الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
11:33 ص بتوقيت الدوحة

جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تسعى لبناء تقارب ثقافي مع دول العالم

قنا

السبت، 19 مايو 2018
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تسعى لبناء تقارب ثقافي مع دول العالم
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تسعى لبناء تقارب ثقافي مع دول العالم
أكدت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أنها تسعى حاليا على إحداث تقاربات ثقافية وبناء جسور من التواصل بين الثقافات مع مختلف المؤسسات المعنية بالترجمة في العديد من دول العالم.
وقالت الدكتورة حنان فياض المستشار الإعلامي للجائزة ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن الجائزة تسعى إلى تمتين العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وترسيخ القيم السامية وتأكيد التواصل المعرفي مع العالم من خلال الترجمة كجسر مهم لهذا التواصل ، موضحة أن الجائزة تقوم حاليا بجولات خارجية بدأت من الكويت الأسبوع الماضي للتعريف بالجائزة وليس هذا فحسب بل لبناء شركات ثقافية وبناء جسور التواصل عبر الترجمة من خلال تنظيم ندوات ثقافية تهتم بقضايا الترجمة المختلفة.
وأشارت إلى أن الجائزة سوف تكون لها جولات قريبة عربية إلى كل من سلطنة عمان والمملكة المغربية وتونس ، كما ستكون لها جولات في كل من ألمانيا وروسيا أيضا حيث يتم الاحتفاء بالعام الثقافي بين قطر وروسيا .
وكان مجلس أمناء الجائزة قد أعلن عن تدشين الدورة الرابعة للجائزة لعام 2018 في مارس الماضي، وتشجع الجائزة منذ عامها الأول الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، معتمدة لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، فاختيرت اللغة التركية في العام الأول، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث ليتم اختيار اللغة الألمانية في الدورة الرابعة 2018.
وقد وجهت الجائزة اهتمامها هذا العام 2018 إلى خمس لغات جديدة، وهي: الإيطالية والروسية واليابانية والبوسنية والسواحلية، وذلك تقديرا لإنجازات الترجمة من اللغة العربية وإليها في اللغات الخمس المذكورة ، واستمرارا لمبادرة الجائزة العام الماضي ، حيث كانت قد أدرجت في دورتها السابقة خمس لغات شرقية ، وهي: الصينية واليابانية والفارسية والأردو والملايوية".
ويتلقى مجلس أمناء الجائزة الأعمال المرشحة حتى نهاية أغسطس المقبل ، حيث يتم الترشح من خلال الأفراد أنفسهم، ومن خلال ترشيح المؤسسات العلمية ودور النشر، بشرط أن يكون الإنتاج مطبوعا وقد أنتج في السنوات الخمس الأخيرة ويكون في مجال العلوم الإنسانية وأن يكون المرشح على قيد الحياة، عدا جائزة الإنجاز التي تعطى لمؤسسات لجهودها في الترجمة
وقد تأسست الجائزة عام 2015، كجائزة عالمية وتصل قيمتها حاليا إلى مليوني دولار أمريكي، فضلا عن إضافة جائزة التفاهم الدولي، وتمنح تقديرا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة، وأسهمت في بناء ثقافة السلام، وقيمتها مائتا ألف دولار.
وتتوزع الجائزة على ثلاث فئات: جوائز الترجمة بواقع 800 ألف دولار، وجوائز الإنجاز بواقع مليون دولار، وجائزة التفاهم الدولي 200 ألف دولار.
وتبلغ قيمة كل واحدة من هذه الجوائز 200 ألف دولار، ويحصل الفائز بالمركز الأول فيها على 100 ألف دولار، والمركز الثاني على 60 ألف دولار، والمركز الثالث على 40 ألف دولار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.