الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
01:12 م بتوقيت الدوحة

«العفو الدولية» تهاجم أميركا و4 دول تبيع السلاح للسعودية: دمرتم حياة اليمنيين

وكالات

الجمعة، 23 مارس 2018
«العفو الدولية» تهاجم أميركا و4 دول تبيع السلاح للسعودية: دمرتم حياة اليمنيين
«العفو الدولية» تهاجم أميركا و4 دول تبيع السلاح للسعودية: دمرتم حياة اليمنيين
شجبت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة، مبيعات سلاح من دول غربية إلى السعودية وحليفتها الإمارات في حرب اليمن، قائلة إن مثل هذه التجارة تجعل المعاهدة العالمية لتجارة الأسلحة «مدعاة للسخرية».

واتهمت المنظمة الحقوقية كلاً من قوات التحالف الذي تقوده السعودية، والمقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران، بارتكاب جرائم حرب محتملة، خلال الصراع المستمر منذ أكثر من 3 سنوات.

وقُتل أكثر من 10 آلاف شخص في اليمن منذ مارس 2015، عندما شنت السعودية ودول عربية سنية أخرى حملة عسكرية على جماعة الحوثيين، والتي سيطرت على العاصمة، وأجبرت الرئيس عبدربه منصور هادي على مغادرة البلاد.

وقالت لين معلوف -مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية- في بيان: «ثمة أدلة كثيرة على أن تدفّق الأسلحة غير المسؤول إلى قوات التحالف الذي تقوده السعودية، أدى إلى إلحاق أضرار هائلة بالمدنيين اليمنيين».

وأضافت: «بيد أن ذلك لم يردع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرهما من الدول، ومنها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، عن الاستمرار في شحن أسلحة تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات. إن ذلك، إلى جانب تدمير حياة المدنيين، يجعل من معاهدة تجارة الأسلحة مدعاة للسخرية».

وقالت المنظمة إنها وثّقت 36 ضربة جوية نفّذتها قوات التحالف منذ عام 2015، بدا أنها شكلت انتهاكاً للقانون الدولي، مضيفة أن العديد منها يصل إلى حد جرائم الحرب. وبحسب المنظمة، أسفرت الضربات التي وُثّقت عن مقتل 513 مدنياً، بينهم ما لا يقل عن 157 طفلاً، وإصابة 379 مدنيين بجروح.

وقالت إن الحوثيين وحلفاءهم نفّذوا موجة من عمليات التوقيف والاحتجاز التعسفية مع معارضيهم، وإن عشرات الرجال والنساء اختفوا قسرياً وصدرت على بعضهم أحكام قاسية إثر محاكمات جائرة.

ونفت السعودية وحلفاؤها مراراً الاتهامات بارتكاب جرائم حرب، وقالت إن الحملة موجهة ضد المقاتلين الحوثيين لا المدنيين. وتنفي جماعة الحوثي هي الأخرى الاتهامات بارتكاب جرائم حرب.

وقالت «العفو الدولية» إنه مع دخول الصراع عامه الرابع، لم تظهر أي علامات حقيقية على أنه بات أقل حدة. وأشارت إلى أن جميع الأطراف تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى ما لا يقل عن 22.2 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات، وإلى أكثر من مليون شخص مصابين بالكوليرا.

وقالت المنظمة إنه على الرغم من تخفيف حدة حصار فرضه التحالف الذي تقوده السعودية على موانئ يمنية، فإنه مستمر في فرض قيود على المساعدات وعلى الواردات التجارية للسلع الأساسية.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.