة أولى لمكافحة المخدرات
الإصغاء خطوة أولى لمكافحة المخدرات
يحتفل العالم غدا /الثلاثاء/ باليوم العالمي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها تحت شعار "الإصغاء إلى الأطفال والشباب هو الخطوة الأولى لمساعدتهم على نمو صحي وآمن"، وسط أمل بأن تتضافر جهود الأسرة الدولية في الحد من انتشار تعاطي هذه الآفة التي اجتاحت مجتمعات كثيرة، وأدخلت فئات مجتمعية كبيرة في دوامة الادمان والضياع.

ويهدف هذا الاحتفال العالمي إلى زيادة الوعي بالمشكلة الرئيسية التي تمثلها المخدرات ، ولإقامة مجتمع دولي خال من استخدام هذه الآفة.

ومما يزيد من أهمية هذا الاحتفال تزايد عدد المدمنين كل عام مع زيادة أنواع المخدرات بمختلف أشكالها، حيث لم تعد مشكلة الادمان شأنا وقضية محلية فقط، بل باتت تشكل تهديدا حقيقيا وجديا لكافة المجتمعات الدولية بلا استثناء.
وتم تخصيص هذا اليوم من شهر يونيو من كل عام لتوعية المجتمعات بالإدمان وأضراره، وكيفية التعرف على أعراضه والعلامات التي تظهر على المتعاطي، والتبصير بما يجب اتباعه لتفادي الوقوع في هذا الخطر الكبير، وكيفية الوقاية من انتشاره.

وفي هذا الجانب، كرست دولة قطر جهودها لمكافحة ظاهرة المخدرات، حيث تشارك الادارة العامة لمكافحة المخدرات إدارات مكافحة المخدرات في العالم الاحتفال بهذا اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة إيمانا منها بخطورة المخدرات وتسليط الضوء على هذه المشكلة، وتكثيف الجهود لمواجهتها لما لها من مخاطر وآثار سلبية على الفرد والمجتمع.

وتقيم الادارة بهذه المناسبة معرضا سنويا في أماكن عامة مختلفة، بهدف التوعية بأخطار وأضرار هذه الآفة، كما تقوم بإعداد ملصقات ونشرات توعية توضح النتائج الخطيرة لتعاطيها وتوزيعها في الأماكن العامة التي يرتادها الجمهور، بالإضافة إلى توزيع هدايا عينية بهذه المناسبة، وتكريم بعض رجال المكافحة المتفوقين كبادرة على اهتمام الإدارة بتحفيز وترقية أداء منسوبيها.
وأولت الادارة اهتماما كبيرا بالمكتبة الأمنية من خلال تزويدها بالكتب وأحدث الاصدارات والمراجع والدوريات ووثائق المؤتمرات والندوات الدولية والاقليمية والمحلية في مجال المخدرات والقانون والجريمة.

وإلى جانب ذلك، أجرت الادارة دراسات إحصائية وميدانية للوقوف على حجم الظاهرة وتطورها وعواملها واقتراح الحلول المناسبة لمواجهتها.
وعلى الصعيد الدولي، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورة خاصة بشأن المخدرات في إبريل 2016، وشكلت هذه الدورة الاستثنائية معلما هاما في تحقيق الأهداف المحددة في وثيقة السياسة العامة لعام 2009 "الإعلان السياسي وخطة العمل بشأن التعاون الدولي لتحقيق استراتيجية متكاملة ومتوازنة لمكافحة مشكلة المخدرات العالمية"، التي حددت الإجراءات التي يتعين على الدول الأعضاء اتخاذها، وكذلك الأهداف التي يتعين تحقيقها بحلول عام 2019.

وأشارت التقارير الدولية الحديثة إلى أن حجم التجارة العالمية في المخدرات والعقاقير الممنوعة تجاوز الـ /800 مليار دولار/ سنويا، وهو ما يزيد على مجموع ميزانيات عشرات الدول النامية والفقيرة.
ويمثل الشباب النسبة الغالبة من ضحايا تعاطي هذه الآفة مما يكلف الدول ما يزيد عن 150 مليون دولار سنويا في برامج علاج الإدمان والتوعية بخطورتها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.