الأربعاء 17 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2020
 / 
10:07 ص بتوقيت الدوحة

دعم شعب غزة المحاصر

كلمة العرب
بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تجدد قطر عهدها ووفاءها لدعم شعب غزة المحاصر، منذ أكثر من ستة أعوام، حيث وجه سموه بتزويد قطاع غزة بما قيمته 110 ملايين ريال من الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء في القطاع. وفي كل مرة، وفي أكثر من مناسبة وخطاب رسمي، سواء في قطر أو في المحافل الدولية، تجدد قطر التزامها بأنها تقف إلى جانب أهل غزة وأهل فلسطين قاطبة، وأن سعيها الدؤوب إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ينبع من التزام أخلاقي وإنساني تمليه الأواصر الإسلامية والعربية الأصيلة لشعب قطر. هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن زودت قطر، وبتوجيهات سامية من سمو الأمير قطاع غزة بما قيمته 115 مليون ريال من الوقود، بعد توقف محطات توليد الكهرباء في القطاع عن العمل نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، إثر الحصار المفروض على القطاع، وهي اليوم تكرس الالتزام بإغاثة أهل غزة، حيث إن محطات الكهرباء في القطاع تعاني معها، وتستغيث المستشفيات والمرافق الحيوية. لقد كانت كلمة سمو الأمير المفدى أمام أعضاء مجلس الشورى العام الماضي واضحة وشفافة، وهي أن قطاع غزة ومعاناة أهله تسكن وجدان أهل قطر، وأنهم لن يدخروا جهداً من أجل التخفيف عن معاناتهم، وأنه حتى لو تنكر الجميع لمعاناتهم، أو انشغل البعض بمشاكله الداخلية، فإن قطر -التي تعتبر قضية فلسطين جرح الأمة النازف - ستؤدي رسالتها تجاه شعب غزة وتجاه كل أبناء فلسطين، لأن قضية الفلسطينيين هي أيضاً قضية قطر. وفي كل مرة كانت قطر تجدد عهدها بفلسطين وقطاع غزة، وتدرك قيادة وشعباً أن نصرة شعب فلسطين لا تكون بالحياد، لأنه لن يفيد القضية الفلسطينية، بل بتحديد المواقف، وتقوية الهمم، ليرى العالم أجمع أن العقيدة والإيمان بحرية الشعوب يحوّلان المستحيل إلى واقع، متى تم الجمع بين الحق والقوة.