الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
11:13 ص بتوقيت الدوحة

"أسوشيتدبرس" تكشف مخطط الرياض وأبوظبي لتشويه صورة قطر بواشنطن

الجزيرة

الثلاثاء، 22 مايو 2018
. - 11
. - 11
قاد رجل الأعمال الأميركي المقرب من الرئيس دونالد ترمب وأحد ممولي حملته إيليوت برودي ورجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر حملة سرية لصالح الرياض وأبو ظبي للتأثير على السياسة الأميركية تجاه قطر.

وقالت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن برودي وبعد عام من العمل مع ولي عهد السعودية وأبو ظبي ظن أنه اقترب أخيرا من الحصول على صفقات بأكثر من مليار دولار من السعودية والإمارات ووفقا لمقابلات مع أكثر من عشرين شخصا ومئات الرسائل الإلكترونية بين برودي ونادر الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي.

وحصلت الوكالة على الرسائل تالتي توضح أن الثنائي برودي-نادر قدما عروضا لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتضمن حملة دعائية ضد قطر وتحالفا ضد إيران وإنشاء مركز استخباراتي في أبو ظبي وقوة تقاتل في اليمن عروض قال برودي في إحدى رسائله أن الأميرين سعيدين للغاية بها خاصة ولي عهد أبو ظبي.

كما أظهرت تلك الرسائل أن برودي سعى خلال لقاء مع ترمب أكثر من مرة وبإلحاح من جورج نادر إلى عقد لقاء سري بين الرئيس الأميركي وولي عهد أبو ظبي ومن اللافت في الرسائل أن جورج نادر كان يسخر من مستشار ترمب وصهره كوشنر ويصفه بالأمير المهرج أثناء الحديث مع برودي ولأن حملة ضد قطر كان في أولويات السعودية والإمارات بدأ برودي ونادر بالتركيز عليها من خلال إقامة ندوات تربط قطر بالإرهاب والإخوان المسلمين وإيران تلقى خلالها برودي من نادر مليونين وخمسمائة ألف دولار وفق إحدى الوثائق.

كما تضمنت الحملة دعوات لنقل قاعدة العديد الأميركية واستصدار قرار من الكونغرس الأميركي بفرض عقوبات على قطر جهود توقع برودي ونادر أن يحصل مقابلها على صفقات بمليارات الدولارات ووقع برودي فعلا على صفقة مع الإمارات بـ 600 مليون دولار تتعلق بجمع معلومات استخباراتية حصل منها على دفعة أولى تقدر 36 مليون دولار لكن رياح المحقق الخاص روبرت مولر جرت بما لا يشتهيه برويدي ونادر وربما لا تشتهيه أبوظبي والرياض وتم توقيف نادر من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي وبدأت معاناة ما مع مولر ومع التسريبات الإعلامية.

وفي سياق متصل نفى محامي شركة برودي صحة ما ورد في الوثائق وقال إنها مزورة في حين رفضت محامية نادر التعليق مصادر الولايات المتحدة أكدت صحة ما ورد في الوثائق في حين نقلت الوكالة عن مسؤول سعودي قوله إن الرياض أجلت فعلا مباحثات مع برودي ونادر لكنها لم توقع معهما أي اتفاقيات.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.