الثلاثاء 21 ذو الحجة / 11 أغسطس 2020
09:44 ص بتوقيت الدوحة

أكدوا أن جميع السلع متوافرة.. تجار بسوق واقف لـ «العرب?»:

الحصار لم يؤثر على حركة المبيعات.. ونعتمد على المنتجات المحلية والدول الصديقة

محمود مختار

الأحد، 04 مارس 2018
الحصار لم يؤثر على حركة المبيعات.. ونعتمد على المنتجات المحلية والدول الصديقة
الحصار لم يؤثر على حركة المبيعات.. ونعتمد على المنتجات المحلية والدول الصديقة
أكد أصحاب المحلات التجارية في سوق واقف أن الحصار الجائر فشل في التأثير على حركة الأسواق الشعبية، والتي شهدت إقبالاً متزايداً من المواطنين والمقيمين والخليجيين، الذين يحرصون بصفة مستمرة على المتع الترفيهية للسوق التراثي، وشراء الأغراض المنزلية، وكذلك الهدايا.
وأكدوا -خلال جولة تفقدية لـ «العرب» داخل السوق- أن جميع المحلات أوقفت بيع منتجات دول الحصار، واستبدالها بسلع ومنتجات محلية، بالإضافة إلى منتجات الدول الصديقة، التي أثبتت تضامنها بالقول والفعل مع دولة قطر. وأشاروا إلى أن جميع السلع متوفرة بالسوق، ولا ينقصها شيء، وبأسعار في متناول الجميع، مضيفين أن نسبة المبيعات والأرباح زادت خلال الفترة الماضية، كما أكدوا أن منتجات دولة الحصار كانت عبارة عن إعادة تصدير، وكانت بتكاليف عالية، لكن «نحن الآن نعيش بخير من دونهم»، حسب تعبيرهم.
وأشادوا بالعلاقات التاريخية التي تربط دولة قطر بالأشقاء في دولة الكويت وسلطنة عمان، موجهين كل الشكر والتقدير لأمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت على جهوده الطيبة في الحفاظ على البيت الخليجي، رغم نعرات إمارة أبوظبي المارقة.

سلطان الشمري:
الأقمشة متوافرة بمختلف أنواعها.. وأسعارها ثابتة

قال سلطان الشمري إنه يأتي بصفة مستمرة لسوق واقف حيث يمتلك أحد أقاربه شركة كبيرة بالسوق لها باع كبير في بيع المنتجات المحلية، وأيضاً للاستمتاع بأجواء السوق وشراء الأغراض المنزلية وبعض الأقمشة، مؤكداً أن أسعار تفصيل الثياب ثابتة ولم تتغير بعد فرض الحصار الجائر على دولة قطر، وأن كل ما يحتاجه المواطنون والمقيمون من أنواع الأقمشة الممتازة متوفرة في السوق القطري ولدى كافة محلات الخياطة الرجالية، الأمر الذي يؤكد أن دولة قطر تتعامل مع دول صديقة منذ سنوات وأن دول الحصار ليست منها.
وأوضح أن الأسعار ثابتة وفي متناول الجميع، وكذلك أسعار شراء الأقمشة لم تتغير وتباع كما كانت عليه قبل فرض الحصار على بلادنا، مؤكداً أنه بفضل من الله ثم الحكمة السياسية لدى قيادتنا الرشيدة لم نتأثر بالحصار وكل السلع متوفرة في أسواقنا.
وشاركه في الحديث بائع من الجالية الآسيوية في محل بيع أقمشة، حيث قال إن جميع أنواع الأقمشة الرجالية متوفرة ولم يجد التجار في قطر أي صعوبة في استيراد القماش المطلوب من الدول الصديقة التي سارع البعض منها لتقديم مبادراتها في توفير كل ما يحتاج إليه التجار من تلقاء نفسها عكس ما فعلت بعض دول الحصار التي كان يتعامل معها عدد قليل جداً من التجار، وبعد فرض الحصار على قطر قطعت عنهم بعض السلع غير المهمة، وسارعوا لإيجاد البديل وتوفير كل ما يحتاجون إليه مما ساهم في توفير كافة السلع لدينا دون الشعور بأي فارق قبل وبعد الحصار.
وأشار إلى أن تجار قطر ومحلات بيع الأقمشة ومحلات الخياطة الرجالية يتعاملون مع مجموعة من الدول الصديقة منذ سنوات ودول الحصار ليست منهم، كما أنهم يستوردون بضاعتهم من اليابان والصين وماليزيا وإندونيسيا وغيرها، ولا يتم التعامل مع دول الحصار أبداً قبل فرضه على قطر، لذا لم يشكل فرض الحصار على قطر أي مشكلة على التجار.

أحمد رامز:
لمسات سوق واقف الترفيهية تجذب السياح
قال أحمد رامز -سوري الجنسية، يعمل بأحد المقاهي بسوق واقف- إن الأسواق الشعبية شهدت إقبالاً كبيراً خلال الفترة الماضية وما زالت، وذلك نظراً للفعاليات المميزة التي يقيمها المنظمون للعائلات والسياح، مشيراً إلى أن الحصار لم يؤثر على استمتاع كل من المواطنين والمقيمين باللمسات الترفيهية التي ينظمها سوق واقف، حيث اكتظت الأسواق والمجمعات التجارية والأسواق، والأماكن السياحية والفنادق بالزوار والمرتادين، وكانت أجواء ممتعة ومميزة.
وأشار رامز إلى أن هناك نسبة كبيرة وغير مسبوقة من الأجانب هذا العام على الأسواق الشعبية، والتعرف على تراث دولة قطر، وشراء التحف والعطور العربية، بينما تزداد حركة شراء المواطنين على منتجات «تميم المجد»، والتي تتنوع ما بين العباءات والتيشرتات المخصصة للكبار والصغار، وما زاد حركة المواطنين والأجانب في السوق هو وجود العروض والأسعار المناسبة المقدمة للعائلات، والتي تعمل على راحتهم، وتقديم الخدمات المناسبة لكل فرد بالعائلة.

ناصر عطا:
حركة مستمرة بسوق الذهب

أكد ناصر عطا مدير مبيعات محل ذهب أن الحركة الشرائية مستمرة، وأن الفترة الماضية ارتفعت فيها المبيعات بشكل لافت لتصل إلى 25 %، بالإضافة إلى توقعات بارتفاعها خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى توافد السياح الأجانب على سوق الذهب؛ للحصول على مشغولات تراثية من الذهب متواجدة في السوق، مطالباً الجهات المختصة بزيادة فعاليات سوق واقف لجلب عدد أكثر من الزائرين.
ونوه عطا بأن الشعب القطري بجميع أطيافه تعايش مع الأزمة بطريقة إيجابية، حيث التف الشعب حول القائد مدافعاً عن وطنه وعن قائده بطريقة أخلاقية، تعبر عن الحس الوطني العالي الذي يملكه أفراد الشعب، مشيراً إلى أنه مهما طال الحصار ستبقى دولة قطر عصية على من يبغاها.

طه محمد:
أرباح كبيرة خلال الفترة الماضية

قال طه محمد أحد الباعة الآسيويين بأزقة سوق واقف: إن ملابس الأطفال تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، خاصة التي تحمل الشعارات الوطنية، وأسعارها في متناول الجميع ولا تتخطى الـ 100 ريال.
وأضاف: حققنا مبيعات كبيرة خلال عيد الربيع، ونعمل الآن على تجهيز تشكيلة جديدة، مؤكداً أن الحصار لم يؤثر على مبيعات السوق بصفة عامة.

خليل قدسي:
إعلام الشياطين لم يؤثر
على حياتنا وتجارتنا

أكد خليل قدسي -صاحب محل حلويات شهير بسوق واقف- أن مبيعاته في تزايد مستمر بشكل يومي، وبرز ذلك أكثر بعد فرض الحصار الجائر الذي لم يؤثر على حياتنا الطبيعية أبداً كما يقول إعلام الشياطين بدول الحصار، الذي يكذب كما يتنفس، من أجل تشويه دولة قطر الأبية.
وأضاف: «منتجاتنا معظمها محلية، وجودتها عالية، وأسعارها في متناول الجميع، ويأتي إلينا أفواج كثيرة من السياح الأجانب والخليجيين، بخلاف أهلنا من المواطنين والمقيمين، وفي بعض الأيام -خاصة في العطلات الأسبوعية- تتخطى المبيعات عشرات الآلاف»، منوهاً بأن دولة قطر تقف مع الحق دائماً وأبداً، ومشهود بجهودها في العالم أجمع، ومهما فعلت دول الحصار تجاه قطر لن يؤثر على عزيمتنا وانتمائنا لهذا البلد المعطاء، الذي لم يدخر جهداً في خدمة أبنائه من المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن الكلمات الطيبة التي يسمعها بشكل مستمر من الزائرين إلى المحل من دولة الكويت -على وجه الخصوص- تؤكد مدى اللحمة والتكاتف بين الشعبين الكويتي والقطري، قائلاً: «قطر والكويت تربطهما علاقات عريقة وتاريخية، ولا أحد ينسى معركة الخفجي، ومشاركة القوات القطرية إخوانهم الكويتيين».
في ختام حديثه، قدم الشكر والتقدير للوساطة الكويتية المشكورة التي يقودها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت، مشيراً إلى أن الشعب القطري لم ينس أبداً مواقفه البطولية تجاه قطر، وحرصه الشديد على تماسك البيت الخليجي، رغم النعرات الظبيانية.

ريهان أحمد:
إقبال كبير من الأشقاء بالكويت وسلطنة عمان

قال ريهان أحمد -مدير مبيعات محل للتحف والأثريات- إن سوق واقف يشهد حركة انتعاش كبيرة، خاصة في مهرجان الربيع والعطلات الرسمية.. بخلاف الأيام العادية، سواءً من سكان الدوحة أو الزائرين للدولة.
وأكد أن الأسواق تعيش أبهى عصورها في ظل الحصار الغاشم، وذلك بسبب دعم المواطنين لهم، وتشجيعهم على مواصلة العمل رغم الأزمة الراهنة، والتي اعتقدت دول الحصار أنها ستؤثر على حركة الأسواق، ولكن لم يشأ القدر أن يتحقق ذلك، مشيراً إلى أن تكاتف المواطنين والمقيمين خلف القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد المفدى أدى إلى إفشال كل خطط وأكاذيب دول الحصار، التي تترأسهم إمارة أبوظبي الغاوية، التي تريد تفتيت النسيج الخليجي، خاصة بعد أن أصبح القرار السعودي تابعاً لها.
وأكد أن الأشقاء من سلطنة عمان والكويت حريصون على التواجد بصفة مستمرة بالدوحة، والاستمتاع بأجوائها، إيماناً منهم بموقف دولة قطر المشرف في القضايا الخليجية والإسلامية وغيرها، ناهيك عن شرائهم أيضاً التحف التراثية، لتبادل الهدايا أو الاحتفاظ بها، الأمر الذي يزيد من عملية التجارة الداخلية.
وشدد على أن الحصار جعل الشعب القطري يدرك حجم التقارب والتكاتف والتلاحم فيما بينهم، ومن أبرز الدروس المستفادة ظهور المنتجات المحلية بكل قوة في الأسواق، ما نتج عنه الاعتماد على الذات في بعض الأشياء، والبقية تأتي في القريب العاجل «إن شاء الله».

محمد علي:
الأطعمة التراثية تجذب السياح

أكد محمد علي أن المطاعم الشعبية والتراثية تشهد زيادة في الإقبال على شراء الأطعمة التراثية القطرية -خاصة الرقاق- من قبل السياح الأجانب، وحرصهم على تذوق جميع الأطعمة التراثية، للتعرف على المجتمع القطري قديماً، وذلك لتناسبه مع الأذواق كافة، وطعمه الرائع.
وأشار إلى وجود الكثير من الأطعمة الشعبية والتراثية، كالهريس والثريد، وهذه الأكلات لا غنى عنهاً أيضاً، لكن خبز الرقاق أصبح الأكثر طلباً، والأفضل من بين الجميع، مشيداً بالعمل الدؤوب والدائم الذي يقدمه مسؤولو سوق واقف لأصحاب المحلات والزائرين.

عبد الله علي:
انتعاش التجارة.. ولا عزاء للحصار

أكد عبد الله علي صاحب محل أدوات منزلية، أن الأسواق الشعبية تحظي بإقبال كبير سواء من أهل قطر أو السائحين من الدول الصديقة، حيث يعتمد البعض في شراء أغراض منزله أو هداياه على محلات سوق واقف الذي يعد رمزاً تراثياً وملتقى لتجمع الهويات بالدولة.
وأضاف أن الحصار الجائر الذي فرضته بعض الدول التي كنا نعتبرها شقيقة، لم يؤثر على حركة البيع والشراء، بل على العكس زاد الإقبال على المنتج المحلي الذي أثبت كفاءته وقدرته على المنافسة، موضحاً أن هذه الأزمة صحية وجعلت دولة قطر بفضل حكمة وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.
وأشار إلى أن الاحتفالات التي يقدمها المنظمون بسوق واقف تجلب عدداً كبيراً من المواطنين والمقيمين والسياح، الأمر الذي يؤثر على حركة المبيعات خاصة في أيام العطلات الرسمية والإجازات، منوهاً أن الجميع يأتي لشراء المنتجات المحلية ومنتجات الدول الصديقة وترك أي سلعة تنتمي إلى دول الحصار الفاشل الذي أصبح لا قيمة له.
ولفت إلى أن الفترة المسائية بالسوق تشهد ازدحاماً كبيراً خاصة من مواطني دول الخليج للتنزه والاستمتاع برفاهية سوق واقف، وكذلك التسوق وشراء الهدايا والأغراض المنزلية، مشيراً إلى أن الحصار لو طال مائة عام لن يؤثر على دولة قطر ولا على أهلها واقتصادها، فنحن بألف خير من دونهم مثلما قال سيدي سمو الأمير المفدى، حسب تعبيره.

نازمول حسين:
نعم للمنتج المحلي والدول الصديقة

قال نازمول حسين -آسيوي الجنسية، مدير مبيعات في محل للعطور والبخور وبعض الأغراض المنزلية-: منذ إعلان الدول الأربع فرض الحصار الجائر على دولة قطر في 5 يونيو من العام الماضي، لم نتأثر حتى ولو لساعات قليلة بحركة البيع أو الشراء، بل قمنا بدعم المنتجات المحلية، وكذلك منتجات الدول الصديقة، ووضعنا لافتة على جدران المحل مكتوب عليها «نعم للمنتج المحلي والدول الصديقة».
وأضاف: في بداية الحصار كان يوجد لدينا بعض المنتجات من دول الحصار، لكن المواطنين والمقيمين كانوا يتجنبونها ويطلبون المنتجات المحلية ومنتجات الدول الصديقة، الأمر الذي يؤكد جودة المنتج المحلي، فضلاً عن النهوض بالاستثمار الداخلي للدولة.
وأشار إلى أن السوق في حالة انتعاش مستمرة، خاصة بعد فرض الحصار، ولا يوجد خسائر على الإطلاق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.