الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
10:48 م بتوقيت الدوحة

38 متسابقا بالفرع الدولي لمسابقة جاسم بن محمد للقرآن الكريم

الدوحة قنا

الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016
مسابقة الشيخ جاسم بن محمد للقرأن الكريم
مسابقة الشيخ جاسم بن محمد للقرأن الكريم
 يشارك 38 متسابقا من 21 دولة حول العالم في المسابقة القرآنية "أول الأوائل" الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم التي تقام خلال الفترة من 27 نوفمبر إلى السادس من ديسمبر هذا العام.

وأوضحت اللجنة المنظمة للمسابقة أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لاحتضان المتنافسين في هذه المسابقة التي تعد الأكبر والأعلى جوائز في العالم، حيث تبلغ قيمة جائزة المركز الأول مليون ريال قطري، في حين يحصل بقية المتنافسين على جوائز تقديرية.

وستنظم مسابقة أول الأوائل كل ثلاث سنوات، وتخصص للفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية حول العالم، وذلك انسجاماً مع رسالة دولة قطر في العناية بكتاب الله العزيز وتكريم أهله .

ومن شروط التسجيل في هذا الفرع الدولي أن يكون المتسابق حاصلاً على المركز الأول في إحدى المسابقات الدولية أو مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني فرع حفظ القرآن الكريم كامـلاً خلال آخر ثلاث سنوات تسبق السنة التي تُعَقد فيها المسابقة. وأن يقدم المتسابق ما يثبت حصوله على المركز الأول وألا يكون قد سبق له الفوز في الفرع نفسه.

وتهدف المسابقة إلى العناية بكتاب الله تعالى حفظاً، وفهماً، وأداءً، وتدبرا، والارتقاء بمستوى من خصَّهم الله تعالى بحفظ كتابه العزيز. وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين حُفَّاظ كتاب الله تعالى .و الإسهام في نشر فهم، وتدبر القرآن الكريم. وإبراز اهتمام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم، وأهله الذين هم أهل الله وخاصته.

وقالت اللجنة المنظمة إن هذا الفرع الدولي الجديد يأتي تتويجا للتاريخ العريق لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم الذي يصل إلى نحو ربع قرن حيث غطت حتى الآن كافة الفئات عبر فروعها المختلفة بدءا من حفظ القرآن كاملا مرورا بالبراعم والمهتدين الجدد للإسلام، والناطقين بغير العربية (خارج قطر) وغيرها من الفروع . 

وأشارت إلى أن إجمالي ما منحته المسابقة من جوائز منذ تأسيسها عام 1994 وحتى الآن بلغ ما يقرب من 50 مليون ريال قطري منها 24 مليون ريال قطري خلال السنوات العشر الأخيرة. 
وأكدت اللجنة المنظمة أن هذه الأرقام تكشف حجم العناية بكتاب الله تعالى وأهله والتي تتجلى في أكثر من مظهر منها تعزيز المنافسات في حفظ القرآن، ورعاية مراكز تعليمه، وطباعة مصحف قطر وغيرها من مظاهر العناية بالكتاب العزيز.


س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.