الإثنين 10 صفر / 28 سبتمبر 2020
06:49 م بتوقيت الدوحة

تونس.. آلاف المعلمين يحتجون وتعليق التدريس بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

الاناضول

الجمعة، 20 أبريل 2018
آلاف المعلمين يحتجون وتعليق التدريس بالمرحلتين الإعدادية والثانوية
آلاف المعلمين يحتجون وتعليق التدريس بالمرحلتين الإعدادية والثانوية
احتشد آلاف المعلمين التونسيين، الجمعة، أمام مقار إدارات التعليم التابعة لوزارة التربية في كافة المحافظات، احتجاجًا على رفض السلطات التفاوض بشأن مطالبهم.

ويطالب المعلمون المضربون عن العمل منذ الثلاثاء الماضي بزيادة الأجور وتمكينهم من التقاعد الاختياري في سن 55 بدلا من 60 عامًا.

ويأتي احتجاج المعلمين بدعوة من النقابة العامة للتعليم الثانوي التّابعة لاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة في تونس).

وأمام مقر إدارة التعليم في العاصمة تونس رفع المعلمون شعارات تنادي بتصعيد تحركاتهم على غرار "التصعيد.. والعزيمة من حديد"، و"قص الشهرية (احجب الأجور) والإرادة هي هي"، و"متمسكون بحقوق المربين".

وقالت روضة بن عيفة، الكاتبة العامة المساعدة بنقابة التعليم الثانوي، "إنهم طلبوا من الأساتذة (المعلمين) التجمّع أمام إدارات التعليم، إضافة إلى استمرار الإضراب المفتوح الذي تجاوزت نسبة نجاحه 98 بالمائة، من أجل تبليغ الحكومة إصرارهم على تنفيذ مطالبهم".

وأكدت للأناضول "أنهم سيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية إلى حين فتح باب التفاوض بشكل جدي ومسؤول بهدف الوصول إلى اتفاق يرضيهم".

واعتبرت أن "المماطلة والتعنت الحكومي مرده مراهنة السلطة على الاختلافات الأيديولوجية والسياسية في صفوف الأساتذة من أجل كسر تحركاتهم وإفشالها".

واستدركت بقولها "إلا أن المربين أثبتوا وحدة صفهم وتماسكهم وثباتهم النضالي عبر المشاركة الكبيرة والفعالة في الإضراب والوقفات الاحتجاجية".

ودخل عشرات الآلاف من معلمي التعليم الثانوي والإعدادي في تونس في إضراب عن العمل، منذ يوم الثلاثاء الماضي.

وعلق المعلمون التدريس بأغلب المدارس الحكومية، إلى أجل غير مسمى، بسبب عدم التوصل إلى حل مع وزارة التربية يرمي إلى تحقيق مطالبهم المهنية والماديّة.

وفي يناير الماضي، قرّرت نقابة التعليم الثانوي حجب نتائج امتحانات منتصف العام، على خلفية عدم استجابة الوزارة لمطالبهم المادية والمهنية المتمثلة في الزيادة في أجورهم والتخفيض في سن التقاعد.

وهدّد وزير التربية حاتم بن سالم، في وقت سابق بحجب أجور المعلمين إذا ما واصلوا حجب نتائج الامتحانات.

ويعمل في تونس نحو 77 ألفاً و260 مدرساً في المرحلتين الإعدادية والثانوية، فيما يبلغ عدد التلاميذ 950 ألف تلميذ.

ومنذ ديسمبر الماضي، اتخذ المدرسون في تونس أشكالًا احتجاجية متنوعة بدأت بالتظاهر وحجب نتائج الامتحانات وصولًا إلى تعليق التدريس، بهدف تحقيق مطالبهم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.