الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
12:40 م بتوقيت الدوحة

أكدوا أن الدوحة تتطور بسرعة وتسابق الزمن..

الفريق التونسي لـ«العرب?» تنظيم قطر للبطولة احترافي

العرب- ياسر محمد

الأحد، 08 أبريل 2018
الفريق التونسي لـ«العرب?» تنظيم قطر للبطولة احترافي
الفريق التونسي لـ«العرب?» تنظيم قطر للبطولة احترافي
أكد الفريق التونسي المشارك في بطولة قطر الدولية الرابعة للمناظرات من المعهد النموذجي بمدينة نابل، لـ «العرب»، أن التنظيم القطري للبطولة يتميز بالاحترافية العالية وكرم الضيافة، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بما شاهدوه من معالم النهضة العمرانية بالدوحة، وذلك ابتداءً من مطار حمد الدولي.

وقال مدرب الفريق محمد اللافي إنه يشارك للمرة الأولى في بطولة دولية للمناظرات بهذا المستوى من التنظيم والاحترافية العالية في الأداء، مشيراً إلى أنه استفاد كثيراً من هذه التجربة، وأهم شيء اكتساب الطلاب لثقافة الحوار، والحق في الاختلاف في الرأي، والتعرف على أشخاص جدد وثقافات أخرى، حيث تضم البطولة فرقاً من القارات كافةً، ومشدداً كذلك على أهمية تمثيل تونس بالبطولة خير تمثيل.

وأشاد اللافي بتنظيم دولة قطر للبطولة الدولية الرابعة للمناظرات قائلاً إن أهم ما في هذه البطولة هو الاهتمام باللغة العربية ونشر ثقافة التناظر والحوار باللغة العربية في كل أرجاء العالم، وهذا الشيء يزيدنا فخراً. كما أشاد بمستوى التنظيم واصفاً إياه بالاحترافي، وأضاف: «بالطبع وجدنا حفاوة الاستقبال من وصولنا لمطار حمد الدولي وحتى الإقامة والإعاشة وكل الفعاليات، ولم نواجه أي صعوبات».

وأشار مدرب الفريق التونسي إلى أنه زار دولة قطر العام الماضي، ولكن هذا العام فوجئ أيضاً بمستوى التقدم العمراني بالدولة، قائلاً إن القطريين يسابقون الزمن لبناء بلدهم كبلد حديث ومتقدم.

من جانبه، قال الطالب أمين الزياني إنه يشارك للمرة الأولى في بطولة دولية للمناظرات ويطمح في فوز الفريق التونسي بها، مشيداً بمستوى التنظيم الذي أقل ما يوصف به بأنه عالي المستوى.

وأضاف أن مجال المناظرات يساعد في تنمية موهبته الشخصية لأنه يساعده في قبول آراء الآخرين وتبادل الأفكار، وكذلك قبول الثقافات الأخرى المغايرة لثقافته، مشيراً إلى أن الاختلاف في الرأي هو سلوك حضاري ويجب أن ينتشر في جميع أرجاء عالمنا العربي.

وقال الطالب آدم إدريس إنه وجد كل الترحاب والتقدير هو فريقه منذ وصولهم، مشيراً إلى أن التنظيم ممتاز والمعاملة محترمة للغاية، بالضبط كما سمع عن الكرم والحفاوة القطرية للضيوف.

وأضاف أن ما جذبه في فن التناظر هو فكرة مبادئ الحوار والتعبير عن الرأي ومحاولة إقناع الآخر به وتقبل الرأي الآخر، وهو ما يراه الحل الوحيد لأي خلافات تحدث.

وتقول مريم بن عربية إنها وجدت حفاوة بالغة في الاستقبال وتنظيم على مستوى عال للحدث، مشيرة إلى أنها للمرة الأولى تزور قطر ووجدت تقدماً كبيراً في العمران والحضارة بها، معربة عن الأمل في تشريف بلادها تونس ونيل فريقها لقب البطولة.

وتقول سارة الجديدي إن كل شيء في هذه البطولة منظم ومقسّم، وكل الفرق لم تجد أية صعوبة، بالعكس وجدت الترحاب والحفاوة من أهلها في قطر منذ الوصول إلى مطار حمد الدولي، مشيرة إلى أن بطولة قطر تعد من التجارب التي لن تنساها في حياتها، ومعربة عن أملها في نيل لقب البطولة وتمثيل بلادها خير تمثيل.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.