الخميس 15 جمادى الآخرة / 28 يناير 2021
 / 
04:30 ص بتوقيت الدوحة

مفتاح البطولات عندي !!

خالد جاسم

.. وسبحان من حقق مراده ولكن بعد رحيله عن كرسي الرئاسة.
الشيخ خليفة بن حمد بن جبر رجل خرج من السباق الرئاسي لناديه بقرار قضائي، لكنه لم يترك خلفه نادياً مثقلاً بالديون أو قضايا معلقة أو كياناً متهالكاً، ليصعب على الإدارة الجديدة التركيز على المستقبل.
قد يكون الرئيس السابق للنادي العربي الشيخ حمد بن خليفة بن جبر من الرؤساء القلائل الذين خرجوا وفي جعبتهم الكثير من الإنجازات، سواء كانت على الصعيد المادي أو البطولات، بل ومهد الطريق للإدارة الجديدة لتعمل بهدوء ومع بداية لا تحلم بها أي إدارة جديدة في النادي العربي أو غيره.
إنجازات رئيس العربي لم تكن في عهده فقط، والتي حقق من خلالها أهم بطولة قارية وهي كأس آسيا لكرة اليد -إنجاز قطري خليجي عربي- وتوالت البطولات والكؤوس مثل كأس قطر وكأس سمو الأمير للكرة الطائرة، وكأس سمو الأمير لكرة السلة، وأخيراً دوري كرة اليد.
والآن العربي في نهائي أغلى الكؤوس لكرة القدم، بعد غياب 26 سنة عن منصات التتويج!
إذاً.. مفتاح البطولات عند من؟
- عندك يا بوحمد.
وأنا هنا أقدم اعتذاري على انتقاداتي المتكررة على فترة معينة من رئاستك للنادي، فبعد 4 سنوات من العمل الشاق، أصبح العربي فعلاً على موعد مع مختلف البطولات، كيان له مشاريعه التجارية التي تُدر بعض الأموال على خزينته، ودون ديون ثقيلة على النادي.
ولا بد من الإشادة بالرئيس الحالي الشاب تميم بن فهد، لتحمله مسؤولية نادٍ مشجعوه يحلمون بالاستقرار وبالبطولات، والإشادة والشكر لقيامه السريع باحتواء الأمور، وسد باب الفتنة في الكيان، فقبل رأس عبدالله المال بعد فوزه بالرئاسة، وضم في فريقه عبدالعزيز السليطي وفهد عبدالله المال، ومنح الرئاسة الشرفية للشيخ خليفة، وهو فعلاً يستحقها بجدارة واستحقاق، بل وشاهدنا الشيخ خليفة حاضراً في كل منصات التتويج لناديه العربي.
وهذا المتوقع من نادٍ يُطلق عليه نادي الشعب.
وكم يحتاج هذا النادي أن يحقق بطولة كروية كبرى مثل كأس الأمير أو دوري النجوم، لتكتمل أركان مفتاح البطولات، التي وعد بها الشيخ خليفة جماهير العربي.
أعلم أن حديثي عن الشيخ خليفة قد يزعج البعض، أو ممكن أن نسمع الكلمة المشهورة: “وش عرفك أنت بأمور نادينا، احنا نعرفه أحسن منك”، لأن من سلبيات الشيخ خليفة لم يترك أحداً إلا و”تمشكل معاه”.
وفي الوقت نفسه سَيُسعد آخرين ويدعو البعض لإعادة التفكير في شخص الرئيس السابق.
عموماً كرجل قارئ للأحداث، أدرك تماماً أن الحكم على الأشخاص بعملهم وإنجازاتهم لا بالكلام عنهم.
لا يوجد مخلوق على وجه الأرض سلم من كلام وألسنة البشر بمن فيهم سيد الخلق.
الفاصل بيني وبين أي حكم على مسؤول هو النتيجة والأفعال، وفي عالم الرياضة الإنجازات هي التي تتكلم عن الرئيس أو المسؤول.
تبقى معضلة كرة القدم مشكلة مزمنة، مرت على كثير من الرؤساء السابقين في النادي العربي وغيره، لكن ما يميز خليفة بن حمد هو الوصول بالفريق للمباراة النهائية لكأس الأمير، بعد غياب دام أكثر من 26 سنة.
نجح خليفة بمساعديه وبالأجهزة الفنية والإدارية المسؤول عن اختيارها.
نجح من قال: “مفتاح البطولات عندي”، بعد أربع سنوات شاقة ومتعبة رغم كل الظروف والحروب الخفية.
شكراً بوحمد.. شكراً يا صاحب المفاتيح الذهبية.

اقرأ ايضا

مطار حمد ملتقى العالم

18 أكتوبر 2020

معرض سهيل

24 أكتوبر 2020

فرص الحياة

07 نوفمبر 2020

الفحص الشامل ودرهم وقاية

21 نوفمبر 2020