السبت 08 صفر / 26 سبتمبر 2020
06:02 م بتوقيت الدوحة

معهد الدوحة للدراسات العليا يحتفي بالكتاب في يومه العالمي

الدوحة- العرب

الإثنين، 23 أبريل 2018
معهد الدوحة للدراسات العليا يحتفي بالكتاب في يومه العالمي
معهد الدوحة للدراسات العليا يحتفي بالكتاب في يومه العالمي
نظمت مكتبة معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الإثنين 23 أبريل 2017، المعرض الثاني للكتاب بمشاركة عدد من المؤسسات الثقافية والمكتبات في قطر ضمن أنشطة رواقها الثقافي الشهري.

وتأتي أنشطة الرواق الثقافي لمكتبة معهد الدوحة ضمن أسبوع القراءة احتفالا باليوم العالمي للكتاب الذي يوافق 23 أبريل من كل عام. 

ويشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جانب مكتبة معهد الدوحة والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ست دور نشر محلية وموزعين محليين هي دار روزا للنشر، مكتبة كلمات، دار الثقافة للطباعة والنشر، دار الوتد للتوزيع، شركة الواحة لخدمات المكتبات، وفناك. وقد شاركت مكتبة معهد الدوحة بمجموعة من الكتب المستعملة التي وصلتها عن طريق التبرعات من أفراد ومؤسسات حتى يستفيد منها المجتمع الأكاديمي من باحثي الدراسات العليا وطلاب الجامعات في قطر وأيضا أفراد المجتمع بشكل عام. 

وفي هذا السياق قالت وفاء الجمالي منسقة المعرض أن المعهد باعتباره مؤسسة أكاديمية ارتأت أن تكون جزءا من احتفال واحتفاء عالميين بالكتاب، فالهدف الأبرز من هذه التظاهرة الثقافية هو تعزيز مكانة الكتاب الورقي في ظل انتشار الكتاب الإلكتروني، وتعزيز مكانة المكتبات في المجتمع ومساعدتها لتقديم ما لديها من مصادر للمعرفة وتيسير وصول الباحثين إليها خاصة من المجتمع الأكاديمي.

وأوضحت الجبالي أن ما يميز معرض معهد الدوحة للكتاب عن غيره من المعارض هو أنه اهتم بالكتاب المستعمل، كما أنه يستضيف ثلة من دور النشر النشيطة والتي تصدر كتبا من مختلف التخصصات وبلغات مختلفة هي العربية والانجليزية والفرنسية، إلى جانب كتب أطفال هذه الفئة التي ينبغي تربيتها على ثقافة القراءة وزرع حب الكتاب في قلوبها.

يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" قد اختارت الثالث والعشرين من أبريل عام 1995 يوما عالميا للكتاب وحقوق المؤلف تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.