الجمعة 13 ربيع الأول / 30 أكتوبر 2020
 / 
01:54 ص بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تستغلّ صيفك

أحمد يوسف المالكي
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب استغلالها بشكل صحيح، ولكن بشرط أن تكون لديه همّة وعزيمة وتقسيم لخطة الأسبوع بشكل بسيط، مع مراعاة جانب الترفيه والراحة، وهذا ما سوف أكتب عنه.
«ماذا تريد؟»، سؤال يساعد على وضع أهم الأهداف التي يحتاجها الشابّ تحقيقها في الصيف. ولتسهيل ذلك سنقوم بتقسيمها إلى 4 نقاط: الأولى ماذا تريد من جانب التعلّم؟ فمثلاً تعلّم لغة جديدة، والثانية ماذا تحتاج في جانب المهارات العامة؟ مثل تعلّم أحد الفنون، والثالثة ماذا تحتاج في جانب تطوير الذات؟ مثل اطّلاع على مقاطع تعليمية، والرابعة ماذا تحتاج في جانب الصحة الجسدية والعقلية؟
«ثلاثية الاستغلال» الصحيح للصيف تكون أولاً بتهيئة النفس والمكان، بأنك سوف تستعدّ هذا الصيف لرحلة التغيير في المجالات التي تحبّها وتطمح إليها دائماً، وبقدر تقديرك لذاتك سوف تحقّق الإنجاز. ثانياً: قُم بالتخطيط البسيط بأن تقسّم وقت الصيف إلى أسابيع، وتكون هناك ثلاثة أيام للتعلم والباقي للترفيه، وقارن بين كل أسبوع في التقدّم. وأخيراً ابحث عن صديق يساندك في تحقيق ذلك.
«قانون ابدأ»، دائماً اجعل هذه الجملة في عقلك، فسوف تتبرمج تلقائياً بأنك ستبدأ استغلال الصيف، وهذه بعض الأفكار التي تساعدك للانطلاق، منها أن تكتب لك خطة الأسبوع وتعرضها على أحد المختصين والناجحين حتى يقدّم لك نصيحة، فمثلاً لو أردت أن تتعلّم اللغة التركية اعرض عليه خطتك واطلب منه يساعدك في أهم الدروس التي تحتاجها كل أسبوع، ثم تعرض عليه إنجاز ما تعلّمته.
«أنت الهدّاف» الذي تصنع لنفسك قوة رائعة في استغلال صيف 2020، خاصة أنه يتميّز بوجود الكثير من الأوقات الضائعة التي تستطيع استغلالها بشكل مناسب ومن دون تعقيد في التخطيط أو وضع أهداف وأحلام كبيرة، فلا ترهق نفسك بالتفكير وابحث عن مستشار ولا تنظر للمتشائمين الذين يضيّعون أوقاتهم، واستمر في البحث عن فرص الأنشطة الصيفية أو التطوعية، ستصنع لك الفارق في حياتك.

اقرأ ايضا

أعطني قلماً!

14 مارس 2018

أنت حلو!

17 أبريل 2019

كن مدهشاً في عامك القادم

28 ديسمبر 2016

هل أنت صياد ماهر؟

07 نوفمبر 2018

حوّل أزمة الفشل إلى ثقة

05 ديسمبر 2019

لا دموع بعد اليوم

15 فبراير 2017