السبت 15 رجب / 27 فبراير 2021
 / 
04:06 ص بتوقيت الدوحة

الانتخابات القادمة والتقاعد!!

خالد جاسم

كثرت المواضيع التي تتحدث عن التقاعد، ويشعر كثير من المتقاعدين بالظلم والتقصير تجاههم، يشتكي المتقاعدون من تقصير جهة عملهم تارة، ومن صندوق التقاعد تارة أخرى. 
فمن يعمل لسنوات طويلة ينتظر نهاية سعيدة، ينتظر معاشاً تقاعدياً يكفيه هو وأسرته، أو نهاية يبدأ فيها حياة ما بعد التقاعد.  
وفي الحقيقة أقف إلى جانب المتقاعدين، وأتعاطف معهم كثيراً، فصعوبة الحياة تستلزم منا أن نقف إلى جانبهم، فراتب كثير منهم لا يكفي حاجتهم، وبالتالي يلجؤون إلى الحديث والشكوى التي لا يستمع إليها أحد أو تلقى آذاناً مصغية لمطالب طال انتظار الجواب عليها. 
الآن حان الوقت لكي يكون للمتقاعد وقفة تنفعه ورأي قد يحرك المياه الراكدة فيما يخص قضية التقاعد. 
كيف؟! 
عن طريق الانتخابات القادمة!!
لا تعطِ صوتك إلا لمن يَعِد بأن يدافع عن حقوق المتقاعدين، لا تنتخب إلا الذي يؤمن بقضية المتقاعدين ومعاناتهم، لا تستمع إلا للذي يضع الحلول والنقاط على الحروف. 
لو اتحد المتقاعدين في أصواتهم ومطالبهم لرأيت كل من يرشح نفسه يضع في أولوياته قضية المتقاعد، نعم في المجلس القادم تستطيع أن تطرح قضيتك، بل وتطالب بحقوق تراها من حقك، لا تستهن أبداً فلم يتبقَّ إلا القليل، ولا تيأس بل استمر في مطالبك حتى تحصل عليها.  
المطالبة بحقوق المتقاعدين التي يتحدثون عنها تحتاج إلى مُنتخَب يؤمن بقضيتهم، متحدث مُلمّ بكافة الأمور وكيف يجعل الجميع يتفق معه، مطالب كثيرة وأمنيات بسيطة قد تُسعد كل من خدم لسنوات طويلة مثل: 
- زيادة المخصصات المالية. 
- عمل خصومات على كثير من الخدمات مثل تذاكر السفر والفنادق وبعض المحلات الكبيرة. 
- التأمين الصحي. 
- تقديم امتياز للبعض ممن يملكون فكراً تجارياً بأن يساهم بنك التنمية في بداية تجارتهم.  
المطالب كثيرة والاقتراحات أكثر، فقط تحتاج من يوصل صوت المتقاعد إلى صاحب القرار، وبوجود المجلس المنتخب القادم قد يكون بشائر فرج للمتقاعدين بأن أمنياتهم أصبحت حقيقة وواقعاً.  
ودمتم

اقرأ ايضا

تكريم رجال الأمن

06 فبراير 2021

مطار حمد ملتقى العالم

18 أكتوبر 2020

مركز التطعيم المؤقت

20 فبراير 2021

معرض سهيل

24 أكتوبر 2020