الأربعاء 11 ربيع الأول / 28 أكتوبر 2020
 / 
11:21 م بتوقيت الدوحة

رسائل مطمئنة من « الصحة»

كلمة العرب
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر والالتزام التام بالإجراءات الاحترازية؛ لأن تراجع الإصابات لا يعني أننا هزمنا الوباء تماماً.
وقد التزمت الوزارة -على لسان الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدّي لفيروس «كورونا» ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية- النهج ذاته الذي عوّدتنا عليه في مخاطبة المجتمع، القائم على الشفافية ومصارحة الجمهور، دون إخفاء للحقائق أو تهويل.
وفي أبرز عناوين المؤتمر الصحافي، تم التأكيد على أن الوباء آخذ في الانحسار التدريجي -ولله الحمد- بفضل الإجراءات الاحترازية والتزام المجتمع، مع التحذير من أن أي تراخٍ قد يعرّضنا لموجة ثانية من فيروس «كورونا».
وبشأن أرقام الإصابات التي نزلت إلى 881، قبل أن تعاود الارتفاع مجدداً؛ طمأن المؤتمر الجميع بأن تسجيل 1000 - 1200 كمعدّل يومي للإصابات مؤشّر مطمئن، ولكنه لا يعني نهاية الوباء؛ لأن الفيروس ما زال متواجداً في المجتمع، لا سيّما مع ارتفاع معدّلات الشفاء من المرض، مع الإشارة إلى نقطة مهمة تتعلّق بازدياد نسبة الإصابة بالفيروس بين فئة المواطنين والمقيمين المحترفين (المهندسين، والأطباء، والمدرسين)، على الرغم من الهبوط في إجمالي الإصابات في دولة قطر.
ومن الأنباء السارّة أيضاً، انخفاض أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى الدخول للمستشفى، مع التأكيد أن هذه الأعداد يمكن أن تزيد مرة أخرى إذا تم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية.
ومن جانبه؛ قدّم الدكتور حمد عيد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، لمحة عن الجهود الحثيثة التي تقوم بها الجهات الوصية في متابعة المخالطين للمرض، وتكثيف الكشوفات المبكّرة، الأمر الذي يعكس وجود استراتيجية واضحة لا تكتفي بتقديم العلاج للمصابين، بل محاولة استباق المرض، وتفادي تفشّيه بين أفراد المجتمع.