السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
08:50 م بتوقيت الدوحة

في خطبة جامع الإمام:

النعمة: التوبة الصادقة تمحو أعظم الخطايا

الدوحة - العرب

السبت، 28 أبريل 2018
النعمة: التوبة الصادقة تمحو أعظم الخطايا
النعمة: التوبة الصادقة تمحو أعظم الخطايا
أكد الشيخ عبد الله بن محمد النعمة، في خطبة أمس بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، أن الله العليم الحكيم، الرؤوف الرحيم، فتح لعباده أبواب التوبة ودلهم على الاستغفار وجعل لهم من أعمالهم الصالحة مكفرات، وفي ابتلاءاتهم مكفرات.

وقال «إن الله تعالي بفضله وكرمه يبدل سيئاتهم حسنات، مصداقاً لقوله تعالي (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَ?ئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍقلى وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا).

ودعا فضيلته إلى التوبة النصوح، التوبة الصادقة... لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأً حصينا، يلجه المذنب معترفاً بذنبه، مؤملاً في ربه نادماً على فعله، غير مصر على خطيئته، يحتمي بحمى الاستغفار، يتبع السيئة الحسنة، فيكفر الله عنه سيئاته، ‏ويرفع في درجاته. ‏فلا إله إلا الله!! من يمنع المذنب من التوبة؟؟ ولا إله إلا الله!! من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون؟

وأضاف: «التوبة الصادقة تمحو الخطيئات مهما عظمت حتى الكفر والشرك قال تعالى: (قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ)، لافتاً إلى أن في التوبة خضوعاً وانكساراً، تذللاً واستغفاراً، وهي صفحة بيضاء، وصفاء ونقاء، خشية وإشفاق وبكاء، التوبة خجل ووجل ورجوع وإنابة، نجاة من كل غم، وجُنة من كل هم، بابها مفتوح وخيرها ممنوح.

‏وأوضح النعمة أن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ‏ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حيث قال تعالى في كتابه الكريم؛ (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى? أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِج إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًاج إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.