الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
11:35 م بتوقيت الدوحة

حملة «منع تسييس المشاعر» تطالب السعودية برفع القيود عن حجاج اليمن

وكالات

الخميس، 01 فبراير 2018
حملة «منع تسييس المشاعر» تطالب السعودية برفع القيود عن حجاج اليمن
حملة «منع تسييس المشاعر» تطالب السعودية برفع القيود عن حجاج اليمن
طالبت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر في السعودية، أمس الأربعاء، إدارة الرياض بالسماح لجميع اليمنيين بأداء مناسك الحج والعمرة دون قيود، وذلك بعد منع سياسي لأداء الفرائض الدينية دام لأكثر من أربع سنوات. وجددت الحملة مطالبتها الإدارة السعودية بعدم الزجّ بالمسلمين في خلافاتها السياسية واستخدامهم ورقة ضغط في حربها الجارية في اليمن. وأضافت الحملة بأنه من غير المقبول أن يتم حرمان الآلاف من المسلمين المدنيين في اليمن من ممارسة حقهم في ممارسة عبادتهم؛ بسبب الخلافات والحرب الدائرة هناك.
أفاد عدد من شهود العيان بأنهم قد شاهدوا العام الماضي استغلال العديد من الحجاج اليمنيين على منفذ الوديعة؛ حيث كانت السلطات الموجودة هناك تهين وتبتز اليمنيين، وتتلقى الرشاوى وتنتقي من بين اليمنيين للدخول إلى السعودية لأداء فريضة الحج.
وقال المواطن اليمني «السيد. ف. ب» (البالغ من العمر 71 عاماً)، إن حرمانه من أداء فريضة الحج سببه الخلافات السياسية بين اليمن والسعودية.
وأضاف أنه تلقّى عرضاً من بعض تجار التأشيرات بأنه يمكن أن يحصل على تأشيرة لأداء الحج بمبلغ 15 ألف ريال سعودي؛ ولكنه رفض لأنه لا يمتلك هذا المبلغ الباهظ، مشيراً إلى أن قيمة التأشيرة والسكن والموصلات والأمور الإدارية قبل الأزمة بين البلدين كانت تبلغ للشخص الواحد 5 آلاف ريال سعودي فقط.
وعبّرت الحملة عن قلقها الكبير حول تفرّد السعودية بإدارة شؤون الحج والعمرة، والذي من شأنه أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات خطيرة مثل منع الحجاج والمعتمرين من ممارسة عباداتهم لانتماءاتهم أو آرائهم السياسية أو بسبب خلافات سياسية مع دولهم.
ودعت الحملة العالمية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات ووضع ضوابط وقوانين وأنظمة لإدارة شؤون الحج والعمرة؛ لضمان عدم استفراد السعودية بإدارة الحج طبقاً لأهدافها وطموحاتها السياسية أو الاقتصادية.
انطلقت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر في السعودية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وهي حراك عالمي رافض لتسييس الحج؛ حيث إن إنشاءها جاء رداً على ممارسات السعودية غير المحسوبة العواقب، والتي بدأت بمنع كل شخص لا يتفق معها سياسياً من ممارسة شعائر الحج والعمرة، وانتهت بمنع شعوب وطوائف بأكملها.
وتعتبر الحملة حراكاً عالمياً يركز بشكل خاص على العالم الإسلامي والجاليات المسلمة في الغرب، بما في ذلك أميركا وأستراليا ونيوزيلندا، وتسعى إلى ضمان حرية العبادة للمسلمين كافة على اختلاف توجهاتهم السياسية أو انتماءاتهم العرقية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.