الخميس 24 صفر / 24 أكتوبر 2019
08:00 ص بتوقيت الدوحة

مواطنون لـ «?العرب» تعليقاً على حلقة «ما خفي أعظم»:

لمسنا خيوط الخيانة.. وتآمر دول الحصار قديم

حامد سليمان

الثلاثاء، 06 مارس 2018
لمسنا خيوط الخيانة.. وتآمر دول الحصار قديم
لمسنا خيوط الخيانة.. وتآمر دول الحصار قديم
بعد أن كشفت «الجزيرة» عن مستور دول الحصار ونواياها تجاه قطر وأهلها، عبر برنامج «ما خفي أعظم»، ضجّ الشارع القطري بالكثير من ردود الأفعال التي تتباهى بالقيادة القطرية، والتي لم تتآمر يوماً على أية دولة عربية أو إسلامية، بما فيها الدول التي تآمرت وكادت لدولة قطر، فهمّ القيادة الرشيدة كان دوماً لمّ الشمل، وجمع ما فرّقته السياسة، بجذور راسخة وعلاقات قربة وصداقة تربط أبناء الخليج قاطبة.
«صبرنا أكثر من 20 عاماً على قطر».. أكذوبة فنّدتها «الجزيرة» بما عرضته في أحد أبرز برامجها؛ حيث يؤكد مواطنون لـ «العرب» أن القيادة القطرية هي من صبرت كل هذه السنوات على خيانة دول الحصار، والتي تكشفت خطوطها أخيراً أمام العالم كله.
ويشدد مواطنون على أن الرسالة موجهة في المقام الأول للشعوب التي هرولت وراء حكامهم، دون تحكيم للعقل وربما عن ثقة عمياء، ما لبثت أن تكسرت وتهشمت، كورقة شجر جافة في يوم خريفي، لافتين إلى أن يقظة الشعوب العربية هي التي بحثت عنها قطر، فساندت ثورات المظلومين الباحثين عن الحرية والكرامة الاجتماعية، وربما يكون هذا الدافع وراء الخطوات التي لا تكف دول الحصار عن اتخاذها للنيل من «كعبة المضيوم».

علي الحميدي:
قطر قادرة على قلب الموازين

أكد علي الحميدي أن ما قدمته الجزيرة عبر شاشتها في «ما خفي أعظم»، يمثل رسالة إلى شعوب دول الحصار، فالأنظمة تآمرها قديم، ولا تكف عنه، ولكن بعض أبناء هذه الدول غرر بهم، ورسخوا في عقولهم أن قطر تتآمر عليهم، ولكن البرنامج كشف المستور، وأظهر ما كانت تتوارى منه دول الحصار.
وأضاف الحميدي: قطر تكتمت على هذه المعلومات الهامة لأكثر من 20 عاماً، في ظل سعي حثيث لعدم الإضرار بعلاقات الأخوة التي تربط أبناء الخليج بصورة خاصة، والدول العربية بصورة عامة، وما زالت قطر قادرة على قلب موازين دول الحصار وحساباتهم، ولكنه البحث الدائم عن صالح دول الخليج، والحرص المستمر على التقارب، وترك الباب مفتوحاً أمام علاقات الأخوة، لربما عاد لدول الحصار صوابها، وتيقنت أن ما تقوم به محض افتراء لن يفت في عضد بلدنا الفتي.
وتابع: قطر لم تتدخل يوماً في الأوضاع الداخلية للدول المجاورة، على الرغم من أن دول الحصار كرست طاقتها للإضرار بقطر وأهلها، وربما ما حدث مع الأمير محمد بن نايف مؤخراً، من عزله وشائعات وضعه تحت الإقامة الجبرية، فما كان من قيادتنا الرشيدة أن ترسل التهاني للقيادة في السعودية لتسلم محمد بن سلمان ولاية العهد، فلا يمكن أن تبنى علاقات الدول الشقيقة على شائعات، فضلاً عن أن الشأن داخلي، وهذا ما حدث في قطر عام 1996، فلماذا لم ترض دول الحصار بما حدث، ولماذا تدخلت في علاقات داخلية، ولماذا لم تحاول حل الأزمة في إطار سلمي دون أن تقوم باستئجار ميليشيات تسعى من خلالها لقتل وترويع أبناء قطر.

عيسى السليطي:
دول الحصار لا تعرف علاقات الأخوة

قال عيسى السليطي: حفظ الله بلدنا من كيد دول الحصار، الذي لم يتوقف لعقود طويلة، فقد تبين لنا حجم المؤامرة على بلدنا، وسنظل بألف خير في بلدنا، في ظل تماسك أبناء قطر، والتفافهم حول القيادة القطرية، والحرص على صالح هذا الوطن وأبنائه.
وأضاف: ما عرضته «الجزيرة» في «ما خفي أعظم»، ربما يكون جزءاً من المؤامرة فقط، ويبقى البركان أسفل جبل الجليد، وتبقى الحقائق الكاشفة لمؤامرات دول الحصار تتكشف يوماً بعد يوم.
وأشاد السليطي بما قدمته «الجزيرة» من طرح متميز لكثير من القضايا، مشدداً على أنها باتت صوت الشعوب المظلومة، ومن بينها شعوب دول الحصار، وهو ما يزعج هذه الدول، فزاد حيادهم عن الحق، حتى بات الباطل لهم طريقاً.
ولفت إلى أن قطر وقيادتها صبرت لأكثر من عقدين من أجل الإبقاء على العلاقات الأخوية والاجتماعية، والبحث عن وحدة العالم العربي، ولكن في النهاية، يظل من نشأ على المكائد يدمن دربها ولا يتوقف عنها، فلا يعرف مدخلاً سوى الأبواب الخلفية، ولا يعرف علاقة أخوة، ولا يلتزم بمعاهدة أو اتفاق، وقد شاهدنا خيوط الخيانة بأنفسنا بالصوت والصورة.

محمد الدرويش:
صبرنا أكثر من 20 عاماً

قال محمد سالم الدرويش: ما تجلى لنا من خلال «ما خفي أعظم» على قناة الجزيرة الإخبارية، أن كيد دول الحصار لقطر ليس أمراً وليد أزمة الحصار، ولكنها مكائد قديمة، لم تكف هذه الدول عن أن تعمل على إسقاط قطر، والتحكم في قرارها السيادي، وربما احتلال بلدنا الآمن المسالم، الذي لم يعتدِ يوماً على أية دولة مجاورة أو خليجية أو عربية، بل كان من بين أبرز المدافعين عن دول الخليج في شتى المحافل، سواء سياسياً أو عسكرياً.
وأضاف: لا تكف دول الحصار عن ادعاء أنهم صبروا على قطر أكثر من 20 عاماً، والحقيقة التي تجلت لنا جميعاً أن قطر هي التي صبرت على دول الحصار عقوداً طويلة، في ظل سعي دائم للتقارب وعدم كسر الوحدة الاجتماعية القوية التي تربط هذه الدول، في الوقت الذي لم تكف دول الحصار عن الكيد لقطر دون أسباب، وهو الذي تجلى خلال أزمة الحصار، فلم تقدم أية دولة من الدول الأربع التي فرضت الحصار الجائر على قطر، أي دليل يدين قطر، بل على العكس تماماً لا تدخر قطر جهداً في البحث عن حوار جاد يعيد العلاقات إلى قوة، تكفل التلاحم بين دول تربطها علاقات أخوة وصلة قربى ونسب، وعلاقات اجتماعية تتعدى الجانب السياسي.
وتابع الدرويش: تجلى المعدن الأصيل للقيادة القطرية، فيما سرده قادة الانقلاب على قناة الجزيرة، حول توجيه الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني -رحمه الله- للوحدة التي كلفت بمحاصرة مقر الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أمرهم الأمير الأب بألا يتعرضوا بأي أذى لابنه، ولكن دول الحصار لم تكن جادة في وضع حل لهذه الأزمة، بل كان كيدها كبيراً في التعرض لقطر وشعبها، وتجلى ذلك في استئجار ميليشيات دخلت قطر في المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 1996.

جابر البريدي:
هل كانت السعودية تبحث عن صالح القطريين حين أرسلت ميليشيات؟!

أكد جابر البريدي، أن ما قدمته قناة الجزيرة من طرح محايد على لسان من شاركوا في المحاولة الانقلابية في قطر عام 1996، والكلمات التي وردت على لسان قادة المحاولة، يظهر أن كيد دول الحصار لـ «كعبة المضيوم» ليس وليد اليوم، وأن الأذرع التي كانت بالأمس تدير المؤامرة ضدنا من الصفوف الثانية للحكم، باتت اليوم في صدارة السلطة، وتبحث عن تحقيق ما فشلت فيه في الماضي.
وأضاف: ما نعوّل عليه هو أن تصل رسالتنا إلى شعوب دول الحصار، فكيد حكام هذه الدول لن يتوقف، ولن يحيدوا عن طريق المؤامرات، ولن يسعوا لصالح شعب قطر كما يتشدقون دائماً، بل على العكس تماماً يسعون لإسقاط دولتنا بكل السبل.
وتابع البريدي: هل كانت تبحث السعودية عن مصلحة قطر، حينما أرسلت ميليشيات إلى بلدنا، هل كانت ضامنة لسلوكيات هذه الميليشيات في التعامل مع أهل قطر، أم أن قتل أبناء قطر لم يدر بخلد قادة السعودية آنذاك، وبعضهم وصل لسدة الحكم في الوقت الحالي.
وشدد البريدي على أن القيادة القطرية هي التي صبرت على تآمر دول الحصار لأكثر من عقدين، بل إن ما قدموه كحجج للتدخل في الشأن القطري تساقط، وربما تتحول أكاذيبهم إلى كرة ثلج تتزايد كل يوم، حتى تسقط هذه الدول في بحر من المشكلات التي لا تحمد عقباها.
وأشاد بالتعامل الحكيم من القيادة القطرية مع دول الجوار والدول العربية بصورة عامة، ما كان من شأنه أن يبقي علاقات الأخوة ويحافظ على علاقات اجتماعية كل هذه السنوات، في ظل سعي حثيث من دول الحصار لإيذاء الشعب القطري وشعوبها على حد سواء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.