الخميس 23 ربيع الأول / 21 نوفمبر 2019
11:54 ص بتوقيت الدوحة

تضمن التعذيب بسجونها واعتقالات غير قانونية باليمن

«السجل الأسود» لانتهاكات الإمارات أمام الأمم المتحدة

الدوحة - العرب

الجمعة، 23 فبراير 2018
«السجل الأسود» لانتهاكات الإمارات أمام الأمم المتحدة
«السجل الأسود» لانتهاكات الإمارات أمام الأمم المتحدة
أكدت منظمة العفو الدولية «أمنستي» أن حكومة دولة الإمارات ما زالت تواصل «فرض قيود تعسفية على الحق في حرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات والانضمام إليها، واستخدمت قوانين التشهير الجنائي، وقوانين مكافحة الإرهاب، لاحتجاز ومحاكمة وإدانة وسجن بعض منتقدي الحكومة والمدافعين البارزين عن حقوق الإنسان».
وقالت «العفو الدولية»، في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2017 والمقدم للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي ضم السجل الأسود للإمارات: «إن عشرات الأشخاص ظلوا في السجون بعد صدور أحكام عليهم إثر محاكمات جائرة، ومن بينهم سجناء رأي».
واتهمت المنظمة، السلطات الإماراتية بأنها تقاعست في التحقيق بادعاءات معتقلين بالتعرض للتعذيب أُثيرت في سنوات سابقة، مشيرة إلى أنها توفر مناخاً للتعذيب في سجونها. وتطرّق تقرير المنظمة الدولية إلى انتهاكات العمال الأجانب في الإمارات، قائلة إنهم عرضة للاستغلال والإيذاء، موضحة أن العمال الأجانب الذين يشاركون في إضرابات يواجهون الترحيل والمنع من العودة للإمارات لمدة سنة.
وانتقدت المنظمة الحقوقية عدم استجابة الإمارات لدعوة لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة التي طالبتها بإنشاء مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، تماشياً مع «مبادئ باريس». وأشارت إلى رفض السلطات الإماراتية بيانات وتوصيات صادرة عن هيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أو أحجمت عن اتخاذ إجراءات بشأنها، بما في ذلك البيانات والتوصيات الصادرة بشكل مشترك بين الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.
وسلّطت «العفو الدولية»، في تقريرها، الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المدافع البارز عن حقوق الإنسان أحمد منصور منذ اعتقاله في مارس الماضي، ولم يكن قد سُمح له بالاتصال بمحامٍ بحلول نهاية العام، وقد احتُجز رهن الحبس الانفرادي، وباستثناء زيارتين عائليتين.
وعددت المنظمة حالات أخرى تمثل انتهاكاً لحق التعبير، مثل الحكم بالسجن 10 أعوام على سجين الرأي ناصر بن غيث، واعتقال الإماراتي غانم عبدالله مطر في يوليو الماضي بسبب تعاطفه مع قطر، وسجن معتقلي الرأي الأردنيين تيسير النجار ومحمد الركن.
ونوهت إلى استمرار الحديث عن عمليات تعذيب ومعاملة سيئة وحرمان من الرعاية الصحية في سجون الإمارات، خاصة سجن الرزين في أبوظبي، مشيرة إلى حالة المعتقل عمران الرضوان الذي تعرّض لتحرش جنسي من قِبل الحراس في السجن.
وعن جرائم الحرب في اليمن، أكدت «أمنستي» أن أبوظبي ظالعة في الإشراف المباشر على قوات نفذت عمليات اعتقال تعسفي وغير قانوني، من بينها عمليات في مدينة عدن؛ حيث شنّت هذه القوات حملة شملت اعتقالات تعسفية وعمليات إخفاء قسري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.