الثلاثاء 10 ربيع الأول / 27 أكتوبر 2020
 / 
02:22 م بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تجرّب؟

أحمد يوسف المالكي
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب أشياء جديدة في حياتي ساعدتني على الإنجاز وتحقيق مزيد من الرضا والتقدم، وهنا قاعدة «لا يزال الإنسان يجرّب ويتعلّم، لأنه يعشق التحدي والتميّز والنجاح».
«حماس التجربة» مهم في حياة أي شاب مبدع منّا، لأن لها دوراً إيجابياً في استمرار أنشطة النجاح في حياتك اليومية، وهذا الحماس يحصل بالخبرات التي تحصل عليها، وأيضاً الهوايات التي تمارسها، بالإضافة إلى المهارات التي تمتلكها، ونقطة مهمة وجود الشخص المناسب الذي يحفّزك، ويقدم لك الحماس المهم لمواصلة التقدم، وتذكر كلما أخطأت وفشلت ابدأ وحاول أن تصحّح وتجرّب من جديد.
«ابحث عن» مجرّب ناجح، وهناك مقولة عن آبائنا «اسأل مجرّباً ولا تسأل طبيباً»، لماذا؟ لأن الإنسان الذي جرّب أموراً كثيرة يمتلك الخبرات التي تساعده لكي يكون شخصاً مستشاراً، فالمطلوب منك مزيد من التجارب المهمة في حياتك، والتي تساعدك على اكتساب الخبرات، فمثلاً إذا أردت أن تكتسب مهارة الرسم، في البداية جرّب أن تتعلّم، ثم جرّب أن ترسم، وتسأل الآخرين عن رسمتك.
«تجربة الخطأ» ستتعلم منها الكثير، لأن المحاولات الفاشلة لا تدل على أنك إنسان غير متعلم، بل ثق تماماً أن لديك همة عالية وقدرة على العمل والرغبة القوية في الإنجاز، فعليك أن تصبر ثم تستمر في زيادة التجربة، مع مراجعة شخص مختص وناجح في مجاله، يقدم لك الدعم المعنوي الذي تحتاجه، بالإضافة إلى تعديل مسار الخطة مرات متعددة، بدون أي يأس.
«بسّط تجاربك» حتى تكون مستمتعاً بها، وابدأ بشيء سهل وتحبه، حتى تحقق فيه النجاح ثم تستمر، بمعنى ابدأ بتجربة أي نشاط عملي أو مهاري يكون بسيطاً، حتى تتعود عليه، مثال: إذا كانت لديك هواية في التصوير، ولم تجرّب أن تشارك الآخرين صورك، خوفاً من النقد، فأقول لك ابدأ وطوّر عملية التصوير، وتدرّب ثم جرّب أن تشاركهم حتى تصل إلى النتيجة.

اقرأ ايضا

حدثني طفل فقال!

11 يوليو 2018

امسح واربح

07 أغسطس 2019

إشاعة الحب

14 يونيو 2017

قابل للإحباط

18 مايو 2016

اكتب ما يفرحك

27 فبراير 2019