الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
10:45 ص بتوقيت الدوحة

بالفيديو .. فهد المالكي يكشف تشكيل لجنة عليا للانقلاب تضم محمد بن زايد وحمد بن عيسى

ياسر محمد وحامد سليمان

الإثنين، 05 مارس 2018
بالفيديو .. فهد المالكي يكشف تشكيل لجنة عليا للانقلاب تضم محمد بن زايد وحمد بن عيسى
بالفيديو .. فهد المالكي يكشف تشكيل لجنة عليا للانقلاب تضم محمد بن زايد وحمد بن عيسى
كشف فهد المالكي، أحد قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة، عن أن تحضيرات الانقلاب الفاشل بدأت في شهر يوليو 1995، حينما استطاع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إقناع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني (الأمير الأب) بالعودة إلى السلطة عن طريق انقلاب عسكري، مشيراً إلى أن الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني كان يتم استقباله في بعض دول الخليج.

وأوضح المالكي أنه تم تشكيل لجنة عليا للانقلاب مكوّنة من محمد بن زايد، والذي كان رئيساً للأركان بالقوات المسلحة الإماراتية آنذاك؛ والشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، والذي كان ولياً لعهد البحرين آنذاك؛ وحمد بن جاسم بن حمد وزير التجارة آنذاك وكان قائداً للشرطة في قطر، بالإضافة إلى الاستخبارات السعودية والذين كلفهم الأمير سلطان بن عبد العزيز بالاشتراك في المحاولة الانقلابية، وكذلك المخابرات المصرية بقيادة اللواء عمر سليمان في ذلك الوقت.

وأشار المالكي إلى أن هناك محاولتين للانقلاب سبقتا انقلاب 1996 الفاشل، وذلك عبر تجنيد مرتزقة أجانب، وقال إنه بعد فشل تجنيد المرتزقة الأجانب اتجهت «اللجنة العليا للانقلاب» إلى تجنيد كبار الضباط بالشرطة القطرية لمهمة الانقلاب، وتولى هذا الأمر حمد بن جاسم بن حمد.
انضمام فهد المالكي

وقال فهد المالكي: «لما تم تجنيدي في الدوحة أخذتني العاطفة، على أساس أن الشيخ خليفة أب لي وأب الجميع، وحينما قابلت حمد بن جاسم طلبت رؤية الشيخ خليفة».

وأضاف: «أخبرني حمد بن جاسم بن حمد بأن دول الخليج معنا، فالإمارات والسعودية والبحرين ومصر معنا، واتصل بمحمد بن زايد وبشّره بانضمامي.. حينها كلّمت الشيخ محمد بن زايد وسلّمت عليه وشجعني على المشاركة». وتابع: «قال لي محمد بن زايد حينها: لا تخافوا من سلاح الجو، فمن المعلوم أن القوات البرية تخاف من سلاح الجو، وقد أرسلنا خمس طائرات جوية حلّقت فوق مقر القيادة العامة وحلّقت فوق مسيعيد والمنطقة الصناعية ولا يشفونا ولا يراقبونا».

وأكد فهد المالكي أن اختيار ساعة الصفر بيوم عيد الفطر، كونه إجازة والوحدات العسكرية في هذا الوقت تكون أقل.

وقال: «كانت الساعة الخامسة من السادس عشر شهر فبراير 1996، مع اكتمال التحضيرات للدول المشاركة تم التوافق على ساعة الصفر، التي كانت توافق ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وبعدها تم تقديم موعد العملية يومين». وقال فهد المالكي: «المشاركون في الوحدات كانوا جاهزين، والمشاركون من التلفزيون كانوا جاهزين أيضاً، وكذلك في كيوتل، وأهم شيء كان قطع اتصالات كيوتل».
وأضاف: «ضمن خطة أبو علي الانقلابية كلّفت إحدى المجموعات باقتحام منزل أمير قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة».

ويقول فهد المالكي: كانت على مجموعة أن تقوم بمحاصرة الأمير وتدخل بيته، وكانت لدينا توصية من الشيخ خليفة بن حمد قال فيها: «الشيخ حمد ولدي.. لو يقتلكم كلكم ما حد يضرب طلقة، وخدوا معكم ممرض»، وبالفعل كان ضابط مع المجموعة يعمل ممرضاً.

وتابع: «والمجموعة الثانية كان موكلاً لها أن تتولى أمر الدورات، بعد سيطرة المجموعة الداخلية، تدخل المجموعة الخارجية بقيادة حمد بن جاسم بن حمد، وكانوا في السعودية متجمعين عند محطة سلوى». ويقول فهد المالكي: الشيخ خليفة قال لي «أنا أخاف من السعوديين.. إن دشوا قطر ما يطلعون منها»، والكلمة قالها لي شخصياً.

بأمر من حمد بن عيسى، وبالتزامن مع تحرّك الانقلابيين، كانت قوة جوية خاصة تحمل معدات إذاعة محمولة جواً من البحرين، بأمر من حمد بن عيسى، على أساس أنه سيكون هناك تسجيل للشيخ خليفة بن حمد يبث بعد ساعة الصفر.

ويشير إلى أن التسجيل تم بمعرفة حمد بن جاسم بن حمد، فهو من سجّل ومن ذهب بالتسجيل للبحرين. وكان من المخطط أن تدخل مجموعة إعلامية في حال السيطرة، في حال عدم القدرة على السيطرة على التلفزيون. أما باقي بيانات المحاولة الانقلابية فيؤكد المالكي أنه من كان يكتبها.

وكشف فهد المالكي عن أحد الأشخاص برتبة عريف، وهو الوحيد الذي خرج من العزبة، وهو الوحيد الذي اخترق تعليمات عدم خروج أفراد المحاولة الانقلابية من المزرعة.

وقال: «لم أهرب بعد المحاولة الانقلابية، وجلست حتى 10 أيام، وبعد اكتشاف أمري هربت».









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.