الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
12:18 م بتوقيت الدوحة

#ما_خفي_أعظم يكشف تورط ملك البحرين في التحريض والتمويل لعمليات تخريبية داخل قطر

الجزيرة - العرب

الأحد، 11 مارس 2018
. - ما خفي أعظم
. - ما خفي أعظم
كشف برنامج "ما خفي أعظم" في جزئه الثاني لـ "قطر 96" عن المزيد من التفاصيل الدقيقة حول تورط أربع دول في المحاولة الانقلابية على أمير قطر.

وفي الجزء الثاني الذي بث منذ قليل، تم عرض عدد من التفاصيل المتعلقة بمرحلة فشل المحاولة الانقلابية. وحسب مقدم البرنامج تامر المسحال، فإن هذه المرحلة أكثر خطورة، لما تتضمنته من تفاصيل أكثر خطورة من عمليات وأحداث.

وحول الخفايا التي كشفها الجزء الثاني من "قطر 96" عرض وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية، منوها إلى أن "الجزيرة" مشهود لها بالتحقق من صحة الوثائق، وكانت ذات مصداقية عالية، وهي أثبتت بالدليل، لا مجرد كلام مرسل، بل استندت إلى صناع الحدث.

وأكد أن حلقة "قطر 96" بالدرجة الأولى عمل توثيقي لروايات وشهادات لم ترو من قبل، مشددا على أنه لم يتم إغفال أسماء أو تجاوز أحداث أو شخصيات متعلقة بالحدث، خاصة أن الشخصيات الحقيقية كانت هي المصدر، لأنها الصانعة للحدث، سواء من قيادات الانقلاب داخل أو خارج قطر، أو الذين حققوا في الملف الأمني، بالإضافة إلى شهادة السفير الأميركي في قطر تلك الفترة والذي كان أول من أبلغ رسميا بما جرى ليلة المحاولة الانقلابية.

وكان الجزء الأول من "قطر 96" قد كشف معلومات مثيرة عن دور كل من الإمارات والبحرين والسعودية ومصر بالتخطيط للانقلاب على أمير قطر في ذلك الوقت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (وزير الداخلية السعودي آنذاك) ومحمد بن زايد (رئيس هيئة الأركان في الإمارات آنذاك) وحمد بن عيسى (ولي العهد البحريني في تلك الفترة) ومدير المخابرات المصري الراحل عمر سليمان.

واعتمد البرنامج في تحقيقاته على وثائق رسمية وعلى شهادات قادة المحاولة الانقلابية ومحققين شاركوا بالتحقيق في هذا الملف، إضافة للسفير الأميركي في الدوحة بتلك الفترة.

وقد أثار الفيلم عاصفة قوية من ردود الأفعال، تجاوزت منطقة الخليج العربي، لما كشفه من معلومات ظلت طي الكتمان لأكثر من 22 عاما.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.