الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
07:37 ص بتوقيت الدوحة

منظمة حقوقية: اعتقال «البلوي» يؤكد سطحية إصلاحات السعودية

الدوحة - العرب

الأحد، 11 فبراير 2018
منظمة حقوقية: اعتقال «البلوي» يؤكد سطحية إصلاحات السعودية
منظمة حقوقية: اعتقال «البلوي» يؤكد سطحية إصلاحات السعودية
اعتبرت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، اعتقال السلطات السعودية للناشطة نهى البلوي -بعد انتقادها الأصوات المتصاعدة في المملكة للتطبيع مع إسرائيل- تأكيداً على عدم تغيّر السياسة الرسمية تجاه الناشطين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة الحقوقية في بيان لها أمس السبت، إنه «في ظل الضجيج التي تثيره حكومة المملكة حول ما تعتبر أنه (إصلاحات)، ظهر خبر الاعتقال التعسفي» للمدافعة البارزة عن حقوق الإنسان نهى البلوي.

وأضافت المنظمة أن البلوي اعتقلت يوم 23 يناير الماضي بشكل تعسفي، وما زالت تحتجزها حتى الآن في سجن تبوك العام، مشيرة إلى أن الناشطة الحقوقية ستحاكم غداً الاثنين في محكمة تبوك.

واشتهرت البلوي -البالغة من العمر 23 عاماً- وهي طالبة أزياء وملابس في جامعة تبوك، بنشاطها السلمي والصريح عبر الإنترنت حول قضايا حقوق المرأة ومعتقلي الرأي في المملكة.

وأوضحت المنظمة الأوروبية السعودية، أنه قبل اعتقالها تم استدعاؤها للتحقيق من قبل دائرة التحقيق والادعاء العام، إضافة إلى أنه قبل يومين من اعتقالها احتُجز أحد أفراد الأسرة الذكور لمدة يومين وتعرضت زوجته للتهديد في منزلها.

ووفقاً لمصادر موثوقة نقلت عنه المنظمة، لم تُمنح البلوي حقها في التواصل مع محامٍ، كما أبدت المصادر قلقها إزاء سلامتها داخل السجن، حيث تشير المعلومات إلى أنها محتجزة مع متهمين بجرائم عنف. وسُمح لعائلتها باللقاء بها خلال الزيارات الاعتيادية للسجون يومي الخميس والأحد.

ورأت المنظمة أن اعتقال البلوي يؤكد أن «إصلاحات الحكومة» حول المرأة سطحيّة وليست سوى علاقات عامة تهدف إلى خداع المجتمع الدولي.

وأوضحت المنظمة أن الاعتقال التعسفي لنهى يناقض ادعاءات الحكومة السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان حول «تضافر المملكة في حظر التمييز ضد المرأة».

ويشكل اعتقال البلوي حلقة جديدة من سلسلة اعتقال واستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية. ففي نوفمبر 2017 أصدرت المحكمة حكماً بسجن المدافعة عن حقوق الإنسان نعيمة المطرود لمدة ست سنوات وحظر السفر للمدة نفسها. وفي أبريل 2017 اعتقلت الحكومة السعودية الناشطة مريم العتيبي لأكثر من 100 يوم بعد رفع أحد أفراد عائلتها عليها شكوى عصيان، على الرغم من ادعائها أنها تعرضت للعنف المنزلي.

وطالبت المنظمة، الحكومة السعودية بالإفراج عن البلوي وعن جميع سجناء وسجينات الرأي، والتقيد بالتزاماتها الدولية بصفتهاعضواً في مجلس حقوق الإنسان.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.