السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
11:18 م بتوقيت الدوحة

موسم التخييم الشتوي

عبد الله الملا

اقترب موعد موسم التخييم السنوي الذي ينتظره الكثير من الشباب والأسر من سنة لأخرى بفارغ الصبر، حيث تتحسن الأجواء في أرجاء الدولة، ويتحول المناخ الصحراوي الحار إلى المعتدل، وهي فرصة لممارسة العديد من الهوايات والرياضات التي تتعلق بالشتاء وموسمه.
ومن تلك الهوايات هواية القنص بالصقور، والصيد البحري على الشاطئ، أو في المراكب التقليدية، والطيران الشراعي، والقفز المظلي، والطبخ، والشوي، وركوب الدراجات النارية التي خصصت لها أماكن بالقرب من شاطئ سيلين، بالإضافة إلى هواية التخييم التي يقبل عليها الكثيرون.
إلا أن العديد من هواة التخييم المداومين عليه استغربوا إضافة رسوم للتخييم غير مستردة، بالإضافة إلى مبلغ التأمين المسترد، وبرأيهم أن مبلغ التأمين وُضع لتنظيف المكان وتنظيمه في حال أهمل أصحاب المخيم ذلك، وفيه تطبيق لمبدأ الثواب والعقاب، حيث لا يعامل المسيء معاملة الملتزم.
وفي تجربة سابقة قدمتها هيئة السياحة، بالتعاون مع عدة جهات، وفّرت مناطق للمطاعم والمقاهي، وهي تجربة مميزة، وتوفّر التسهيلات لأصحاب هذه المقاهي والمطاعم والزوار على حد سواء، ولكن كان يعيبها بُعد الأماكن التي تم تخصيصها، حيث يفضل أن تكون قريبة من الجميع.
فالزائر والسائح الذي لا يملك مخيماً يمكنه الاستمتاع بالمرافق الموجودة، والتي يمكن تمويلها بشكل ذاتي من خلال تأجير الأكشاك التي يمكن أن تكون موجودة بشكل دائم مع جلساتها، وتشغّل فقط في وقت الموسم، مما يقلل تكلفة النقل والإزالة، ومن المهم اختيار مواقعها بحيث يفضّل أن تكون ذات إطلالة بحرية.
كما أن بعض الجهات قامت بوضع مخيمات ومرافق في مناطق التخييم، تسهّل على المخيّمين والزوار تجربتهم، فالمصليات، ودورات المياه، والجمعيات الاستهلاكية، ومحطات البترول، وأجهزة تعبئة الإطارات كذلك، من الأمور التي تحسّن هذه التجربة وتسهّل منها.
تغريدة: موسم التخييم من المواسم السنوية التي ينتظرها الشباب والعوائل للاستمتاع بتجربة السياحة الداخلية بشكلها الأمثل.