السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
07:49 م بتوقيت الدوحة

دلني «الجيل الذهبي»

عبدالله العبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد

أحبتي الكرام.. لكل جيل ما له وما عليه، ولكل حقبة وزمن سلبيات وإيجابيات، ولأنني أنتمي لجيل يسمى في الوسط الاجتماعي بـ (الجيل الذهبي)، ويرجع السبب لهذه التسمية هو المعاصرة الواقعية لجيل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات (أيام الطيبين)، بالإضافة لمعاصرتنا واللحاق بركب جيل التسعينيات والألفية الثانية ما يُسمى (جيل الإنترنت)، وما زلنا ولله الحمد ننعم بنعمة الحياة التي هي هبة من الله لنا.

ولهذه النعمة والحظ الكبيرين اللذين نحظى بهما تكمن وبشكل متوازٍ مسؤولية مركبة ومتراكمة قد يسعد البعض بها وقد يتعس من لا يعرف قيمتها وأهميتها، ومن باب قول الرسول صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية) فالمسؤولية الملقاة على عاتق (الجيل الذهبي) مسؤولية مضاعفة في توصيل كل ما هو إيجابي ونافع من سلوكيات وأخلاقيات وعلاقات اجتماعية للعادات والتقاليد المورثة، والتي قاعدتها ديننا الحنيف وشريعتنا السمحة لجيل يُنتظر منه الكثير والكثير.

إذاً فالمهمة ليست بالصعبة، وكذلك ليست بالسهلة، لأننا جيل يملك كل المقومات والإمكانيات والمهارات التي تجعلنا قادرين على تحمل المسؤولية لخدمة ديننا ووطننا وأبنائنا، إذا أتيحت الفرصة المناسبة والظروف المثلى لتبيان وترجمة ذلك على أرض الواقع.

(الحل من وجهة نظري)

إذاً فالمطلوب هو خلطة تجمع ما بين عبق الماضي وسيرة رجاله العطرة بتجاربهم المريرة وتضحياتهم الجسورة، ممزوجة بالحداثة المؤصلة والرقي والتقدم اللذين يحافظان على بقاء واستمرار ثوابتنا، لنقدمها لُقمة سائغة هنية طيبة لأبنائنا وبناتنا وطلابنا، ليكملوا نهج آبائهم الأولين، ويحققوا الإنجازات التي يتطلع لها ولاة أمرنا وقادتنا في هذا البلد المعطاء الكريم.

ومن أجل كل متقدم كان تأسيس استراتيجية وأهداف الحملة الوطنية «دلني» على هذا الأساس وعلى هذه المقومات الثابتة، فلا يمكن أن يكون هناك تقدم ورقي دون المحافظة على الثوابت والقيم التي يتسم بها ديننا الحنيف، فالتحديات صعبة والمرحلة الحالية دقيقة جداً وأعداء النجاح كُثر.

ليكن جهدنا مضاعفاً وتضحياتنا كبيرة، فهذه الأرض تستحق منا الكثير، وقائدها يتطلع لشموخ هذا الوطن على جميع الأصعدة، فلنكن مع القائد والوالد كالجسد الواحد، إذا اشتكى شيئاً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وفي الأخير (مبروك لمنتخب قطر لكرة القدم للشباب لوصوله لكأس العالم للشباب 2015).

والسلام ختام.. يا كرام

اقرأ ايضا

فن.. التيكي تاكا

30 أكتوبر 2014

وما علينا إلا البلاغ

11 مايو 2018

مجهر الوطن

09 سبتمبر 2018

إعلام الرويبضة

04 أغسطس 2015

عضة كلب

09 نوفمبر 2017