الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
12:43 ص بتوقيت الدوحة

الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة

مريم ياسين الحمادي
في هذه الذكرى الهامة لتأسيس الأمم المتحدة، شارك صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله بكلمة هامة، اختصرت واقع العالم، حين قال " وما زال حق القوة يتفوق على قوة الحق" بلاغة التعبير عن الواقع في الحياة بشكل عام، ففي الوقت الذي تقدم العالم فيه، بعد أن أدرك تحدياته ووضع أهدافه للتعامل معها، علق في منطقة توتر، إقليمية و دولية، لأسباب متعددة بسب البشر، لم يكفهم توتر الطبيعة و البيئة، فأوجد البشر أسباب جديدة للتوتر، والخلاف، ومد سبل النزاع.
إن نشأة الأمم المتحدة هي إقرار بالحاجة للوحدة بين الدول ، وإقرار بضرورة التعاون، ومساندة الدول تجاه بعضها البعض، من خلال المنظمات و الأجهزة التابعة للأمم المتحدة، وما ينبغي أن تتم فيها من عدالة تبث لجميع الدول، من خلال وحدة المعايير وعدم ازدواجيتها، والمساواة بين الدول لإعادة النظر في تمثيل الدول في هذه الأجهزة، التي تتحكم في قضايا الأمن المشترك، وهي منطقة واضحة تحتاج العمل عليها في ظل بداية جديدة.
وفي كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التي أكدت ثبات موقف ومبادئ دولة قطر، وجدد التزام دولة قطر بالعمل مع الأمم المتحدة وتقديم الدعم لها في قوله "وفي هذا السياق نؤكد على موقف دولة قطر الثابت من دعم مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وتجسيدها، ونشدد على ضرورة تنفيذ الإعلان السياسي الذي تم اعتماده اليوم وذلك من خلال تعزيز التعددية والدبلوماسية الوقائية، واحترام سيادة الدول والمساواة فيما بينها، والتصدي الحازم لاستخدام القوة في العلاقات الدولية، وإيجاد حلول للأزمات والنزاعات التي طال أمدها استناداً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واحترام سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي، وتفعيل دور المرأة والشباب في جميع المجالات، والاستخدام السليم والمشروع للتقدم العلمي، وتنفيذ الإعلانات والتوافقات الدولية، وتحقيق أهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030" ، أن التركيز اليوم على آليات الوصول من خلال تعزيز التعددية و الدبلوماسية الوقائية، ومن خلال الآليات العلاجية للتعامل مع الوضع الحاصل ، بالحزم ، حتى تعود القوة للحق ، والحق بالقوة .