الجمعة 14 رجب / 26 فبراير 2021
 / 
07:34 ص بتوقيت الدوحة

مركز التطعيم المؤقت

خالد جاسم

منذ أيام قليلة، افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مركز التطعيم المؤقت وهو أولوية قصوى توليها القيادة لمواطنيها ولكل من يعيش على أرض الوطن، وهي توجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يولي اهتماماً كبيراً لصحة المجتمع، بل وحثّ الجهات المعنية على توفير كل السبل التي يمكن أن تقضي على كورونا أو تحد من انتشاره. 
الدولة ذهبت من البداية إلى توفير اللقاحات الأفضل والمناسبة لنا، فاختارت لقاح فايزر ومن ثم موديرنا، وهي لقاحات معتمدة ومجربة دولياً، وهي بالتالي تقوم بواجبها تجاه المجتمع، وبعد أن كان التوجه لفئات معينة من المجتمع أصبح الجميع يستطيع أن يتلقى اللقاح سواء في بعض المراكز الصحية أو من خلال هذا المركز المؤقت الذي افتتحه معالي رئيس مجلس الوزراء. 
وتم تخصيصه لفئة المعلمين والمعلمات وموظفي المدارس وبعض العاملين الأساسيين وأفراد المجتمع المستوفين لمعايير الأسبقية في أخذ اللقاح.
الحكومة لم تكتفِ بتوفير اللقاح وتوفير المكان المناسب لتلقيه، بل وقدّمت الحوافز الكثيرة التي تجعل الأفراد يقبلون على التوجه للتطعيم، فاليوم أصبح من حق المُطعَّمين أن يمارسوا حياتهم الطبيعية مثل السفر وعدم الحجر الفندقي أو حتى المنزلي، بل ووصل الأمر إلى عدم الحجر في حالة مخالطة مريض «كورونا»، وكل ذلك بشرط أن يكون اللقاح تم أخذه في قطر، لا أعلم سبب عزوف البعض عن التطعيم، ولكني أعلم أن اللقاح هو السبيل الوحيد للعودة التدريجية للحياة الطبيعية، وذلك بتطعيم ما يقارب 75 % من سكان الدولة.
ولا أعلم سبب تخوف البعض من أخذ اللقاح، وهو معمول به في مختلف دول العالم، بل إن رأس الهرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم -حفظه الله- كان من أوائل المُطعَّمين، وهو الهامة والقامة والقدوة لنا.
الحق يقال، حكومتنا تعمل ليلاً ونهاراً من أجلنا، ومن أجل المحافظة على مجتمع صحي سليم، فقط مطلوب منا التجاوب والتعاون وعدم الاستسلام لأصحاب نظرية المؤامرات. 
وكما نلوم بعض أفراد المجتمع في التقاعس عن أخذ اللقاح، لا بد من تنبيه الإدارة المعنية المتلقية لاتصالات الناس بوضع أكثر من بدالة أو رقم هاتف لتلقي الاتصالات؛ لأن أغلب شكاوى الناس تتمركز حول أن الرقم «مشغول»!!! 
فكيف أوفر كل المتطلبات من لقاح ومكان وموظفين وكوادر طبية، وفي النهاية الخط مشغول؟!
حفظ الله قطر وحفظ الله شعبها. 
ودمتم. 
 

اقرأ ايضا